نتائج البحث عن
«الصيام في السفر مثل الصلاة : تقصر إذا أفطرت ، وتصوم إذا وفيت الصلاة»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما سئلَ عن الصيامِ في السفرِ قال : إن أفطرْتَ فهو رُخْصةٌ وإن صمت فهو أفضلٌ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ كان يقولُ : تُقْصَرُ الصلاةُ في مثلِ ما بين مكةَ والطائفِ ، وفي مثلِ ما بين مكةَ وجُدَّةَ ، وفي مثلِ ما بين مكةَ وعُسْفَانَ .
أنَّهُ قالَ لابنِ عمرَ : كيفَ تقصُرُ الصَّلاةَ ؟ وإنَّما قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ ، فقالَ ابنُ عمرَ : يا ابنَ أخي ! إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أتانا ونحنُ ضلَّالٌ فعلَّمَنا ، فكنَّا فيما علَّمَنا أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ أمرَنا أن نصلِّيَ رَكْعتينِ في السَّفرِ .
كان إذا خرجَ ثلاثةَ أميالٍ يريدُ السفرَ قصرَ الصلاةَ وأفطرَ .
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رَكعتينِ رَكعتينِ ، وحينَ أقامَ أربعًا أربعًا . وقالَ ابنُ عبَّاسٍ : فمن صلَّى في السَّفرِ أربعًا كمن صلَّى في الحضرِ رَكعتينِ وقالَ ابنُ عبَّاسٍ لم تُقصَرِ الصَّلاةُ إلَّا مرَّةً واحدةً حيثُ صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رَكعتينِ وصلَّى النَّاسُ رَكعةً واحدةً .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ سافرَ ركعتينِ وحينَ أقامَ أربعًا قال : قال ابنُ عباسٍ : فمن صلَّى في السفرِ أربعًا كمن صلَّى في الحَضَرِ ركعتينِ قال : وقال ابنُ عباسٍ : لم تَقصرِ الصلاةُ إلا مرةً حيثُ صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ركعتينِ وصلَّى الناسُ ركعةً ركعةً .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ سافَرَ ركعَتَينِ، وحينَ أقام أربعًا، قال: قال ابنُ عبَّاسٍ: فمَن صلَّى في السفَرِ أربعًا كمَن صلَّى في الحضَرِ رَكعَتَينِ، قال: وقال ابنُ عبَّاسٍ: لم تُقصَرِ الصَّلاةُ إلَّا مرةً واحدةً؛ حيثُ صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ركعَتَينِ وصلَّى الناسُ ركعةً ركعةً. .
عنِ ابنِ عباسٍ قال: تُقصَرُ الصَّلاةُ في مَسيرةِ يَومٍ ولَيلةٍ. .
عن ابنِ عباسٍ قال : تُقصرُ الصلاةُ في مسيرةِ يومٍ وليلةٍ .
عنِ ابنِ عمرَ قال : تُقصرُ الصلاةُ في مسيرةِ ثلاثةِ أميالٍ .
عن ابنِ عمرَ قال تُقْصَرُ الصلاةُ في مسيرةِ ثلاثةِ أميالٍ .
أنَّه أقبَلَ من مكَّةَ، وجاءه خَبرُ صَفيَّةَ بِنتِ أبي عُبَيدٍ، فأسرَعَ السَّيرَ، فلمَّا غابتِ الشمسُ، قال له إنسانٌ من أصحابِه: الصَّلاةَ، فسكَتَ ثم سار ساعةً، فقال له صاحبُه: الصَّلاةَ، فسَكَتَ، فقال الَّذي قال له الصَّلاةَ: إنَّه ليَعلَمُ من هذا عِلمًا لا أعلَمُه، فسار حتى إذا كان بعدَما غاب الشَّفَقُ ساعةً، نَزَلَ فأقامَ الصَّلاةَ، وكان لا يُنادي بشيءٍ منَ الصَّلاةِ في السَّفَرِ -وقال النَّيسابُوريُّ: بشيءٍ منَ الصلَواتِ في السَّفَرِ- وقالا جَميعًا: فقام، فصَلَّى المَغربَ والعِشاءَ جَميعًا جمَعَ بيْنَهما، ثم قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا جَدَّ به السَّيرُ جمَعَ بيْنَ المَغربِ والعِشاءِ بعدَ أنْ يَغيبَ الشَّفَقُ ساعةً. .
أنَّ ابنَ مسعودٍ قالَ لا تقصرُ الصَّلاةَ إلَّا في حجٍّ أو جهادٍ .
لا تُقصَرُ الصَّلاةُ إلا في بريدٍ أو بريدينِ من مكَّةَ إلى عُسفانَ .
كان يَقصُرُ في السَّفَرِ وتُتِمُّ، ويُفطِرُ وتَصومُ. .
لا مزيد من النتائج