نتائج البحث عن
«الصفقتان في الصفقة ربا . قال سفيان : " يقول : إن باعه بيعا ، فقال : أبيعك هذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
الصَّفْقَتانِ رِبًا، وأَمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإسباغِ الوُضوءِ. .
سمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عثمانَ بنَ عفانَ ، يقولُ : في هذا الوعاءِ كذا وكذا ، ولا أبيعُكَ إلا مجازفةً ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إذا سمَّيت كيلًا فكِلْه .
الصَّفقةُ بالصَّفقتَينِ ربًّا، وأمرَنا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بإسباغِ الوُضوءِ .
الصَّفقةُ بالصَّفقتينِ ربًا ، وأمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بإسباغِ الوضوءِ .
في هذا الحَديثِ: [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اشْتَرى مِن أعْرابيٍّ حِمْلَ خَبَطٍ، فلمَّا وَجَبَ البَيْعُ قالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "اخْتَرْ"، فقالَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عَمْرَك اللهَ بَيِّعًا]، فقالَ الأعْرابيُّ: إن رَأيْتُ كاليَوْمِ مِثلَه بَيْعًا! عَمْرَك اللهَ، مِمَّن أنت؟ قالَ: "مِن قُرَيْشٍ". .
باعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المُدَبَّرَ، حَدَّثَنا قُتَيبةُ، حَدَّثَنا سُفيانُ، عن عَمرٍو، سَمِعَ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما، يقولُ: باعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
حديث : ( عمَرك اللهُ بَيِّعًا ) في الِخيارِ في البَيْعِ [يعني حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم اشترى من أعرابي حملَ خبطٍ فلما وجبَ البيعُ قال له النبي صلى الله عليه وسلم اخترْ فقال للنبي صلى الله عليه وسلم عمركَ اللهُ بيعا وقال أحمدُ فقال له الأعرابيّ عمركَ اللهَ بيعا] .
كنتُ آخذًا بزمامِ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أوسطِ أيامِ التشريقِ في حجةِ الوداعِ فقال فيما يقولُ أيُّها الناسُ إنَّ كلَّ ربًا موضوعٌ إنَّ أوَّلَ رِبًا يُوضَعُ ربا العباسِ بنِ عبدِ المطلِبِ لكم رؤوسُ أموالِكم لا تَظلِمونَ ولا تُظلَمونَ .
حديثُ : عَمَرَك اللَّهُ بَيِّعًا في الخيارِ [يعني حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم اشترى من أعرابي حملَ خبطٍ فلما وجبَ البيعُ قال له النبي صلى الله عليه وسلم اخترْ فقال للنبي صلى الله عليه وسلم عمركَ اللهُ بيعا وقال أحمدُ فقال له الأعرابيّ عمركَ اللهَ بيعا] .
شهِدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوداعِ يقولُ : أيُّها النَّاسُ ، ثلاثَ مرَّاتٍ ، أيُّ يومٍ هذا ؟ قالوا : يومُ النَّحرِ ، يومُ الحجِّ الأكبرِ ، قال : فإنَّ دماءَكم وأموالَكم وأعراضَكم بينكم حرامٌ كحُرمةِ يومِكم هذا في بلدِكم هذا ، ألا لا يجني جانٍ على ولدِه ، ألا إنَّ الشَّيطانَ قد يَئِس أن يُعبدَ في بلدِكم هذا أبدًا ، ولكن ستكونُ له طاعةٌ فيما تحتقِرون من أعمالِكم فيرضَى ، ألا وإنَّ كلَّ ربًا من ربا الجاهليَّةِ يُوضعُ ، لكم رؤوسُ أموالِكم لا يُظلمون لا تَظلمون .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ حينَ زاغَتِ الشَّمسُ، فصَلَّى الظُّهرَ، فقامَ على المِنبَرِ، فذَكَرَ السَّاعةَ، فذَكَرَ أنَّ فيها أُمورًا عِظامًا، ثُمَّ قال: مَن أحَبَّ أن يَسألَ عن شيءٍ فليَسألْ، فلا تَسألوني عن شيءٍ إلَّا أخبَرتُكُم ما دُمتُ في مَقامي هذا، فأكثَرَ النَّاسُ في البُكاءِ، وأكثَرَ أن يَقولَ: سَلوني، فقامَ عبدُ اللهِ بنُ حُذافةَ السَّهميُّ، فقال: مَن أبي؟ قال: أبوك حُذافةُ، ثُمَّ أكثَرَ أن يَقولَ: سَلوني، فبَرَك عُمَرُ على رُكبَتَيه، فقال: رَضينا باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمُحَمَّدٍ نَبيًّا، فسَكَتَ، ثُمَّ قال: عُرِضَت عليَّ الجَنَّةُ والنَّارُ آنِفًا في عُرضِ هذا الحائِطِ، فلَم أرَ كالخَيرِ والشَّرِّ. .
