نتائج البحث عن
«السيوف مفاتيح الجنة فإذا تقدم الرجل إلى العدو قالت الملائكة : اللهم انصره ، وإن»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن أبِي بكرِ بنِ أبي موسى الأشعريِّ قال : سمعتُ أبي تُجاهَ العدوِّ يقول : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : إنَّ السُّيوفَ مفاتيحُ الجنَّةِ ، فقال له رجلٌ رَثُّ الهيئةِ : أنتَ سمعتَ هذا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : نعم ، فسَلَّ سيفَه ، وكسرَ غِمدَه والتفتَ إلى أصحابِه وقال : أقرأُ عليكمُ السَّلامَ ، ثم تقدَّم إلى العدوِّ فقاتَلَ حتى قُتِلَ .
كان يزيدُ بنُ شجَرَةَ مِمَّن يصدِّقُ قولُه فعلَه قال خطبَنا فقال يا أيُّها الناسُ اذكروا نعمةَ اللهِ عليكم ما أحسنَ نعمةَ اللهِ عليكم نرَى من بينِ أحمرَ وأخضرَ وأصفرَ وفي الرجالِ ما فيها وكان يقولُ إذا صفَّ الناسُ للصلاةِ وصفوا للقتالِ فُتِّحَت أبوابُ السماءِ وأبوابُ الجنةِ وأبوابُ النارِ وزُيِّنَ الحورُ العينُ واطَّلَعْنَ فإذا أقبل الرجلُ قلنْ اللهمَّ انصرْه وإذا أدبر احتجبْن منه وقلنْ اللهمَّ اغفرْ له فأنهَكوا وجوهَ القومِ فدَى لكم أبِي وأمِّي ولا تُخزوا الحورَ العينَ فإنَّ أولَ قطرةٍ تُنضَحُ تُكفِّرُ عنه كلَّ شيءٍ عمِلَه وتنزلُ إليه زوجتانِ من الحورِ يمسحانِ وجهَه ويقولان قد أنَى لك ويقولُ قد أنَى لكم ثم يُكسَى مائةَ حلةٍ ليس من نسجِ بنِي آدمَ ولكنْ من نبتِ الجنةِ لو وُضِعنَ بينَ أصبعينِ لوسِعنَه وكان يقولُ نُبِّئْتُ أن السيوفَ مفاتيحُ الجنةِ .
عن يزيدِ بنِ شجَرةَ قال : يا أيها الناسُ ! اذكُروا نعمةَ اللهِ عليكم ، ما أحسنَ نعمةَ اللهِ عليكم ، ترى من بين أخضرَ وأحمرَ وأصفرَ وفي الرِّحالِ ، ما فيها . وكان يقولُ : إذا صَفّ الناسُ للصلاةِ ، وصُفُّوا للقتالِ ، فُتِحَتْ أبوابُ السماءِ وأبوابِ الجنَّةِ ، وغُلِّقَتْ أبوابُ النَّارِ ، وزُيِّنَ الحورُ العينُ واطَّلَعْنَ ، فإذا أقبلَ الرجُلُ قلنَ : اللهمَّ انصُرْه ، وإذا أدْبَر احتجَبْن منه وقلنَ اللهمَّ : اغفِرْ له ، فأَنهَكوا وجوهَ القومِ فداءً لكم أبي وأمي ، ولا تُخزوا الحورَ العِينَ فإنَّ أولَ قطرةٍ تنضَحُ من دمِه يُكفَّرُ عنه كلُّ شيءٍ عمِلَه ، وتنزلُ إليه زوجتانِ من الحورِ العِينِ يمسحانِ التُّرابَ عن وجهِه ، ويقولان : قد آنَ لك ، ويقول : قد آن لكما . ثم يُكسَى مئةَ حُلَّةٍ ، ليس من نسيجِ بني آدمَ ، ولكن من نبْتِ الجنَّةِ ، لو وُضِعْنَ بين إصبِعَينِ لوَسِعْنَ . وكان يقول : نُبِّئتُ أنَّ السيوفَ مفاتيحُ الجنَّةِ . .
عن يزيدَ بنِ شجرةَ قال وكان يزيدُ بنُ شجرةَ ممن يصدقُ قولُه فعلَه: خطبنا فقال: يأيُّها الناسُ اذكروا نعمةَ اللهِ عليكم ما أحسنَ نعمةَ اللهِ عليكم!! ترى من بين أخضرَ وأحمرَ وأصفرَ وفي الرحالِ ما فيها وكان يقولُ: إذا صفَّ الناسُ للصلاةِ وصفوا للقتالِ فُتحت أبوابُ السماءِ وأبوابُ الجنَّةِ وغُلقت أبوابُ النارِ وزُين الحورُ العينُ وأطلقن فإذا أقبل الرجلُ قلن: اللهمَّ انصرْه وإذا أدبر احتجبن منه وقلن: اللهمَّ اغفرْ له. فانهكوا وجوهَ القومِ فدى لكم أبي وأمي ولا تحزنوا الحورَ العينَ فإنَّ أولَ قطرةٍ تنضحُ من دمِه يكفرُ عنه كلَّ شيءٍ عملَه وتنزلُ إليه زوجتانِ من الحورِ العينِ تمسحان الترابَ عن وجهِه وتقولان: قد أنى لك ويقولُ: قد أنى لكم ثم يُكسى مائةَ حُلةٍ ليس من نسيجِ بني آدمَ ولكن من نبتِ الجنَّةِ لو وضعن بين إصبعين لوسعنه. وكان يقولُ: نبئتُ أنَّ السيوفَ مفاتيحُ الجنَّةِ. .
