نتائج البحث عن
«السواد بعضه صلح وبعضه عنوة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ خَيْبَرَ كان بعضُها عَنْوةً، وبعضُها صلحًا، والكُتَيْبةُ أكثَرُها عَنْوةً، وفيها صلحٌ، قال مالكٌ: والكُتَيْبةُ أرضُ خَيْبَرَ، وهو أربعون ألفَ عَذْقٍ. .
أنَّ خَيْبَرَ كانَ بعضُها عَنْوةً وبعضُها صُلْحًا، والكَتيبةُ أَكثَرُها عَنْوةً، وفيها صُلْحٌ، قُلْتُ لمالِكٍ: وما الكَتيبةُ؟ قالَ: أرْضُ خَيْبَرَ، وهي أرْبَعونَ ألْفَ عَذْقٍ. .
لما افتتح المسلِمون السَّوادَ ، قالوا لعُمرَ : اقسِمْهُ بيننا فإنَّا فَتحناهُ عُنْوَةً ، قال : فأَبَى ، وقال : أُقِرُّ أهلَ السوادِ في أرضِهم ، وضرَبَ على رءوسِهِم الجِزيةَ ، وعلى أرضِهم الخَراجَ .
إذا كان أحَدُكم في الشَّمْسِ فقلَص عنه الظِّلُّ وصار بعضُهُ في الشَّمْسِ وبعضُهُ في الظِّلِّ، فليقُمْ. .
إذا كان أحَدُكم في الشَّمسِ فقَلَص عنه الظِّلُّ وصار بعضُه في الظِّلِّ وبَعضُه في الشَّمسِ فليَقُمْ. .
إذا كان أحدُكم في الشمسِ فقلص عنه الظلُّ وصار بعضُه في الشمسِ وبعضُه في الظلِّ فليقمْ. .
إذا كان أحَدُكم في الشَّمْسِ فقَلَصَ عنه الظِّلُّ، فصار بَعْضُه في الشَّمسِ وبَعضُه في الظِّلِّ؛ فَلْيَقُمْ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي في مِرْطٍ بعضُه عليَّ، وبعضُه عليه، وأنا حائضٌ. .
إذا كان أحدُكم في الفيْءِ – وفي روايةٍ – في الشَّمسِ ، فقلَص عنه الظِّلُّ ، فصار بعضُه في الشَّمسِ ، وبعضُه في الظِّلِّ فليقُمْ .
إذا كان أحَدُكم في الفَيءِ -وفي روايةٍ: في الشَّمسِ- فقَلَصَ عنه الظِّلُّ، فصار بعضُه في الشَّمسِ، وبعضُه في الظِّلِّ؛ فلْيَقُمْ. .
إذا كان أحدُكُم في الفَيْءِ وفي روايةٍ : في الشَّمسِ ، فقلُصَ عنهُ الظِّلُّ ، فصارَ بعضُه في الشَّمسِ وبعضُه في الظلِّ ؛ فلْيقُمْ .
إذا كان أحدُكم في الشمسِ وفي رواية في الفيءِ فقلَص عنه الظِّلُّ وصار بعضُه في الشمسِ وبعضُه في الظِّلِّ فلْيَقُمْ .
إذا كان أحَدُكم في الشَّمسِ -وقال مَخلَدٌ: في الفَيءِ- فقَلَصَ عنه الظِّلُّ، وصارَ بعضُه في الشَّمسِ، وبعضُه في الظِّلِّ فلْيَقُمْ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابتاعَ مِن أعرابيٍّ جَزورًا بتَمْرٍ، وكان يَرى أنَّ التَّمرَ عندَهُ، فإذا بعْضُه عندَه، وبعضُه ليس عندَه، فقالَ: هل لكَ أنْ تَأخُذَ بعْضَ تَمْرِكَ وبعضُه إلى الجُذاذِ؟ فأَبى، فاسْتَسْلَفَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَمرَهُ، فدَفَعَهُ إليه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابتاعَ مِن أعرابيٍّ جَزورًا بتَمرٍ، وكان يَرى أنَّ التَّمرَ عِندَه، فإذا بَعضُه عِندَه وبَعضُه ليسَ عِندَه، فقال: هَل لكَ أن تَأخُذَ بَعضَ تَمرِكَ وبَعضُه إلى الجُذاذِ؟ فأبى، فاستَلَف له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَمرَه فدَفعَه إلَيه .
لا مزيد من النتائج