نتائج البحث عن
«الصلاة إلى الصلاة كفارة لما بينهما إلا من ثلاث : الإشراك بالله ، وترك السنة ،»· 3 نتيجة
الترتيب:
الصلاة إلى الصلاة كفارة لما بينهما ، والجمعة إلى الجمعة التي قبلها كفارة لما بينهما ، ورمضان إلى رمضان كفارة ، إلا من ثلاث : شرك بالله , عز وجل ، وترك السنة ، ونكث الصفقة قالوا : قد عرفنا الإشراك ، فما ترك السنة ، ونكث الصفقة ؟ قال : ترك السنة : الخروج من الطاعة ، ونكث الصفقة : أن تبايع رجلا ، ثم تخرج عليه بالسيف تقاتله
الصلاةُ المكتوبةُ إلى الصلاةِ المكتوبةِ التي بعدها كفارةٌ لما بينهما والجمعةُ إلى الجمُعةِ والشهرُ إلى الشهرِ – يعني رمضانَ إلى رمضانَ – كفارةٌ لما بينهما ثم قال بعد ذلك: إلا من ثلاثٍ:ٍ إلا من الإشراكِ باللهِ ونكْثِ الصفقةِ وترْكِ السنةِ قلتُ: يا رسولَ اللهِ أما الإشراكُ باللهِ فقد عرفناه فما نكثُ الصفقَةِ؟ فقال: أنْ تُبايعَ رجلًا ثم تخالفَ إليه تقاتلُه بسيفِكَ وأما تركُ السنةِ فالخروجُ من الجماعةِ.
الصلاةُ المكتوبةُ إلى الصلاةِ التي بعدَها كفارةٌ لما بينهما قال والجمعةُ إلى الجمعةِ والشهرُ إلى الشهرِ يعني رمضانَ إلى رمضانَ كفارةٌ لما بينهما قال ثم قال بعدَ ذلك إلا مِنْ ثلاثٍ قال فعرَفتُ أنَّ ذلك الأمرَ حدثٌ إلا مِنَ الإشراكِ باللهِ ونَكْثِ الصَّفْقَةِ وترْكِ السنَّةِ قال أمَّا مَنْ نكَث الصفقةَ أنْ تُبايِعَ رجلًا ثم تخالفَ إليه تقاتِلُه بسيفِك وأمَّا تركُ السنَّةِ فالخروجُ من الجماعةِ
لا مزيد من النتائج