نتائج البحث عن
«السلطان ولي قتل من حارب الدين وإن قتل أخا امرئ وأباه ، فليس إلى من يحارب الدين»· 14 نتيجة
الترتيب:
لا يحلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا بإحدَى ثلاثِ خصالٍ : زانٍ مُحصَنٍ يُرجَمُ ، ورجلٍ قتلَ رجلًا مُتعمِّدًا فيُقتَلُ ، ورجلٍ يخرجُ منَ الإسلامِ حاربَ اللَّهَ ورسولَهُ ، فيُقتَلُ أو يُصلَبُ أو يُنفَى منَ الأرضِ .
لا يَحِلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا بإحدى ثلاثِ خِصالٍ: زانٍ مُحْصَنٍ يُرْجَمُ، أو رجُلُ قتَلَ رجلًا مُتعمِّدًا فيُقتَلُ، أو رجلٌ يخرُجُ مِنَ الإسلامِ يُحارِبُ اللهَ عزَّ وجلَّ ورسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيُقتَلُ، أو يُصلَبُ، أو يُنْفى مِنَ الأرضِ. .
مَن قتَلَ قَتيلًا فإنَّه لا يرِثُه، وإنْ لم يكُنْ وارِثٌ غيرُه، وإنْ كان والدَه؛ فليس لقاتِلٍ ميراثٌ. .
سُبحانَ اللهِ ماذا أُنْزِلَ مِن التَّشديدِ في الدِّينِ ، و الَّذي نَفسي بيدِه لَو أنَّ رجلًا قُتِلَ في سبيلِ اللهِ ثمَّ أُحْيِيَ ثمَّ قُتِلَ ، ثمَّ أُحْيِيَ ثمَّ قُتِلَ ، و عليهِ دَيْنٌ ما دخَلَ الجنَّةَ حتَّى يُقْضَى عنهُ دَيْنُه .
مَن قتَلَ مُتعمِّدًا دُفِعَ إلى وَليِّ المَقتولِ؛ فإنْ شاؤُوا قَتَلوا، وإنْ شاؤُوا أخَذوا الدِّيَةَ، وهي ثَلاثونَ حِقَّةً، وثَلاثونَ جَذَعةً، وأربعونَ خَلِفةً، وما صالَحوا عليه فهو لهم، وذلك لِتَشْديدِ العَقْلِ. .
أنَّ عبْدَ الملِكِ بنَ مرْوانَ كتَبَ إلى أنسِ بنِ مالكٍ يسأَلُه عن هذه الآيةِ، فكتَبَ إليه أنسٌ يُخبِرُه أنَّ هذه الآيةَ نزَلَتْ في أولئك النَّفرِ العُرَنيِّينَ، إلى أنْ قال: قال أنسٌ: فسأَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جِبريلَ عن القضاءِ فيمَن حاربَ، فقال: مَن سرَقَ وأخاف السَّبيلَ، فاقْطَعْ يَدَهُ بسَرِقَتِه، ورِجْلَه بإخافتِه، ومَن قتَلَ فاقْتُلْه، ومَن قتَلَ وأخاف السَّبيلَ، واستحَلَّ الفرْجَ الحرامَ، فاصْلِبْه. .
سُبحان اللهِ ! سُبحان اللهِ ما أُنْزِلَ من التَّشديدِ ! . قال : ففرَقْنا وسكَتْنا ، حتَّى إذا كان الغَدُ ؛ سأَلتُ رسولَ اللهِ فقُلنا : ما التَّشديدُ الَّذي نُزِّلَ ؟ قال : في الدَّيْنِ ، والَّذي نفسي بيدِه لَو قُتِلَ رجلٌ في سبيلِ اللهِ ثمَّ عاشَ ، ثمَّ قُتِلَ ثمَّ عاشَ ، ثمَّ قُتِلَ وعليهِ دَيْنٌ ما دخل الجنَّةَ حتَّى يَقضيَ دَيْنَه . .
إنه يخرجُ من ضِئضيءِ هذا قومٌ ؛ يتلون كتابَ اللهِ رطبًا لا يجاوزُ حناجرَهم ، يمرقون من الدِّينِ كما يمرُقُ السَّهمُ من الرَّمِيَّةِ ، لئن أدركتُهم لأقتلنَّهم قَتْلَ ثمودَ .
من قتل حيَّةً فله سبعُ حسَناتٍ ، ومن قتل وزَغًا فله حسنةٌ ، ومن ترك حيَّةً مخافةَ عاقبتِها فليس منَّا .
من قتلَ حيَّةً فلَهُ سبعُ حسَنَاتٍ ومَنْ قَتَلَ وَزَغًا فلَهُ حسنةٌ ومَنْ تَرَكَ حَيَّةً مخافةَ عاقبتِها فليس مِنَّا .
مَن قتلَ حيَّةً ؛ فلَهُ سبعُ حسَناتٍ ، ومَن قتلَ وزغًا، فلَهُ حَسنةٌ، ومَن ترَكَ حيَّةً مخافةَ عاقِبَتِها ؛ فليسَ منَّا .
من قتلَ حيَّةً ، فلهُ سَبعُ حسَناتٍ ، ومَن قتلَ وزغًا ، فلَهُ حسَنةٌ ، ومَن تركَ حيَّةً مخافةَ عاقِبَتِها ، فليسَ منَّا .
مَن قَتَلَ حَيَّةً فله سَبعُ حَسناتٍ، ومَن قَتَلَ وَزَغًا فله حَسنةٌ، ومَن تَرَكَ حَيَّةً مَخافةَ عاقبَتِها فليس مِنَّا. .
شهدتُ عليًّا يومَ صِفِّينَ يَقولُ : مَن يُبايعني على الموتِ ؟ فبايَعَه تِسعةٌ وتِسعونَ فقالَ : أينَ التَّمامُ فجاءَ رجلٌ عليهِ أطمارُ صوفٍ ، مَحلوقُ الرأسِ ، فبايَع فقيلَ : هذا أُوَيسٌ القَرنيُّ ، فَما زال يُحارِبُ بين يدَيهِ حتَّى قُتِلَ . .
لا مزيد من النتائج