نتائج البحث عن
«الصبية مع أمها ما كانت ومعهم من أموالهم ما يشبعهم ، فإذا افترقت الدار فالأولياء»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنه أسلم وأبَتِ امرأتُه أن تسلمَ فأتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت ابنتي وهي فطيمٌ أو شبهُه وقال رافعٌ ابنَتي قال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اقعُدْ ناحيةً وقال لها اقعُدي ناحيةً قال وأَقعدَ الصبيّةَ بينهما ثم قال ادعُواها فمالتِ الصبيَّةُ إلى أُمِّها فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اللهمَّ اهدِها فمالتِ الصبيَّةُ إلى أبيها فأخذَها .
لمَّا قدمَ أبو موسى وأبو عامرٍ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فبايعوهُ وأسلموا قال ما فعلتِ امرأةٌ منكم تدعى كذا وَكذا قالوا ترَكناها في أَهلِها قال فإنَّهُ قد غُفِرَ لَها قالوا بمَ يا رسولَ اللَّهِ قال برُّها والدتَها قال كانت لَها أمٌّ عجوزٌ كبيرةٌ فجاءَهمُ النَّذيرُ أنَّ العدوَّ يريدُ أن يغيروا عليكمُ اللَّيلةَ فارتحلوا ليلحقوا بعظيمِ قومِهم ولم يَكن معَها ما تحتملُ عليهِ فعمدت إلى أمِّها فجعلت تحملُها على ظَهرِها فإذا أعيت وضعتْها ثمَّ ألصقت بطنَها ببطنِ أمِّها وجعلت رجليها تحتَ رجلِ أمِّها منَ الرَّمضاءِ حتَّى نجَتْ .
أنَّه أسلَمَ وأبَتِ امرأتُه أنْ تُسلِمَ، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: ابْنَتي -وهي فَطيمٌ أو شِبْهُه- وقد أدرَكَتِ ابْنَتي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اقعُدْ، وقال: اقْعُدي ناحيةً، وأقعَدَ الصَّبيَّةَ بيْنَهما، وقال: ادْعُواها، فجاءَتِ الصَّبيَّةُ إلى أُمِّها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ اهْدِها، فذهَبَتْ إلى أبيها فأخَذَها. .
أنَّه أَسَلَمَ، وأَبَتِ امرأتُه أنْ تُسلِمَ، فأَتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتِ: ابنَتي فَطيمٌ. وقالَ رافِعٌ: ابنَتي. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرافِعٍ: اقعُدْ ناحيةً، وقالَ لامرأتِه: اقعُدي ناحيةً، قالَ: وأَقْعَدَ الصِّبيةَ بيْنَهما، ثُمَّ قالَ: ادْعُواها. فمالتِ الصِّبيةُ إلى أُمِّها، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ اهْدِها. فمالتْ إلى أبيها، فأَخَذَها. .
عن رافعِ بنِ سِنانٍ أنه أسلَم وأبَتِ امرأتُه أن تُسلِمَ فأتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتْ ابنَتي وهي فَطيمٌ أو شِبهُهُ وقد أدرَكَتِ ابنَتي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اقعُدْ وقال اقعُدي ناحيةً وأقعَدَ الصبيةَ بينهما وقال ادعُواها فجاءَتِ الصبيةُ إلى أمِّها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهمَّ اهدِها فذهَبَتْ إلى أبيها فأخَذها .
أنَّه أسلَمَ، وأبَتِ امرأتُه أنْ تُسلِمَ، فأتتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: ابنتي، وهي فَطيمٌ أو شِبهُه، وقال رافعٌ: ابنتي، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اقعُدْ ناحيةً وقال لها: اقعُدي ناحيةً قال: وأقعَدَ الصبيَّةَ بينَهما، ثم قال: ادعُواها فمالَتِ الصبيَّةُ إلى أمِّها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللهُمَّ اهدِها فمالَتْ إلى أبيها، فأخَذَها. .
عن رافِعِ بنِ سِنانٍ أنَّه أَسلَمَ، وأَبَتِ امْرَأتُه أن تُسلِمَ، فأَتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَتْ: ابْنتي وهي فَطيمٌ -أو شِبْهَه- وقالَ رافِعٌ: ابْنتي، فقالَ رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "اقْعُدْ ناحِيةً"، وقالَ لها: "اقْعُدي ناحِيةً"، وأَقعَدَ الصَّبِيَّةَ بَيْنَهما، ثُمَّ قالَ: "ادْعواها"، فمالَتِ الصَّبِيَّةُ إلى أُمِّها، وقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "اللَّهُمَّ اهْدِها"، فمالَتْ إلى أبيها فأَخَذَها. .
