نتائج البحث عن
«الصابئون قوم يعبدون الملائكة ، ويصلون إلى القبلة ، ويقرءون الزبور»· 12 نتيجة
الترتيب:
إذا قام أحدُكم من الليلِ يصلِّي فلْيَجْهَرْ بقراءتِه فإنَّ الملائكةَ وعُمَّارَ الدَّارِ يستمِعون إلى قراءَتِه ويُصلُّونَ بصلاتِه .
صَلاةٌ بِعمامةٍ تعدِلُ بخَمسٍ وعِشرينَ صَلاةً، وجُمعةٌ بِعمامةٍ تعدِلُ سَبعينَ جُمعةٍ … إنَّ الملائِكَةَ يشهَدونَ الجُمعةَ مُعتِمينَ ويُصلُّونَ عَلى أهلِ العَمائمِ حتَّى تَغيب الشَّمسُ .
أن اللهَ يمشي على الأرضِ فإذا كان موضعُ خُضْرةٍ قالوا : هذا موضعُ قدميه ، ويقرءون قوله تعالى { فَانظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمةِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا } .
صلاةٌ بعِمامةٍ تعدِلُ بخمْسٍ وعشرينَ صلاةً, وجُمعةٌ بعِمامةٍ تعدِلُ سبعينَ جمعَةً. وفيه: أنَّ الملائكةَ يشْهَدونَ الجُمعةَ مُعْتَمِّينَ, ويُصَلُّونَ على أهلِ العمائمِ حتَّى تغيبَ الشمس. .
ما قعَد قومٌ مَقعَدًا لا يذكُرونَ اللهَ فيه ويُصَلُّونَ على النَّبيِّ إلَّا كان عليهم حسرةً يومَ القيامةِ وإنْ أُدخِلوا الجنَّةَ للثَّوابِ .
ما قَعَدَ قَوْمٌ مَقعَدًا لا يَذكُرونَ اللهَ فيه ويُصَلُّونَ على النَّبيِّ إلَّا كانَ عليهم حَسْرةً يَوْمَ القِيامةِ، وإن دَخَلوا الجَنَّةَ لِلثَّوابِ. .
ما قعدَ قَومٌ مَقعدًا لا يذكرونَ اللهَ عزَّ وجلَّ ويصلُّونَ على النَّبيِّ ؛ إلَّا كان عليهِم حسرةً يومَ القيامةِ ، وإن دخلوا الجنَّةَ للثَّوابِ . .
أنَّهُ قالَ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ لعَليٍّ : أنتَ وأصحابُكَ في الجنَّةِ، أنت وشيعتُكَ في الجنَّةِ، ألا إنَّ مِمَّن يحبُّكَ قومٌ يَصِفونَ الإسلامَ بألسنَتِهِم، ويقرَءونَ القرآنَ لا يتَجاوزُ تراقِيَهم، لهم نَبزٌ، يُسمَّونَ الرَّافضَةَ، فإذا لقيتَهم فجاهِدهُم، فإنَّهم مُشرِكونَ، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ: ما عَلامةُ ذلِكَ ؟ قالَ: يترُكونَ الجمُعةَ والجماعةَ، ويَطعنونَ في السَّلَفِ الأوَّلِ . .
عن ابنِ عباسٍ قال : الصابئون ليس لهم كتابٌ .
ما قعدَ قَومٌ مَقعدًا لا يذكرونَ اللهَ فيهِ ويصلُّونَ علَى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا كانَ عليهِم حسرةً يَومَ القيامةِ وإن دخلوا الجنَّةَ للثَّوابِ .
إذا كان يومُ القيامةِ مُثِّلَ لكلِّ قومٍ ما كانوا يعبدونَ في الدنيا فيذهبُ كلُّ قومٍ إلى ما كانوا يعبدونَ ويبقَى أهلُ التوحيدِ فيقالُ لهم : ما تنتظرونَ وقد ذهب الناسُ ؟ فيقولون : إنَّ لنا ربًّا كنا نعبدهُ في الدنيا ولم نرَه ، قال : وتعرفونه إذا رأيتموهُ ؟ فيقولونَ : نعم ، فيقالُ : فكيف تعرفونَهُ ولم ترَوْه ؟ قالوا : إنه لا شبيهَ له ، فيكشفُ لهم الحجابَ فينظرونَ إلى اللهِ تعالى فيخرونَ له سُجَّدًا ، وتبقَى أقوامٌ ظهورُهم مِثل صياصي البقرِ فيريدونَ السجودَ فلا يستطيعونَ فذلك قولهُ تعالى { يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ } فيقولُ اللهُ تعالى : عبادي ارفَعوا رءوسَكم فقد جعلتُ بدل كلِّ رجلٍ منكم من اليهودِ والنصارَى في النارِ .
ما قعَدَ قومٌ مقعَدًا لا يذكُرُونَ اللهَ عزَّ وجَلَّ، ويُصلُّونَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا كان عليهم حَسْرةً يومَ القيامةِ وإنْ دخَلوا الجنَّةَ للثَّوابِ. .
لا مزيد من النتائج