نتائج البحث عن
«السواد منه صلح ، ومنه عنوة ، فما كان منه عنوة فهو للمسلمين ، وما كان منه صلح»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ خَيْبَرَ كانَ بعضُها عَنْوةً وبعضُها صُلْحًا، والكَتيبةُ أَكثَرُها عَنْوةً، وفيها صُلْحٌ، قُلْتُ لمالِكٍ: وما الكَتيبةُ؟ قالَ: أرْضُ خَيْبَرَ، وهي أرْبَعونَ ألْفَ عَذْقٍ. .
أنَّ خَيْبَرَ كان بعضُها عَنْوةً، وبعضُها صلحًا، والكُتَيْبةُ أكثَرُها عَنْوةً، وفيها صلحٌ، قال مالكٌ: والكُتَيْبةُ أرضُ خَيْبَرَ، وهو أربعون ألفَ عَذْقٍ. .
قال عليٌّ ، رضي اللهُ عنه ، في بيضِ النعَّامِ يُصيبُه المحرمُ : تَحمِلُ الفحلَ على إبلِكَ ، فإذا تبيَّن لكَ لِقاحُها سُمِّيَتْ عددَ ما أصيبَ منَ البيضِ فقلتُ : هذا هديٌ ليس عليكَ ضمانُها ، فما صلَح مِن ذلك كما صلَح ، وما فسَد فليس عليكَ ، كما البيضُ منه ما يصلحُ ، ومنه ما يفسدُ , فعجِب معاويةُ مِن قضاءِ عليٍّ , رضي اللهُ عنهما , فقال ابنُ عباسٍ ، فلم يعجبْ معاويةُ ما هو إلا ما يباعُ به البيضُ في السوقِ ، ويتصدَّقُ به .
صالح النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ فَدَكَ وقُرًى قد سَمَّاها لا أحفَظُها، وهو محاصِرٌ قَومًا آخَرينَ، فأرسلوا إليه بالصُّلحِ، قال: {فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ} يقولُ بغَيرِ قِتالٍ. قال الزُّهْريُّ: وكانت بنو النَّضيرِ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِصًا لم يَفتَحوها عَنوةً، افتَتَحوها على صُلحٍ، فقَسَّمَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْن المهاجِرينَ لم يُعطِ الأنصارَ منها شيئًا إلَّا رَجُلَينِ كانت بهما حاجةٌ .
في قولِهِ تعالى فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ ولا رِكَابٍ قالَ صالحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أَهلَ فدَكَ وقُرًى قد سمَّاها لا أحفظُها وَهوَ مُحاصرٌ قومًا آخرينَ فأرسلوا إليْهِ بالصُّلحِ قالَ ( فَما أَوْجَفْتُم علَيهِ مِن خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ ) يقولُ بغيرِ قتالٍ قالَ الزُّهريُّ وَكانَت بنو النَّضيرِ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ خالصًا لم يفتَحوها عُنوةً افتتَحوها على صُلحٍ فقسمَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بينَ المُهاجرينَ لم يُعطِ الأنصارَ منْها شيئًا إلَّا رجُلينِ كانت بِهما حاجةٌ .
لما افتتح المسلِمون السَّوادَ ، قالوا لعُمرَ : اقسِمْهُ بيننا فإنَّا فَتحناهُ عُنْوَةً ، قال : فأَبَى ، وقال : أُقِرُّ أهلَ السوادِ في أرضِهم ، وضرَبَ على رءوسِهِم الجِزيةَ ، وعلى أرضِهم الخَراجَ .
لمَّا فتح المسلمون السَّوادَ قالوا لعمرَ : اقسِمْه بيننا ، فأبَى ، فقالوا : إنا افتتحناها عَنوةً ، قال : فما لمن جاء بعدكم من المسلمين ، فأخافُ أن يُفسدوا عليكم في المياهِ ، وأخافُ أن تقتتلوا ، فأقرَّ أهلَ السَّوادِ في أرضِهم وضرب على رؤوسِهم الضَّرائبَ يعني الجزيةَ وعلى أرضِهم الطَّسْقَ يعني الخراجَ ولم يقسِمْها بينهم .
في قولِه تعالى: {فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ} [الحشر: 6] قال: صالَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهلَ فَدَكَ، وقُرًى قد سمَّاها لا أَحفَظُها، وهو محاصِرٌ قومًا آخَرينَ، فأرسَلوا إليه بالصلحِ، قال: {فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ} [الحشر: 6]؛ يقولُ: بغيرِ قتالٍ، قال الزُّهريُّ: وكانتْ بنو النَّضيرِ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خالصًا لم يَفتَحوها عَنْوةً، افتَتَحوها على صُلحٍ، فقسَمَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ المُهاجِرينَ، لم يُعطِ الأنصارَ منها شيئًا، إلَّا رجُلينِ كانتْ بهما حاجةٌ. .
أنَّ الصَّحابةَ اختَلَفوا في فَتحِ مَكَّةَ، أَكانَ صُلحًا أو عُنوةً ؟ فسَألوا عن ذلِكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : كانَ عُنوَةً .
عن أنسٍ أنَّ الصحابةَ اختلفوا في فتحِ مكةَ أكان صُلْحًا أو عُنْوَةً ؟ فسألوا عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : كان عُنْوَةً .
ما مِن مُسلِمٍ يَغرِسُ غَرسًا إلَّا كانَ ما أُكِلَ منه له صَدَقةً، وما سُرِقَ منه له صَدَقةٌ، وما أكَلَ السَّبُعُ منه فهو له صَدَقةٌ، وما أكَلَتِ الطَّيرُ فهو له صَدَقةٌ، ولا يَرزَؤُه أحَدٌ إلَّا كانَ له صَدَقةٌ. .
ما مِنْ مسلِمٍ يغرِسُ غرْسًا إلَّا كان ما أُكِلَ منْهُ لَهُ صَدَقَةً ، وما سُرِقَ منه صدَقَةٌ ، وما أكلَ السبُعُ فهوَ لَهُ صدَقَةٌ ، وما أكَلَتِ الطيورُ فهو لَهُ صدقَةٌ ، ولا يَرْزَؤُهُ أَحَدٌ إِلاَّ كَانَ لَهُ صَدَقَةٌ. .
قال البَيْهَقيُّ: وهذا لأنَّ خَيْبَرَ فُتِح شَطْرُها عَنْوةً، وشَطْرُها صلحًا، فقسَم ما فُتِح عَنْوةً بين أهلِ الخُمُسِ والغانمِينَ، وعزَل ما فُتِح صلحًا لنوائبِهِ، وما يَحتاجُ إليه مِن أمورِ المسلِمينَ. .
عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ قال : أربعةُ آلافٍ فما دُونَها نَفَقَةٌ ، فما كان أكثرَ مِنْهُ فهوَ كَنْزٌ .
ذرُوني ما ترَكْتُكم فإنَّما هلَك مَن كان قبْلَكم بسؤالِهم واختلافِهم على أنبيائِهم فما أُمِرْتُم فأْتوا منه ما استطَعْتُم وما نهَيْتُ عن فانتَهوا [وفي روايةٍ] زاد فيه: "وما أخبَرْتُكم أنَّه مِن عندِ اللهِ فهو الَّذي لا شكَّ فيه" .
لا مزيد من النتائج