جاءَ رجلٌ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ فقالَ : إنِّي أسلَفتُ رجلًا خَمسَمائةِ درهمٍ ، ورَهَنَني فرسًا ، فرَكِبْتُها ، أو أركبتُها ، قالَ : ما أَصبتَ من ظَهْرِها فَهوَ ربًا وعَن سفيانَ قالَ : حدَّثَني زَكَريَّا ، عنِ الشَّعبيِّ أنَّهُ قالَ ، في رجُلٍ ارتَهَنَ جاريةً فأرضَعت لَهُ ، قالَ : يَغرمُ لصاحبِ الجاريةِ قيمةَ إرضاعِ اللَّبنِ .
كان بالمدينةِ قاصٌّ، يُقالُ له: عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي عَمْرةَ، قال: فسمِعتُه يَقولُ: سمِعتُ أبا هُرَيرةَ، يَقولُ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ عبدًا أصابَ ذَنبًا، فقال: أيْ رَبِّ، أذنَبتُ ذَنبًا فاغْفِرْ لي. فقال رَبُّه عزَّ وجلَّ: علِمَ عَبدي أنَّ له رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ، ويَأخُذُ به. فغفَرَ له، ثم مكَثَ ما شاءَ اللهُ، ثم أذنَبَ ذَنبًا آخَرَ، فقال: أيْ رَبِّ، أذنَبتُ ذَنبًا فاغْفِرْه. فقال رَبُّه: علِمَ عَبدي أنَّ له رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ، ويَأخُذُ به. فغفَرَ له، ثم مكَثَ ما شاءَ اللهُ، ثم أذنَبَ ذَنبًا آخَرَ، فقال: أيْ رَبِّ، أذنَبتُ ذَنبًا فاغْفِرْه. فقال رَبُّه: علِمَ عَبدي أنَّ له رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ، ويَأخُذُ به، قد غفَرتُ لعَبدي. .
عن مالِكِ بنِ أوسِ بنِ الحَدَثانِ، قال: جِئتُ بدَنانيرَ لي فأرَدتُ أن أصرِفَها، فلَقيَني طَلحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، فاصطَرَفَها وأخَذَها، فقال: حَتَّى يَجيءَ خازِني -قال أبو عامِرٍ: مِنَ الغابةِ، وقال فيها كُلِّها: هاءَ وهاءَ- فسَألتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ عن ذلك، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَقولُ: «الذَّهَبُ بالوَرِقِ رِبًا إلَّا هاءَ وهاءَ، والبُرُّ بالبُرِّ رِبًا إلَّا هاءَ وهاتِ، والشَّعيرُ بالشَّعيرِ رِبًا إلَّا هاءَ وهاتِ، والتَّمرُ بالتَّمرِ رِبًا إلَّا هاءَ وهاتِ». .
الصَّلاةُ إلى الصَّلاةِ التي قَبلَها كَفَّارةٌ، والجُمُعةُ إلى الجُمُعةِ التي قَبلَها كَفَّارةٌ، والشَّهرُ إلى الشَّهرِ الذي قَبلَهُ كَفَّارةٌ، إلَّا مِن ثلاثٍ -قال: فعَرَفْنا أنَّه أمْرٌ حدَثَ-: إلَّا مِنَ الشِّركِ باللهِ، ونَكثِ الصَّفقةِ، وتَركِ السُّنَّةِ. قال: قلنا: يا رسولَ اللهِ، هذا الشِّركُ باللهِ قد عرَفْناهُ، فما نَكثُ الصَّفقةِ، وتَركُ السُّنَّةِ؟ قال: أمَّا نَكثُ الصَّفقةِ؛ فأنْ تُعطيَ رَجُلًا بَيعَتَكَ، ثم تُقاتِلُهُ بسَيفِكَ، وأمَّا تَركُ السُّنَّةِ؛ فالخُروجُ مِن الجماعةِ. .
لا مزيد من النتائج