نتائج البحث عن
«السنة أن يودى»· 12 نتيجة
الترتيب:
إنَّ الأَمانةَ نزَلتْ في جَذْرِ قُلوبِ الرِّجالِ ، ثمَّ نزَلَ القُرآنُ ، فعلِمُوا من القُرآنِ ، وعلِمُوا من السنَّةِ ، يَنامُ الرجُلُ النَّوْمَةَ فتُقبَضُ الأَمانةُ من قلْبِهِ فيَظَلُّ أثَرُها مِثلَ الوَكْتِ ، ثمَّ يَنامُ النوْمَةَ فتُقبَضُ الأَمانةُ من قلْبِهِ فيَظلُّ أثَرُها مِثلَ الْمَجْلِ كجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ على رِجلِكَ فنَفِطَ ، فتَراهُ مُنْتَبِرًا وليٍْسَ فيه شيءٌ فيُصبِحُ الناسُ يَتبايَعُونَ لا يَكادُ أحدٌ يُؤدِّي الأَمانةَ حتى يُقالَ : إنَّ في بَنِي فُلانٍ رجلًا أمينًا ! حتى يُقالَ لِلرَّجُلِ : ما أجْلَدَهُ ؟ ما أظْرَفَهُ ؟ ما أعْقَلَهُ ؟ وما في قلْبِهِ حبَّةُ خرْدَلٍ من إِيمانٍ
إِنَّ الأَمانَةَ نزلَتْ في جَذْرِ قُلوبِ الرِّجَالِ ، ثُمَّ نزلَ القرآنُ ، فَعَلِمُوا مِنَ القرآنِ ، وعَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ . ثُمَّ حَدَّثَنا عن رَفْعِ الأَمانَةِ ؛ فقال : يَنامُ الرجلُ النَّوْمَةَ ، فَتُقْبَضُ الأَمانَةُ من قلبِهِ ، فَيَظَلُّ أَثَرُها مِثْلَ أَثَرِ الوَكْتِ ثُمَّ ينامُ الرجلُ النَّوْمَةَ ، فَتُقْبَضُ الأَمانَةُ من قلبِهِ ، فَيَظَلُّ أَثَرُها مِثْلَ أَثَرِ المَجْلِ ، كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ على رِجْلِكَ فَنَفِطَ ، فتراهُ مُنتبرًا وليسَ فيهِ شيءٌ ، ثُمَّ أَخَذَ حَصاةً فَدَحْرَجَهُ على رِجْلِه – فِفَيُصْبِحُ الناسُ يَتَبايَعُونَ لا يَكَادُ أحدٌ يُؤَدِّي الأَمانَةَ ، حتى يقالَ : إِنَّ في بَنِي فُلانٍ رجلًا أَمِينًا ، حتى يقالَ لِلرَّجُلِ : ما أَظْرَفَهُ ! ما أَعْقَلهُ ! وما في قلبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ من إِيمانٍ
حدَّثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثَينِ ، رأيتُ أحدَهما وأنا أنتظِرُ الآخَرَ : حدَّثَنا : ( أنَّ الأمانةَ نزَلَتْ في جَذرِ قلوبِ الرجالِ ، ثم علِموا منَ القرآنِ ، ثم علِموا منَ السُّنَّةِ ) . وحدَّثَنا عن رفعِها قال : ( ينامُ الرجلُ النومةَ فتُقبَضُ الأمانةُ من قلبِه ، فيظَلُّ أثرُها مثلَ أثرِ الوَكتِ ، ثم ينامُ النومةَ فتُقبَضُ فيَبقى فيها أثرُها مثلَ أثرِ المَجْلِ ، كجمرٍ دحرَجتَه على رِجلِك فنفِط ، فتَراه مُنتَبِرًا وليس فيه شيءٌ ، ويُصبِحُ الناسُ يتَبايَعونَ ، فلا يَكادُ أحدٌ يؤدِّي الأمانةَ ، فيُقالُ : إنَّ في بني فلانٍ رجلًا أمينًا ، ويُقالُ للرجلِ : ما أعقَلَه وما أظرَفَه وما أجلَدَه ، وما في قلبِه مِثقالُ حبةِ خَردَلٍ من إيمانٍ ) . ولقد أتى عليَّ زمانٌ ، ولا أُبالي أيُّكم بايَعتُ ، لئن كان مسلمًا ردَّه عليَّ الإسلامُ ، وإن كان نصرانيًّا ردَّه عليَّ ساعيه ، وأما اليومَ : فما كنتُ أُبايِعُ إلا فلانًا وفلانًا .
أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال . ثم نزل القرآن . فعلموا من القرآن وعلموا من السنة . ثم حدثنا عن رفع الأمانة قال : ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه . فيظل أثرها مثل الوكت . ثم ينام النومة فتقبض الأمانة من قلبه . فيظل أثرها مثل المجل. كجمر دحرجته على رجلك . فنفط فتراه منتبرا وليس فيه شيء ثم أخذ حصى فدحرجه على رجله فيصبح الناس يتبايعون . لا يكاد أحد يؤدي الأمانة حتى يقال : إن في بني فلان رجلا أمينا . حتى يقال للرجل : ما أجلده ! ما أظرفه ! ما أعقله ! وما في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان . ولقد أتى علي زمان وما أبالي أيكم بايعت . لئن كان مسلما ليردنه علي دينه . ولئن كان نصرانيا أو يهوديا ليردنه على ساعيه . وأما اليوم فما كنت لأبايع منكم إلا فلانا وفلانا .
إن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال ، ثم نزل القرآن ، فعلموا من القرآن ، وعلموا من السنة ، ثم حدثنا عن رفع الأمانة ، فقال : ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل الوكت ، ، ثم ينام النومة فتقبض الأمانة فيظل أثرها مثل أثر المجل كجمر دحرجته على رجلك فنفطت ، فتراه منتبرا وليس فيه شيء ، ثم أخذ حصاة فدحرجها على رجله ، قال : فيصبح الناس يتبايعون لا يكاد أحد يؤدي الأمانة حتى يقال : إن في بني فلان رجلا أمينا ، و حتى يقال للرجل : ما أجلده ؟ وأظرفه ؟ وأعقله ؟ وما في قلبه مثقال حبة خردل من خردل من إيمان . قال : ولقد أتى علي زمان وما أبالي أيكم بايعت فيه ، لإن كان مسلما ليردنه على دينه ، ولئن كان يهوديا أو نصرانيا ليردنه علي ساعيه ، فأما اليوم فما كنت أبايع منكم إلا فلانا وفلانا
حدَّثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثَيْنِ فرأَيْتُ أحدَهما وأنا أنتظِرُ الآخَرَ : حدَّثَنا ( أنَّ الأمانةَ نزَلَتْ في جَذْرِ قلوبِ الرِّجالِ ونزَل القُرآنُ فعلِموا مِن القُرآنِ وعلِموا مِن السُّنَّةِ ) ثمَّ حدَّثَنا عن رفعِها قال : ( ينامُ الرَّجُلُ نَومةً فتُقبَضُ الأمانةُ مِن قلبِه فيبقى أثرُها مِثْلَ أثَرِ الوَكْتِ ثمَّ ينامُ الرَّجُلُ نَوْمةً فتُقبَضُ الأمانةُ مِن قلبِه فيبقى أثَرُها مِثْلَ أثَرِ المَجْلِ كجَمْرٍ دَحْرَجْتَه على رِجْلِكَ فتراه مُنتَبِرًا وليس فيه شيءٌ فيُصبِحُ النَّاسُ يتبايَعونَ ولا يكادُ أحَدٌ يُؤدِّي الأمانةَ حتَّى يُقالَ : إنَّ في بني فُلانٍ رجُلًا أمينًا وحتَّى يُقالَ للرَّجُلِ : ما أجلَدَه وأطرَفَه وأعقَلَه وليس في قلبِه مِثقالُ حبَّةِ خَرْدلٍ مِن خيرٍ ) ولقد أتى علَيَّ زمانٌ وما أُبالي أيُّكم بايَعْتُه لَئِنْ كان مُؤمِنًا لَيَرُدَّنَّه علَيَّ دِينُه ولئِنْ كان يهوديًّا أو نصرانيًّا لَيَرُدَّنَّه علَيَّ ساعيه فأمَّا اليومَ فما كُنْتُ أُبايِعُ إلَّا فُلانًا وفلانًا
حدَّثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حديثَينِ، قد رأيتُ أحدَهُما وأَنا أنتظرُ الآخرَ قال حدَّثَنا أنَّ الأمانةَ نزلت في جذرِ قُلوبِ الرِّجالِ قالَ الطَّنافسيُّ: يعني وسْطَ قلوبِ الرِّجالِ ونزلَ القرآنُ فعلِمنا منَ القرآنِ، وعلِمنا منَ السُّنَّةِ، ثمَّ حدَّثَنا عن رفعِها، فقالَ: يَنامُ الرَّجلُ النَّومةَ، فتُرفَعُ الأمانةُ من قلبِهِ، فيظلُّ أثرُها كأثرِ الوَكْتِ، ويَنامُ النَّومةَ، فتنزعُ الأمانةُ من قلبِهِ، فيظلُّ أثرُها كأثرِ المَجلِ، كجَمرٍ دحرجتَهُ على رجلِكَ، فنفطَ فتراهُ منتبرًا، وليسَ فيهِ شيءٌ، ثمَّ أخذَ حُذَيْفةُ كفًّا، من حصًى فدحرجَهُ على ساقِهِ، قالَ: فيصبحُ النَّاسُ يتبايعونَ، ولا يَكادُ أحدٌ يؤدِّي الأمانةَ، حتَّى يقالَ: إنَّ في بَني فلانٍ رجلًا أمينًا، وحتَّى يقالَ للرَّجلِ: ما أعقلَهُ وأجلدَهُ وأظرفَهُ، وما في قلبِهِ حبَّةُ خردلٍ من إيمانٍ ولقد أتى عليَّ زمانٌ، ولَستُ أبالي أيَّكم بايعتُ، لئنْ كانَ مسلمًا ليردَّنَّهُ عليَّ إسلامُهُ، ولئن كانَ يَهوديًّا، أو نصرانيًّا، ليردَّنَّهُ عليَّ ساعيهِ، فأمَّا اليومَ فما كُنتُ لأبايعَ إلَّا فلانًا، وفلانًا
حدَّثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حديثَينِ، رأيتُ أحدَهما وأنا أنتظر الآخرَ : ( أنَّ الأمانةَ نزلت في جذرِ قلوبِ الرجالِ ، ثم علموا منَ القرآنِ، ثم علموا منَ السنةِ ) . وحدَّثنا عن رفعِها قال : ( ينام الرجلُ النومةَ، فتقبضُ الأمانةُ من قلبِه، فيظل أثرُها مثل أثرِ الوكتِ، ثم ينام النومةَ فتقبض فيبقى أثرُها مثلُ المجلِ، كجمرٍ دحرجتَه على رجلِك فنفطَ، فتراه منتبرًا وليس فيه شيءٌ، فيصبح الناسُ يتبايعون، فلا يكاد أحدُهم يؤدي الأمانةَ، فيقال : إنَّ في بني فلان رجلًا أمينًا، ويقال للرجلِ : ما أعقلَه وما أظرفَهُ وما أجلدَهُ، وما في قلبهِ مثقالُ حبةٍ خردلٍ من إيمانٍ ) . ولقد أتى عليَّ زمانٌ وما أبالي أيكم بايعتُ، لئن كان مسلمًا رده عليَّ الإسلامُ، وإن كان نصرانيًا ردَّهُ عليَّ ساعيهِ، فأما اليومُ : فما كنتُ أبايعُ إلا فلانًا وفلانًا . قال الفربري : قال أبو جعفرٍ : حدَّثتُ أبا عبد اللهِ فقال : سمعتُ أبا أحمدِ بنِ عاصمٍ يقول : سمعتُ أبا عبيدٍ يقول : قال الأصمعيُّ وأبو عمرو وغيرهما : جذرُ قلوبِ الرجالِ : الجذرُ :الأصلُ من كلِّ شيءٍ، والوكتُ :أثرُ الشيءِ اليسيرِ منهُ، والمجلُ :أثرُ العملِ في الكفِّ إذا غلُظَ .
حدَّثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حديثَينِ، رأيتُ أحدَهما وأنا أنتظر الآخرَ : ( أنَّ الأمانةَ نزلت في جذرِ قلوبِ الرجالِ، ثم علموا منَ القرآنِ، ثم علموا منَ السنةِ ) . وحدَّثنا عن رفعِها قال : ( ينام الرجلُ النومةَ، فتقبضُ الأمانةُ من قلبِه، فيظل أثرُها مثل أثرِ الوكتِ، ثم ينام النومةَ فتقبض فيبقى أثرُها مثلُ المجلِ، كجمرٍ دحرجتَه على رجلِك فنفطَ، فتراه منتبرًا وليس فيه شيءٌ، فيصبح الناسُ يتبايعون، فلا يكاد أحدُهم يؤدي الأمانةَ، فيقال : إنَّ في بني فلان رجلًا أمينًا، ويقال للرجلِ : ما أعقلَه وما أظرفَهُ وما أجلدَهُ، وما في قلبهِ مثقالُ حبةٍ خردلٍ من إيمانٍ ) . ولقد أتى عليَّ زمانٌ وما أبالي أيكم بايعتُ، لئن كان مسلمًا رده عليَّ الإسلامُ، وإن كان نصرانيًا ردَّهُ عليَّ ساعيهِ، فأما اليومُ : فما كنتُ أبايعُ إلا فلانًا وفلانًا . قال الفربري : قال أبو جعفرٍ : حدَّثتُ أبا عبد اللهِ فقال : سمعتُ أبا أحمدِ بنِ عاصمٍ يقول : سمعتُ أبا عبيدٍ يقول : قال الأصمعيُّ وأبو عمرو وغيرهما : جذرُ قلوبِ الرجالِ : الجذرُ :الأصلُ من كلِّ شيءٍ، والوكتُ :أثرُ الشيءِ اليسيرِ منهُ، والمجلُ :أثرُ العملِ في الكفِّ إذا غلُظَ .
حدَّثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حديثَينِ، رأيتُ أحدَهما وأنا أنتظر الآخرَ : ( أنَّ الأمانةَ نزلت في جذرِ قلوبِ الرجالِ، ثم علموا منَ القرآنِ، ثم علموا منَ السنةِ ) . وحدَّثنا عن رفعِها قال : ( ينام الرجلُ النومةَ، فتقبضُ الأمانةُ من قلبِه، فيظل أثرُها مثل أثرِ الوكتِ، ثم ينام النومةَ فتقبض فيبقى أثرُها مثلُ المجلِ، كجمرٍ دحرجتَه على رجلِك فنفطَ، فتراه منتبرًا وليس فيه شيءٌ، فيصبح الناسُ يتبايعون، فلا يكاد أحدُهم يؤدي الأمانةَ ، فيقال : إنَّ في بني فلان رجلًا أمينًا، ويقال للرجلِ : ما أعقلَه وما أظرفَهُ وما أجلدَهُ، وما في قلبهِ مثقالُ حبةٍ خردلٍ من إيمانٍ ) . ولقد أتى عليَّ زمانٌ وما أبالي أيكم بايعتُ، لئن كان مسلمًا رده عليَّ الإسلامُ، وإن كان نصرانيًا ردَّهُ عليَّ ساعيهِ، فأما اليومُ : فما كنتُ أبايعُ إلا فلانًا وفلانًا . قال الفربري : قال أبو جعفرٍ : حدَّثتُ أبا عبد اللهِ فقال : سمعتُ أبا أحمدِ بنِ عاصمٍ يقول : سمعتُ أبا عبيدٍ يقول : قال الأصمعيُّ وأبو عمرو وغيرهما : جذرُ قلوبِ الرجالِ : الجذرُ :الأصلُ من كلِّ شيءٍ، والوكتُ :أثرُ الشيءِ اليسيرِ منهُ، والمجلُ :أثرُ العملِ في الكفِّ إذا غلُظَ .
حدَّثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حديثَينِ، رأيتُ أحدَهما وأنا أنتظر الآخرَ : ( أنَّ الأمانةَ نزلت في جذرِ قلوبِ الرجالِ، ثم علموا منَ القرآنِ، ثم علموا منَ السنةِ ) . وحدَّثنا عن رفعِها قال : ( ينام الرجلُ النومةَ، فتقبضُ الأمانةُ من قلبِه ، فيظل أثرُها مثل أثرِ الوكتِ، ثم ينام النومةَ فتقبض فيبقى أثرُها مثلُ المجلِ، كجمرٍ دحرجتَه على رجلِك فنفطَ، فتراه منتبرًا وليس فيه شيءٌ، فيصبح الناسُ يتبايعون، فلا يكاد أحدُهم يؤدي الأمانةَ، فيقال : إنَّ في بني فلان رجلًا أمينًا، ويقال للرجلِ : ما أعقلَه وما أظرفَهُ وما أجلدَهُ، وما في قلبهِ مثقالُ حبةٍ خردلٍ من إيمانٍ ) . ولقد أتى عليَّ زمانٌ وما أبالي أيكم بايعتُ، لئن كان مسلمًا رده عليَّ الإسلامُ، وإن كان نصرانيًا ردَّهُ عليَّ ساعيهِ، فأما اليومُ : فما كنتُ أبايعُ إلا فلانًا وفلانًا . قال الفربري : قال أبو جعفرٍ : حدَّثتُ أبا عبد اللهِ فقال : سمعتُ أبا أحمدِ بنِ عاصمٍ يقول : سمعتُ أبا عبيدٍ يقول : قال الأصمعيُّ وأبو عمرو وغيرهما : جذرُ قلوبِ الرجالِ : الجذرُ :الأصلُ من كلِّ شيءٍ، والوكتُ :أثرُ الشيءِ اليسيرِ منهُ، والمجلُ :أثرُ العملِ في الكفِّ إذا غلُظَ .
لما نَزلتْ برَاءَةُ علَى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وقد كان بعثَ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رضِيَ اللَّهُ عنهُ لِيقيمَ للنَّاسِ الحجَّ قيل لهُ يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لو بعثْتَ بها إلى أبي بَكرٍ فقال لا يؤَدِّي عني إلا رجُلٌ من أهلِ بيتي ثمَّ دعا عليَّ بنَ أبي طالبٍ فقال اخرُج بهذه القِصَّةِ من صدرِ براءَةَ وأذِّنْ في النَّاسِ يوم النَّحرِ إذا اجتمعوا بِمِنى ألَا إنَّهُ لا يدخلُ الجنَّةَ كافرٌ ولا يَحُجُّ بعد العامِ مشرِكٌ ولا يطوفُ بالبيتِ عُريانٌ ومن كان لَهُ عند رسولِ اللَّهِ عهدٌ فهوَ لَهُ إلى مُدَّتِهِ فخرج عليُّ بنُ أبي طالبٍ على ناقَةِ رسولِ اللَّهِ العضباءِ حتَّى أدرك أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ فلمَّا رآهُ أبو بكرٍ قال أميرٌ أو مأمورٌ فقال بل مأمورٌ ثمَّ مضَيا فأقام أبو بكر للنَّاسِ الحجَّ والعربُ إذ ذاكَ في تلك السَّنَةِ على منازلِهِمْ مِنَ الحجِّ التي كانوا عليها في الجاهليَّةِ حتَّى إذا كان يومُ النَّحرِ قامَ عليُّ بن أبي طالبٍ فأذَّنَ في النَّاسِ بالذي أمره به رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وأَجَلٌ أربعةُ أشهُرٍ مِن يومِ أَذَّنَ فيهم ليرجِعَ كلُّ قومٍ إلى مأمَنِهِمْ وبلادِهِمْ ثمَّ لا عهدَ لمشرِكٍ ولا ذِمَّةَ إلا أَحدٌ كان لهُ عندَ رسولِ الله صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عهدٌ فهو له إلى مُدَّتِهِ فلم يحجَّ بعد ذلك العامِ مشرِكٌ ولم يطُفْ بالبيت عُريانٌ ثمَّ قدِما على رسولِ اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ
لا مزيد من النتائج