نتائج البحث عن
«الصراط كحد السيف ، دحض مزلة ، ذا حسك وكلاليب»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ مسعودٍ قالَ : يردُ النَّاسُ جميعًا الصِّراطَ ، ووُرودهم قيامُهم حولَ النَّارِ ، ثمَّ يصدُرونَ عنِ الصِّراطِ بأعمالِهم ، فمنهم من يمرُّ كمرِّ البرقِ ، ومنهم من يمرُّ كأجاويدِ الخيلِ ، ومنهم من يمرُّ كأجاويدِ الإبلِ ومنهم من يمرُّ كعَدْوِ الرَّجلِ ، حتَّى إنَّ آخرَهم مرًّا رجلٌ نورُهُ على موضِعَي إبهامَي قدميهِ ، ثم يتكفَّأُ بهِ الصِّراطُ ، والصِّراطُ دَحْضٌ مزِلَّةٌ ، عليهِ حَسَكٌ كحسَكِ القَتادِ ، حافتاهُ عليهما ملائكةٌ معهم كلاليبُ من نارٍ ، يخطِفونَ بها النَّاسَ .
الصِّراطُ كَحدِّ الشَّفرةِ ، أو كحدِّ السَّيفِ .
الصراطُ كحدِّ أوْ كحدِّ السيفِ الشعرةِ .
الصراطُ كحدِّ السيفِ أو كحدِّ الشعرةِ .
والصراطُ كحَدِّ السَّيفِ دَحْضٌ مَزَلَّةٌ قال : فيمرُّون على قدرِ نورِهم فمنهم من يمرُّ كانقضاضِ الكوكبِ ومنهم من يمرُّ كالطَّرْفِ ومنهم من يمرُّ كالريحِ ومنهم من يمرُّ كشدِّ الرجلِ ويرمُلُ رملًا فيمرُّون على قدرِ أعمالهم حتى يمرَّ الذي نورُه على إبهامِ قدمِه تخرُّ يدٌ وتعلَقُ يدٌ ، وتخِرُّ رِجلٌ وتعلَقُ رِجلٌ ، فتصيبُ جوانبَه النارُ .
الصِّراطُ كَحَدِّ الشَّفرةِ أو كَحَدِّ السَّيفِ، وإنَّ المَلائِكةَ يُنجونَ المُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ، وإنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ لآخِذٌ بحُجزَتي، وإنِّي لأقولُ: يا رَبِّ سَلِّمْ سَلِّمْ، فالزَّالُّونَ والزَّالَّاتُ يَومَئِذٍ كَثيرٌ. .
الصراطُ كحدِّ السيفِ أو كحدِّ الشفرةِ وإن الملائكةَ ينجونَ المؤمنينَ والمؤمناتِ وإن جبريلَ عليْهِ السلامُ لآخذ بحُجزَتي وإنِّي لأقولُ : يا ربِّ سلمْ سلمْ فالزالونَ والزالاتُ يومئذٍ كثيرٌ . .
"إنَّ النَّاسَ يُعرَضونَ على جِسرِ جَهَنَّمَ، وعليه حَسَكٌ، وكَلاليبُ تَخطِفُ النَّاسَ، وبجَنْبَتَيْه الملائكةُ، يقولونَ: اللَّهُمَّ سلِّمْ سلِّمْ" فذكَر الحديثَ. .
من كان ذا وَصلةٍ لأخيه المسلمِ إلى ذي سلطانٍ في منفعةِ برٍّ أو تيسيرِ عسيرٍ أُعين على إجازةِ الصِّراطِ يومَ دَحضِ الأقدامِ .
يُجْمَعُ الناسُ يومَ القيامةِ إلى ، أن قال : فيُعْطَوْنَ نُورَهم على قَدْرِ أعمالِهم ، وقال : فمنهم مَن يُعْطَى نُورَه مِثْلَ الجبلِ بينَ يَدَيْهِ ، ومنهم مَن يُعْطَى نُورَه فوقَ ذلك ، ومنهم مَن يُعْطَى نُورَه مِثْلَ النخلةِ بيمينِهِ ، ومنهم مَن يُعْطَى دون ذلك بيمينِه ، حتى يكونَ آخِرُ مَن يُعْطَى نُورَه على إبهامِ قَدِمِه ، يُضِيءُ مَرَّةً ويُطْفِئُ مَرَّةً ، وإذا أضاء قَدَّمَ قَدَمَه ، وإذا طَفِئَ قام ، قال فيَمُرُّ ويَمُرُّونَ على الصراطِ ، والصراطُ كحَدِّ السَّيْفِ ، دَحْضٌ ، مَزَلَّةٌ ، فيُقالُ لهم ، امْضُوا على قَدْرِ نورِكم ، فمنهم مَن يَمُرُّ كانْقِضاضِ الكوكبِ ، ومنهم مَن يَمُرُّ كالرِّيحِ ، ومنهم مَن يَمُرُّ كالطَّرْفِ ، ومنهم مَن يَمُرُّ كشَدِّ الرَّحْلِ ، يَرْمُلُ رَمَلًا ، فيَمُرُّونَ على قَدْرِ أعمالِهِم ، حتى يَمُرَّ الذي نورُه على إبهامِ قَدَمِه ، تَخِرُّ يَدٌ ، وتَعْلَقُ يَدٌ ، وتَخِرُّ رِجْلٌ ، وتَعْلَقُ رِجْلٌ ، وتُصِيبُ جوانبَه النارُ فيَخْلُصُونَ ، فإذا خَلَصُوا قالوا : الحمدُ للهِ الذي نَجَّانا منكِ بعدَ أن أَرَانَاكِ ، لقد أعطانا اللهُ ما لم يُعْطَ أَحَدٌ .
