نتائج البحث عن
«الشجر والنخل أصولها وسوقها اللؤلؤ والذهب ، وأعلاها الثمر»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن سلمانَ أنَّه أخذَ عودًا صغيرًا ثمَّ قالَ : لَو طلبتَ في الجنَّةِ مثلَ هذا العودِ لم تُبصر ، قيلَ فأينَ النَّخلُ والشَّجرُ ؟ قال : أُصولُها اللُّؤلؤُ والذَّهبُ وأعلاها الثَّمرُ .
أنَّ سلمانَ الفارسيَّ قال له: يا جريرُ هل تدري ما الظلماتُ يومَ القيامةِ؟ قلتُ: لا أدري قال: ظلمُ الناسِ بينهم ثم أخذ عُويدًا لا أكادُ أَراه بين أصبعيْه فقال: يا جريرُ لو طلبتَ في الجنَّةِ مثلَ هذا لم تجدْه قلتُ: يا أبا عبدِ اللهِ فأين النخلُ والشجرُ؟ قال: أصولُها اللؤلؤُ والذهبُ وأعلاها الثمرُ. .
يا جريرُ ! تواضَعْ لله ، فإنه من تَواضعَ لله في الدنيا رفعَه اللهُ يومَ القيامةِ يا جريرُ هل تدري ما الظُّلُماتُ يومَ القيامةِ ؟ قلتُ : لا أدري قال : ظُلْمُ الناسِ بينهم ، ثم أخذ عُوَيدًا لا أكاد أراه بين إصبعَيه فقال : يا جريرُ ! لو طلبتَ في الجنَّةِ مثلَ هذا لم تجدْه قلتُ : يا أبا عبدِ اللهِ ! فأين النخلُ والشَّجرُ ؟ قال : أصولُها الُّلؤلؤُ والذَّهبُ ، أعلاه الثَّمَرُ . .
نزلنا الصِّفاحَ ، فإذا رجلٌ نائمٌ تحت شجرةٍ قد كادت الشَّمسُ تبلُغُه ، قال : فقلتُ للغلامِ : انطلِقْ بهذا النَّطعِ فأظِلَّه ، قال : فانطلق فأظلَّه فلمَّا استيقظ ، فإذا هو سلمانُ رضِي اللهُ عنه فأتيتُه أُسلِّمُ عليه ، قال : يا جريرُ تواضَعْ للهِ فإنَّه من تواضَع للهِ في الدُّنيا رفعه اللهُ يومَ القيامةِ ، يا جريرُ هل تدري ما الظُّلُماتُ يومَ القيامةِ ؟ قلتُ : لا أدري قال : ظُلمُ النَّاسِ بينهم ، ثمَّ أخذ عُوَيْدًا لا أكادُ أراه بين أصابعِه ، فقال : يا جريرُ لو طلبتَ في الجنَّةِ مثلَ هذا لم تجِدْه ، قلتُ : يا أبا عبدِ اللهِ فأين النَّخلُ والشَّجرُ ؟ قال : أُصولُها اللُّؤلؤُ والذَّهبُ ، وأعلاه التَّمرُ .
لا تُقطَعُ اليدُ في الثمرِ ما دامَ في الشجرِ حتى تؤويَه البيوتُ ، ولا في ماشيةٍ تَرعى حتي يؤويَها المُرَاحُ .
أنَّ رجلًا من الأنصار كان يُصلِّي في حائطٍ له ب ( القُفِّ ) وادٍ من أوديةِ المدينةِ في زمان الثَّمرِ ، والنخلِ قد ذُلِّلَتْ ، وهي مُطوَّقةٌ بثمرِها ، فنظر إليها فأعجبَتْه ، ثم رجع إلى صلاتِه ، فإذا هو لا يدري كم صلَّى فقال لقد أصابني في مالي هذا فتنةٌ فجاء عثمانُ – وهو يومئذٍ خليفةٌ فذكر ذلك له ، وقال هو صدقةٌ ، فاجعلْه في سبيلِ الخيرِ فباعه بخمسينَ ألفًا ، فسُمِّيَ ذلك المالُ ( الخمسينَ ) .
إيَّاكَ وسِباخَها وكَلَّاءَها ونَخيلَها وسُوقَها وبابَ أُمَرائِها. .
الناسُ على ثلاثِ منازلَ ، فمن طلب ما عند اللهِ كانت السماءُ ظلالُه والأرضُ فراشُه . لم يهتمَّ بشيٍء من أمرِ الدنيا ، فرَّغ نفسَه للهِ ، فهو لا يزرعُ الزرعَ ويأكلُ الخبزَ ، ولا يغرسُ الشجرَ ويأكلُ الثمرَ ، لا يهتمُّ بشيٍء من أمرِ الدنيا توكُّلًا على اللهِ .
في قولِهِ : { فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ } قال : يقطعُ أعناقَهَا وسُوقَهَا .
أسفَلَها كَثيبٌ وأعْلاها عَسيبٌ. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِه: {فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ} [ص: 33] قال قطَع أعناقَها وسُوقَها .
يَقرَأُ في الفَجرِ: {والنَّخلَ باسِقاتٍ} .
الفردوسُ ربوةُ الجنةِ وأعلاها وأوسطُها ومنها تَفَجَّرُ أنهارُ الجنةِ .
الفِرْدَوسُ رَبْوَةُ الجنةِ وأعْلَاهَا وأوْسَطُها ، ومنها تَفَجَّرُ أنهارُ الجنةِ .
سيُمصِّرون مِصرًا يقالُ لها : البصرةُ . فإن أنت أتيْتَها فسكنتَ فيها فاجتنِبْ مسجدَها وسوقَها . قال أنسٌ : فمِن ها هنا سكنتُ القصرَ .
لا مزيد من النتائج