نتائج البحث عن
«الصراط المستقيم هو الإسلام ، وهو أوسع ما بين السماء والأرض»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: الصِّراطُ المستقيمُ هو الإسلامُ، وهو أوْسعُ ما بيْنَ السَّماءِ والأرْضِ. .
عنْ جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهُما، {وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} [الشورى: 52] قالَ: الصِّراطُ المستقيمُ هو الإسلامُ، وهو أَوسعُ ما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ. .
هو حبلُ اللهِ المتينُ وهو الذكرُ الحكيمُ وهو الصراطُ المستقيمُ .
عن ابنِ مسعودٍ قال لا تصلينَّ في ثوبٍ وإنْ كان أوسعَ ممَّا بين السماءِ والأرضِ .
وهوَ حبلُ اللهِ المتينِ وهوَ الذِّكْرُ الحكيمُ وهوَ الصِّراطُ المستقيمُ .
القرآنُ هوَ النورُ المبينُ، و الذكرُ الحكيمُ، و الصراطُ المستقيمُ .
ضربَ اللهُ مَثَلًا صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا وعلى جَنَبَتَيْ الصِّرَاطِ سُورَانِ وفي السورينِ أبوابٌ مُفَتَّحَةٌ وعلى الأبوابِ سُتُورٌ مُرْخَاة ودَاعٍ يَدْعُو على رَأْسِ الصِّرَاطِ ، ودَاعٍ يَدْعُو من فَوْقِ الصِّرَاطِ ، فالصراطُ المستقيمُ هو الإسلامُ والسُّتُورُ حُدُودُ اللهِ والأبوابُ المُفَتَّحَةُ مَحارِمُ اللهِ ، فإِذَا أرادَ العبدُ أنْ يفتحَ بابًا من تِلْكَ الأبوابِ ناداهُ المُنادِي أوْ كما قال يا عبدَ اللهِ لا تفتحْهُ فإنَّكَ إنْ تفتحْهُ تَلِجْهُ ، والدَّاعِي على رأسِ الصراطِ كتابُ اللهِ ، والدَّاعِي فوقَ الصراطِ واعظُ اللهِ في قُلْبِ كلِّ مؤمنٍ .
عنْ عبدِ اللهِ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة: 6]، قالَ: هو كِتابُ اللهِ. .
وُفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ قال : والَّذي نفسي بيدِه ؛ إنَّ ارتفاعَها لكما بين السَّماءِ والأرضِ ، وإنَّ ما بين السَّماءِ والأرضِ لمسيرةُ خمسِمائةِ سنةً .
والذي نفسي بيدِه إنَّ ارتفاعَها كما بينَ السماءِ والأرضِ ، وإنَّ ما بينَ السماءِ والأرضِ لَمَسِيرَةُ خَمْسِمائةِ عامٍ ، يعني قولَه تعالى : ( وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ ) .
{وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ} [الواقعة: 34] والَّذي نَفْسي بيَدِه، إنَّ ارتِفاعَها كما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، وإنَّ ما بين السَّماءِ والأرضِ لَمَسيرةُ خَمسِ مِئَةِ سَنَةٍ. .
ذاكَ يومٌ ينزلُ اللَّهُ تعالى على كرسيِّهِ ، يئطُّ كما يئطُّ الرَّحلُ الجديدُ من تضايقِهِ بِهِ ، وَهوَ كسعةِ ما بينَ السَّماءِ والأرضِ .
الجنَّةُ مائةُ درجةٍ ما بينَ كلِ درجَتين ما بينَ السماءِ والأرضِ .
يوضَعُ الصراطُ المستقيمُ بينَ ظهْرَانَىْ جهنمَ ، عليْهِ حسَكٌ كحَسَكِ السَّعْدَانِ ، ثُمَّ يستجيزُ الناسُ ، فناجٍ مُسلَّمٌ ، و مخدوشٌ بِهِ ، ثُمَّ ناجٍ ومحتبِسٌ بِهِ ، ومَنْكوسٌ فيها .
في قولِهِ وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ قال : ما بين الفراشينِ كما بين السماءِ والأرضِ .
لا مزيد من النتائج