مَن كان ذا وُصْلَةٍ لأخيهِ المسلِمِ إلى ذي سُلطانٍ في تبليغِ بِرٍّ، أو تَيسيرِ عَسيرٍ، أعانَهُ اللهُ على إجازةِ الصِّراطِ يومَ دَحْضِ الأقدامِ. .
إنَّ خليلي عهد إليَّ : أنَّ جسرَ جهنمَ دَحْضٌ مَزِلَّةٌ [وفي أحمالِنا أفْسادٌ، لعلَّنا أنْ نَنجُوَ منها] .
حديثُ أبي أسماءَ الرَّحبيِّ، عن أبي ذَرٍّ، قال: عَهِدَ إليَّ خليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ ما دونَ جِسرِ جَهنَّمَ طريقٌ ذو دَحْضٍ مَزَلَّةٍ .... الحديثَ. .
الصِّراطُ جِسرُ جهنَّمَ [يعني حديث: إنَّ على جَهنَّمَ جِسرًا أدَقَّ مِنَ الشَّعرِ، وأحَدَّ مِنَ السَّيفِ، أعلاهُ نَحوَ الجَنَّةِ، دَحضٌ مَزِلَّةٌ ، بجَنبَيْه كَلاليبُ، وحَسَكُ النارِ، يَحبِسُ اللهُ به مَن يَشاءُ مِن عِبادِه، الزَّالُّونَ والزَّالَّاتُ يَومَئِذٍ كَثيرٌ، والمَلائِكةُ بجانِبَيْه قيامٌ، يُنادونَ: اللَّهمَّ سَلِّمْ، اللَّهمَّ سَلِّمْ، فمَن جاءَ بالحَقِّ جازَ، ويُعطَوْنَ النُّورَ يَومَئِذٍ على قَدْرِ إيمانِهم وأعمالِهم، فمِنهم مَن يَمضي عليه كلَمحِ البَرقِ، ومنهم مَن يَمضي عليه كمَرِّ الرِّيحِ، ومنهم مَن يَمضي عليه كمَرِّ الفَرَسِ السَّابِقِ، ومنهم مَن يَسيرُ عليه، ومنهم مَن يُهَروِلُ ، ومنهم مَن يُعطَى نُورًا إلى مَوضِعِ قَدَمَيْه، ومنهم مَن يَحبو حَبوًا، وتَأخُذُ النارُ منه بذُنوبٍ أصابَها، وهي تَحرِقُ مَن يَشاءُ اللهُ منهم على قَدْرِ ذُنوبِهم حتى يَنجُوَ، وتَنجو أوَّلُ زُمرةٍ سَبعونَ ألْفًا لا حِسابَ عليهم ولا عَذابَ، كأنَّ وُجوهَهمُ القَمَرُ لَيلةَ البَدرِ، والذين يَلونَهم كأضْوَأِ نَجمٍ في السَّماءِ، حتى يَبلُغوا إلى الجَنَّةِ برَحمةِ اللهِ تَعالى.] .
إنَّ النَّاسَ ليمُرُّون يومَ القيامةِ على الصِّراطِ ، وإنَّ الصِّراطَ دحْضُ مَزلَّةٍ ، فينكفِئُ بأهلِه ، والنَّارُ تأخذُ منهم المأخذَ ، وإنَّ جهنَّمَ لتَنطُفُ عليهم مثلَ الثَّلجِ إذا وقع لها زفيرٌ وشهيقٌ ، فبينا هم كذلك إذ جاءهم نداءٌ من الرَّحمنِ : عبادي ! من كنتم تعبدون في دارِ الدُّنيا ؟ فيقولون : ربَّنا أنت أعلمُ إنَّا إيَّاك نعبدُ ، فيُجيبُهم بصوتٍ لم يسمَعِ الخلائقُ مثلَه قطُّ : عبادي ! حقٌّ عليَّ ألَّا أكِلَكم اليومَ إلى أحدٍ غيري ، فقد عفوتُ عنكم ، ورضيتُ عنكم ، فتقومُ الملائكةُ عند ذلك بالشَّفاعةِ ، فينجَوْن من ذلك المكانِ ، فيُنادي الَّذين من تحتِهم في النَّارِ : فما لنا من شافعين ولا صديقٍ حميمٍ ، فلو أنَّ لنا كرَّةً فنكونَ من المؤمنين ، فكُبكِبوا فيها هم والغاوون .
لا مزيد من النتائج