نتائج البحث عن
«الساقط يوالي من شاء»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: المنبوذُ حُرٌّ يعني اللَّقيطَ، فإنْ أَحبَّ أنْ يُواليَ الذي التقَطهُ والَاهُ، وإنْ أَحبَّ أنْ يُواليَ غيرَهُ والَاهُ. .
عن أبي الزُّبَيرِ، قال: سَألتُ جابِرًا عن الرَّجُلِ يُوالي مَواليَ الرَّجُلِ بِغَيرِ إذْنِه، فقال: كَتَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: على كُلِّ بَطْنٍ عُقولَهُم، ثُمَّ كَتَبَ: إنَّه لا يَحِلُّ أنْ يُواليَ مَواليَ رَجُلٍ بِغَيرِ إذْنِه. .
كان صلى الله عليه و سلم يُواليَ في قراءةِ الفاتحةِ .
لما كانت ليلةُ النصفِ من شعبانَ باتَ عندي ، الحديث ، وفيه : فانصرفت إلى حُجْرتي ، فإذا بهِ كالثوبِ الساقطِ على وجهِ الأرضَ ساجدا - الحديث .
عَن عليٍّ، رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ كانَ يُكَبِّرُ في النَّحرِ خَمسَ تَكْبيراتٍ ثلاثٍ في الأولى، وثِنتينِ في الثَّانيةِ، لا يوالي بَينَ القِرائَتَينِ فَهَكذا كانَ عَليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ يُكَبِّرُ في النَّحرِ .
أخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه فخَطَبَ الناسَ، فحَمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثم قال: ألستم تَعلَمونَ أنِّي أَوْلى بكم من أنفُسِكم؟، قالوا: نَعَمْ، صَدَقتَ يا رسولَ اللهِ، ثم أَخَذَ بيَدِ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه فرَفَعَها فقال: مَن كنتُ وَلِيَّه، فهذا وَلِيُّه، وإنَّ اللهَ يُوالي مَن والاهُ، ويُعادي مَن عاداهُ. .
كانت ليلةُ النصفِ من شعبانَ ، فبات عندي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا كان من جوفِ الليلِ فقدتُهُ فلم أجدْهُ ، فأخذني ما يأخذُ النساءُ من الغَيْرَةِ ، فتلفَّفتُ بمِرْطِي وطلبتُهُ في حُجَرِ نسائِهِ فلم أجدْهُ ، فانصرفتُ إلى حجرتي فإذا بهِ كالثوبِ الساقطِ على وجهِ الأرضِ ساجدًا وهو يقولُ في سجودِهِ : اللهمَّ سجد لك سوادي . . . .
قال : من شاء أوترَ بسبعٍ ومن شاء أوترَ بخمسٍ ، ومن شاء أوترَ بثلاثٍ ، ومن شاء أوترَ بواحدةٍ ، ومن شاء أومأَ إيماءً . .
الوِترُ حقٌّ علَى كلِّ مسلِمٍ ، فمَن شاءَ أوترَ بسَبعٍ ، و مَن شاءَ أوترَ بخَمسٍ ، و من شاءَ بثَلاثٍ ، و مَن شاءَ أوترَ بواحِدةٍ ، فمن غُلِبَ فليُومِئْ إِيماءً .
ما منكم من أحدٍ يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا انطُلِق به إلى طوبَى ، فتُفتَّحُ له أكمامُها فيأخذُ من أيِّ ذلك شاء ، إن شاء أبيضَ ، وإن شاء أحمرَ ، وإن شاء أخضرَ ، وإن شاء أصفرَ ، وإن شاء أسوَدَ ، مثلَ شقائقِ النُّعمانِ وأرَقَّ وأحسَنَ .
ما منكم من أحدٍ يدخلُ الجنَّةَ إلا انطُلِق به إلى طُوبى فيفتحُ له أكمامُها فيأخذُ من أيِّ ذلك شاء: إنْ شاء أبيضَ وإنْ شاء أحمرَ وإنْ شاء أخضرَ وإنْ شاء أصفرَ وإنْ شاء أسودَ مثلُ شقائقِ النُّعمانِ وأرقُّ وأحسنُ .
ما منكم من أحَدٍ يدخل الجنةَ إلا انطلق به إلى طوبى ، فتُفتحَ له أكمامُها ، فيأخذ من أيِّ ذلك شاء ، إن شاء أبيضَ ، وإن شاء أحمرَ ، وإن شاء أخضرَ ، وإن شاء أصفرَ ، وإن شاء أسودَ ، مثلَ شقائقِ النُّعمانِ ، وأرقُّ وأحسنُ .
مَن شاءَ فرَّعَ، ومَن شاءَ لم يُفَرِّعْ، ومَن شاءَ عَتَر، ومَن شاءَ لم يَعْتِرْ، وفي الغَنَمِ أُضْحِيَّتُها. .
من شاء فرَعَ . ومن شاء لم يُفرِعْ . ومن شاء عَتَرَ . ومن شاء لم يُعتِرْ وفي الغنمِ أُضحيتُها .
و مَنْ شاءَ أوترَ بواحدةٍ [يعني حديث: الوترُ حقٌّ فمن شاءَ أوترَ بسبعٍ ومن شاءَ أوترَ بخمسٍ ومن شاءَ أوترَ بثلاثٍ ومن شاءَ أوترَ بواحدةٍ] .
لا مزيد من النتائج