نتائج البحث عن
«السكنى ترجع إلى أهلها إذا مات من سكنها ، وليس لصاحبها أن يرجع فيها ، والعمرى»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما من نفْسٍ تموتُ لها عند اللهِ خيرٌ يَسُرُّها أنْ ترجِعَ إلى الدنيا ، وأنَّ الدنيا وما فيها إلَّا الشهيدُ ، فإنَّهُ يتَمنَّى أنْ يرجِعَ إلى الدنيا فيُقتَلُ مرَّةً أُخرَى ؛ لِمَا يَرَى من فضلِ الشَّهادةِ .
ما مِن نفْسٍ تموتُ لها عِندَ اللهِ خَيرٌ، يَسُرُّها أنْ تَرجِعَ إلى الدُّنيا وإنَّ لها الدُّنيا وما فيها، إلَّا الشهيدَ، يَتمنَّى أنْ يَرجِعَ فيُقتَلَ في الدُّنيا؛ لِما يَرى مِن فضلِ الشَّهادةِ. .
ما من نفسٍ تموتُ لَها عندَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ خيرٌ يسرُّها أن ترجِعَ إلى الدُّنيا ولَها الدُّنيا بما فيها إلَّا الشَّهيدُ لما يَرى من فضلِ الشَّهادةِ يسرُّهُ أن يرجعَ فيُقتَلَ مرَّةً أخرى. .
ما مِن نَفسٍ تَموتُ، لها عِندَ اللهِ خَيرٌ، يَسُرُّها أنَّها تَرجِعُ إلى الدُّنيا، ولا أنَّ لها الدُّنيا وما فيها، إلَّا الشَّهيدُ؛ فإنَّه يَتَمَنَّى أن يَرجِعَ فيُقتَلَ في الدُّنيا؛ لِما يَرى مِن فضلِ الشَّهادةِ. .
ما مِن نفْسٍ مَنفوسةٍ تموتُ لها عِندَ اللهِ خَيرٌ، يَسُرُّها أنْ تَرجِعَ إلى الدُّنيا، إلَّا الشهيدَ؛ فإنَّه يَسُرُّه أنْ يَرجِعَ إلى الدُّنيا فيُقتَلَ؛ لِمَا يَرى مِن فَضلِ الشَّهادةِ. .
«ما مِن نَفْسٍ تَموتُ وهي مِن اللهِ على خَيْرٍ تُحِبُّ أن تَرجِعَ إليكم ولها نَعيمُ الدُّنْيا وما فيها إلَّا القَتيلَ في سَبيلِ اللهِ؛ فإنَّه يُحِبُّ أن يَرجِعَ فيُقتَلَ مَرَّةً أخرى؛ لِما يَرى مِن ثَوابِ اللهِ له». .
ما من نفسٍ تَمُوتُ [وهي ] مِنَ اللهِ عَلَى خيرٍ تحبُّ أنْ ترجعَ إليكم ولها نعيمُ الدُّنيا وما فيها إلا القتيلَ في سبيلِ اللهِ، فإنه يحبُّ أنْ يرجعَ، فيُقتلُ مرةً أخرى لما يرى من ثوابِ اللهِ له. .
ما من نفسٍ تموتُ وهي من اللهِ على خيرٍ تُحبُّ أن ترجعَ إليكم ولها نعيمُ الدنيا وما فيها إلا القتلُ في سبيلِ اللهِ فإنه يحبُّ أن يرجعَ فيقتلَ مرةً أخرَى لما يرَى من ثوابِ اللهِ له .
ما من نفْسٍ تَموتُ لها عندَ اللهِ خَيرٌ، يَسُرُّها أنْ ترجِعَ إلى الدُّنيا إلَّا الشَّهيدَ، فإنَّه يَسُرُّه أنْ يرجِعَ إلى الدُّنيا، فيُقتَلَ مرَّةً أُخْرى، لِما يَرى من فَضلِ الشَّهادةِ. .
ذكرت مصر عند رسول اللهِ فقال السوداء تربتها المنتنة أرضها الحلفا نباتها القبط أهلها من دخل فيها وسكن فيها وأكل في آنيتها وغسل رأسه بطينتها ألبسه الله الذل والهوان وأذهب عنه الغيرة وإن كان ولابد من السكنى فيها فعليكم بجبل يقال له المقطم فإنه مقدس أو بقرية يقال لها الإسكندرية فإنهما أحد العروسين يوم القيامة
ذُكِرتْ مصرُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال السَّوداءُ تربتُها المنتَنةُ أرضُها الحلْفاءُ نباتُها القِبطُ أَهلُها من دخلَ فيها وسَكنَ فيها وأَكلَ في آنيتِها وغسلَ رأسَه بطينِها ألبسَه اللَّهُ الذُّلَّ والهوانَ وأذهبَ عنهُ الغَيرةَ وإن كانَ ولابدَّ منَ السُّكنى فيها فعليكم بجبَلٍ يقالُ لهُ المقطَّمُ فإنَّهُ مقدَّسٌ أو بقريةٍ يقالُ لَها الإسكندريَّةُ فإنَّها أحدى العروسينِ يومَ القيامةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ما مِنْ نَفْسٍ تموتُ لها عندَ اللهِ خيرٌ، فيَسُرُّها أنْ تَرجِعَ إلى الدُّنيا، إلَّا الشَّهيدُ؛ فإنَّ الشَّهيدَ يسُرُّه أنْ يَرجِعَ إلى الدُّنيا، فيُقتَلَ؛ لِمَا يرَى مِنْ فضلِ الشَّهادةِ. .
أنَّ رجلًا مات فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أصبح هذا مرتحلًا منَ الدُّنيا ، فإنْ كان قد رضيَ فلا يسرُّه أن يرجعَ إلى الدُّنيا كما لا يسرُّ أحدُكم أن يرجعَ إلى بطنِ أُمِّهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أشرَف على أرضٍ يُريدُ دُخولَها قال: «اللهُمَّ إنِّي أسألُك مِن خَيرِ هذه الأرضِ وخَيرِ ما جَمَعتَ فيها، وأعوذُ بك مِن شَرِّها وشَرِّ ما جَمَعتَ فيها، اللهُمَّ ارزُقْنا حَناها، وأعِذْنا مِن وَباها، وحَبِّبنا إلى أهلِها، وحَبِّبْ صالحي أهلِها إلَينا» .
(«ما مِن نَفْسٍ تَموتُ لها عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ تُحِبُّ أن تَرجِعَ إليكم ولها الدُّنْيا إلَّا القَتيلَ؛ فإنَّه يُحِبُّ أن يَرجِعَ فيُقتَلَ مَرَّةً أخرى»). .
لا مزيد من النتائج