نتائج البحث عن
«السنة في الجلوس في الصلاة أن تثني اليسرى وتقعي باليمنى»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عُمَرَ: الجلوسُ على وِركِه اليُسرَى، يعني: أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما كان يجلِسُ في التَّشهُّدِ في الصَّلاةِ على وِركِه الأيسَرِ. .
فإنَّهُ كان يتكحَّلُ في عينيْهِ اليُمنى ثلاثًا ، وفي اليُسرى اثنيْنِ فيبدأُ باليُمنى لشَرَفِها . .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ قالَ: إنَّ من السُّنَّةِ في الصَّلاةِ أن تُضْجِعَ رجلَكَ اليُسرَى، وتنصِبَ اليُمنَى إذا جلَستَ في الصَّلاةِ .
صلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَكَبَّرَ حينَ دخلَ في الصَّلاةِ، ورفعَ يدَيهِ، وحينَ أرادَ أن يركعَ رفعَ يدَيهِ، وحينَ رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ رفعَ يدَيهِ ووضعَ كفَّيهِ وجافَى يعني في السُّجودِ وفرشَ فخذَهُ اليُسرَى، وأشارَ بأصبعِهِ السَّبَّابةِ يعني في الجُلوسِ في التَّشَهُّدِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ كانَ إذا اغتسلَ منَ الجنابةِ وضعَ لَه الإناءُ فيصبُّ علَى يدَيهِ قبلَ أن يُدخلَهما الإناءَ حتَّى إذا غسلَ يدَيهِ أدخلَ يدَه اليُمنَى في الإناءِ ثمَّ صبَّ باليُمنَى وغسلَ فرجَه باليُسرَى حتَّى إذا فرغَ صبَّ باليُمنَى علَى اليُسرَى فغسلَهما ثمَّ تمضمضَ واستَنشقَ ثلاثًا ثمَّ يصبُّ علَى رأسِه ملءَ كفَّيهِ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ يفيضُ علَى جسدِه .
يفرشُ رجلَه اليسرى فيقعُدُ عليها مطمئنًا [ أي في الجلوسِ بعد السجودِ ] .
إذا لبَستَ نَعلَيك فابدأْ باليُمنى ، و إذا خلَعْتَ فابدأْ باليُسرى ، و ليكن اليُمنى أولَ ما تُنتَعَلُ ، و اليُسرى أولَ ما تُحفَى ، و لا تمشِ في نعلٍ واحدٍ ، اخلَعْهما جميعًا ، أو البَسْهما جميعًا .
حديثُ: قال: إذا لَبِسْتَ نَعْلَيكَ [فابدأْ باليُمنى، و إذا خلَعْتَ فابدأْ باليُسرى، و ليكن اليُمنى أولَ ما تُنتَعَلُ، و اليُسرى أولَ ما تُحفَى، و لا تمشِ في نعلٍ واحدٍ، اخلَعْهما جميعًا، أو البَسْهما جميعًا] .
عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ عَطاءٍ: أنَّه كان جالِسًا مَعَ نَفرٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَه، وزادَ فيه في الجُلوسِ في الرَّكعَتَينِ عِندَ قَولِه: جَلَسَ على رِجلِه اليُسرى، ونَصَبَ اليُمنى، وقال في الآخِرةِ: قدَّمَ رِجلَه اليُسرى، ونَصَبَ الأُخرى، وقَعَدَ على مَقعَدَتِه .
عن ابنِ عُمَرَ : الجُلوسُ على قدمِه اليُسرَى .
عَنِ ابنِ عُمَرَ: الجُلوسُ على وَرِكِه اليُسرى. .
كان إذا نَظَرَ في المِرآةِ قال: الحَمدُ للهِ الذي حَسَّنَ خَلقي وخُلُقي، وزانَ منِّي ما شانَ مِن غَيري، وإذا اكتَحَلَ جَعَلَ في عَينٍ اثنَتَينِ وواحِدةً بَينَهما، وكان إذا لَبِس نعلَيه بدأ باليُمنى، وإذا خَلَعَ خَلَعَ اليُسرى، وكان إذا دَخَلَ المسجِدَ أدخل رِجلَه اليُمنى، وكان يحِبُّ التَّيمُّنَ في كُلِّ شَيءٍ أخذًا وعطاءً .
كانَ إذا نظرَ في المرآةِ قالَ : الحمدُ للهِ الذي حسنَ خَلْقِي وخُلُقِي، وزَانَ منِّي مَا شَانَ منْ غَيرِي . وإِذَا اكْتَحَلَ جَعَلَ فِي عينِ اثنتينِ، وواحدةُ بينهمَا . وكانَ إذا لبسَ نعليِهِ بدأَ باليُمنَى، وإذَا خَلَعَ خَلَعَ اليُسرَى . وكانَ إذا دَخَلَ المسجدَ أدخلَ رجلَه اليمنَى، وكانَ يحبُّ التَّيَمُّنُ في كلِّ شيءٍ أخذًا وعطاءً .
كان إذا نظرَ في المرآةِ قال : الحمدُ للهِ الذي حسَّنَ خلْقِي وخُلُقِي ، وزانَ مِنِّي ما شانَ مِنْ غَيْرِي . وإذا اكتحلَ جعَلَ فِيْ عينٍ اثنتينِ ، وواحدَةً بينَهما . وكان إذا لبِسَ نعلَيْهِ بدَأَ باليُمْنى ، وإذا خلعَ خلعَ اليُسْرَى . وكان إذا دخلَ المسجِدَ أَدْخَلَ رِجْلَهُ اليُمْنى ، وكانَ يُحِبُّ التَّيَمُّنَ في كُلِّ شيءٍ أخذًا وعطاءً .
الجلوسُ في المسجدِ لانتظارِ الصلاةِ بعدَ الصلاةِ عبادةٌ .
لا مزيد من النتائج