أنَّه تَنازَعَ هو وأُمٌّ في ابنتِهما، وأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقعَدَه ناحيةً، وأقعَدَ المَرأةَ ناحيةً، وأقعَدَ الصبيةَ بينَهما، وقال: ادْعواها، فمالَتْ إلى أمِّها، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ اهْدِها، فمالَتْ إلى أبيها فأخَذَها. .
حدَّثَني رافعُ بنُ سِنانٍ، أنَّهُ أسلمَ وأبتِ امرأتُهُ أن تُسْلِمَ، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتِ : ابنَتي وَهيَ فَطيمٌ . وقالَ رافعٌ : ابنَتي . فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لرافِعٍ : اقعُد ناحيةً وقالَ لامرأتِهِ : اقعُدي ناحيةً قالَ : وأقعَدَ الصَّبيَّةَ بينَهُما، ثمَّ قالَ : ادعُواها فمالَتِ الصَّبيَّةُ إلى أُمِّها، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اللَّهمَّ اهدِها . فَمالَت إلى أبيها، فأخَذَها رافِعُ بنُ سنانٍ، جدُّ عبدِ الحَميدِ بنِ جَعفرٍ .
حدَّثَني رافعِ بنِ سنانٍ أنَّهُ أسلمَ وأبتِ امرأتُهُ أن تُسْلِمَ فأتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت: ابنتي وَهيَ فطيمٌ وقالَ رافعٌ: ابنتي. فقالَ النَّبىُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لرافع: اقعُد ناحيةً وقالَ لامرأتِهِ: اقعدى ناحيةً. قال: وأقعدَ الصَّبيَّةَ بينَهُما ثمَّ قال: ادعُواها. فمالتِ الصَّبيَّةُ إلى أُمِّها فقالَ النَّبىُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ اهدِها. فمالتِ إلى أبيها فأخذَها رافِعٌ و هو جدُّ عبدِ الحميدِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ آخى بينَ حمزةَ وزيدِ بنِ حارثةَ وأنَّ عُمارةَ بنتِ حمزةَ كانت معَ أُمِّها بمَكَّةَ .
«اسْتُعِزَّ بأُمامةَ بِنْتِ أبي العاصِ، فبَعَثَتْ زَينبُ بِنْتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تقولُ: إنَّ ابْنَتي قد اسْتُعِزَّ بِها، فبَعَثَ إلى ابْنتِه: للهِ ما أخَذَ وللهِ ما أَبْقى، واسْتُعِزَّتِ الثَّانيةُ، فبَعَثَتْ إليه أنَّ ابْنَتي قد اسْتُعِزَّ بِها، فبَعَثَ إلى ابْنتِه: للهِ ما أخَذَ وللهِ ما أَبْقى، ثُمَّ كانَتِ الثَّالثةُ، فجاءَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخْرَجَتِ الصَّبِيَّةَ إليه، فإذا نَفْسُها تَقَعْقَعُ في صَدْرِها، ومعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناسٌ مِن أصْحابِه، فذَرَفَتْ عَيْناه حتَّى قَبَضَ على لِحْيتِه، ففَطِنَ بِهم وهُمْ ينَظُرونَ إليه، فقالَ: ما لكم تَنظُرونَ؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، رَأيْناك رَقَقْتَ، قالَ: رَحْمةٌ يَضَعُها اللهُ عَزَّ وجَلَّ حيثُ يشاءُ، وإنَّما يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه الرُّحَماءَ». .
ذَكاةُ كُلِّ مَسْكٍ دِباغُهُ، فقُلْتُ له: إنَّا نُسافِرُ معَ هذه الأعاجمِ، ومعَهُم قُدورٌ يَطْبَخونَ فيها الميتةَ ولحْمَ الخَنازيرِ، فقال: ما كان مِن فَخَّارٍ فاغْلُوا فيها الماءَ، ثمَّ اغْسِلوها، وما كانَ مِن النُّحاسِ فاغْسِلُوه؛ فالماءُ طَهورٌ لكُلِّ شَيْءٍ. .
لا مزيد من النتائج