السُّيوفُ مَفاتيحُ الجنَّةِ. .
السيوفُ مفاتيحُ الجنةِ .
السيوفُ مفاتيحُ الجنةِ . .
أيها الناسُ لا تتمنَّوا لقاءَ العدوِّ ، و اسألوا اللهَ العافيةَ ، فإذا لقِيتُموهم فاصبِروا ، و اعلَموا أنَّ الجنَّةَ تحتَ ظلالِ السُّيوفِ ، اللهم مُنزِلَ الكتابِ ، و مُجريَ السَّحابِ ؛ و هازمَ الأحزابِ ، اهزِمْهم و انصُرْنا .
إنَّ السُّيُوفَ مَفَاتِيحُ الجنةِ .
كَتَبَ إليه عبدُ اللهِ بنُ أبي أوفى حينَ خَرَجَ إلى الحَروريَّةِ، فقَرَأتُه، فإذا فيه: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أيَّامِه التي لَقيَ فيها العَدوَّ، انتَظَرَ حتَّى مالَتِ الشَّمسُ، ثُمَّ قامَ في النَّاسِ فقال: أيُّها النَّاسُ، لا تَمَنَّوا لقاءَ العَدوِّ، وسَلوا اللهَ العافيةَ، فإذا لَقيتُموهم فاصبِروا، واعلَموا أنَّ الجَنَّةَ تَحتَ ظِلالِ السُّيوفِ، ثُمَّ قال: اللهُمَّ مُنزِلَ الكِتابِ، ومُجريَ السَّحابِ، وهازِمَ الأحزابِ، اهزِمْهم وانصُرنا عليهم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم في بعض أيامه التي لقي فيها العدو قال يا أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو وسلوا الله تعالى العافية فإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف ثم قال اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ أيامِه الذي لقِيَ فيها العدُوَّ، انتظَرَ حتى زالَتِ الشَّمْسُ، ثمَّ قام في الناسِ، فقال: يا أيُّها الناسُ، لا تتمَنَّوا لقاءَ العدُوِّ، واسألوا اللهَ العافيةَ، فإذا لَقيتُم العدُوَّ فاصبِروا، واعلَموا أنَّ الجنَّةَ تحتَ ظِلالِ السُّيوفِ. ثمَّ قال: اللهم مُنزِلَ الكتابِ، ومُجرِيَ السَّحابِ، وهازمَ الأحزابِ، اهزِمْهم وانصُرْنا عليهم. .
... وكان يَزيدُ بنُ شَجَرةَ ممن يُصدِّقُ قولُه فِعْلَه، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، اذْكُروا نعمةَ اللهِ عليكم، ما أَحسَنَ نعمةَ اللهِ عليكم، تُرَى مِن بيْن أخضرَ وأحمرَ وأصفرَ، وفي الرِّحالِ ما فيها، يقولُ: إذا صُفَّ النَّاسُ للصَّلاةِ، وصُفُّوا للقِتالِ، فُتِحَتْ أبوابُ السَّماءِ، وأبوابُ الجَنَّةِ، وأبوابُ النَّارِ، وزُيِّنَ الحُورُ العِينُ واطَّلَعْنَ، فإذا أَقْبَلَ رَجُلٌ قُلْنَ: اللَّهمَّ انصُرْه، وإذا أَدْبَرَ احتَجَبْنَ منه، وقُلْنَ: اللَّهمَّ اغفِرْ له. أَنْهِكوا وجوهَ القومِ، فِدًى لكم أَبي وأُمِّي، ولا تُخزُوا الحُورَ العِينَ، فإنَّ أوَّلَ قَطرَةٍ تُنضَحُ مِن دمِه يُكَفَّرُ عنه كلُّ شيْءٍ عَمِلَه، ويَنزِلُ إليه زوجتانِ مِنَ الحُورِ العِينِ، يَمسَحانِ التُّرابَ عن وجْهِه، ويقولان: قد آنَ لك، ويقول: قد آنَ لكما، ثمَّ يُكسَى مئةَ حُلَّةٍ ليس مِن نَسْجِ بَني آدَمَ، لكنْ مِن نَبْتِ الجَنَّةِ، لو وُضِعْنَ بيْن أُصبُعَيْنِ لوَسِعْنَه. وكان يقولُ: نُبِّئْتُ أنَّ السُّيوفَ مفاتيحُ الجَنَّةِ. .
لا مزيد من النتائج