نتائج البحث عن
«الضحية كنا نملح منه ونقدم به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة فقال :»· 13 نتيجة
الترتيب:
الضَّحيَّةُ كُنَّا نُمَلِّحُ منه، فنَقدَمُ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمَدينةِ، فقال: لا تَأكُلوا إلَّا ثَلاثةَ أيَّامٍ، وليسَت بعَزيمةٍ، ولَكِن أرادَ أن يُطعِمَ منه، واللهُ أعلَمُ. .
عَن عائِشةَ قالت: كُنَّا نُمَلِّحُ مِنه، ونَقدُمُ به المَدينةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا تَأكُلوا مِنه إلَّا ثَلاثةَ أيَّامٍ .
كنَّا في غَزاةٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لقد شهِدكم أقوامٌ بالمدينةِ حبَسهم المرضُ ) .
كنا نَبتاعُ الأوساقَ بالمدينةِ، وكنا نُسَمَّى السَّماسِرةَ، قال: فأتانا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَمَّانا باسمٍ هو أحسَنُ ممَّا كنَّا نُسَمِّي به أنفُسَنا، فقال: يا مَعشَرَ التُّجَّارِ؛ إنَّ هذا البَيعَ يَحضُرُهُ اللَّغوُ، والحَلِفُ، فشوبوهُ بالصَّدَقةِ. .
كنَّا نَبتاعُ الأَوساقَ بالمَدينةِ، وكنَّا نُسمِّي أنفُسَنا السَّماسِرةَ، فأتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمَّانا باسْمٍ هو أحسنُ ممَّا كنَّا نُسمِّي أنفُسَنا به، فقال: يا مَعشرَ التُّجَّارِ، إنَّ هذا البَيعَ يَحضُرُه اللَّغوُ، والحَلِفُ، فشُوبوه بالصَّدقةِ. .
كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيْفَةِ من تهامةَ قال رافِعٌ ثم إنَّ [ ناضِحًا ] تَرَدَّى في بئرٍ بالمدينةِ فذُكِّيَ من قِبَلِ شاكِلَتِهِ يعني خاصرتِهِ فَأَخَذَ منه عمرُ عُشَيْرًا بِدِرْهَمٍ .
كانَ بالمدينةِ رجلٌ يصيبُ الشَّرابَ فَكانَ يؤتَى بهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيضربُهُ بنعلِه ويأمرُ أصحابَه فيضرِبونَه بنعالِهم ويحثونَ عليهِ التُّرابَ فلمَّا كثُرَ ذلِك منهُ قال لهُ رجلٌ لعنَك اللَّهُ فقال لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تفعَل فإنَّهُ يحبُّ اللَّهَ ورسولَه .
كنَّا نبيعُ بالمدينةِ ونُسمِّي أنفُسَنا السَّماسرةَ فمرَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمَّانا باسمٍ هو أحسَنُ ممَّا سمَّيْنا به نفسَنا فقال يا معشرَ التُّجَّارِ إنَّ هذه البُيوعَ يحضُرُها اللَّغوُ أو الحلِفُ فشُوبُوها بالصَّدَقةِ .
مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَومٍ بالمَدينةِ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ عِندَنا شَرابًا لنا، أفلا نَسقيك مِنه؟ قال: بَلى، فأُتِيَ بقَعبٍ أو قدَحٍ غَليظٍ فيه نَبيذٌ، فلمَّا أن أخَذَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَرَّبَه إلى فيه قَطَّب، قال: فدَعا الذي جاءَ به فقال: خُذْه فأهرِقْه، فلمَّا أن ذَهَب به، قال: يا رَسولَ اللهِ، هذا شَرابُنا، إن كان حَرامًا لم نَشرَبْه، فدَعا به فأخَذَه ثُمَّ دَعا بماءٍ فشَنَّه عليه، ثُمَّ شَرِبَ وسَقى، وقال: إذا كان هَكَذا فاصنَعوا به هَكَذا .
مَرَّ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على قَومٍ بالمَدينةِ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ عِندَنا شَرابًا لنا، أفلا نَسقيكَ منه؟ قال: بلى. فأُتيَ بقَعبٍ -أو قَدَحٍ- غَليظٍ فيه نَبيذٌ، فلَمَّا أنْ أخَذَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقَرَّبَه إلى فيه، قَطَّبَ. قال: فدَعا الذي جاء به، فقال: خُذْه فأهرِقْه. فلَمَّا أنْ ذَهَبَ به قال: يا رَسولَ اللهِ، هذا شَرابُنا، إنْ كانَ حَرامًا لم نَشرَبْه. فدَعا به، فأخَذَه، ثم دَعا بماءٍ، فشَنَّه عليه، ثم شَرِبَ وسَقى، وقال: إذا كان هكذا، فاصنَعوا به هكذا. .
مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على قومٍ بالمدينةِ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ عندَنا شرابًا أفلا نَسقيكَ منهُ؟ قالَ: بلى، فأُتِيَ بقَعبٍ أو قدحٍ خليطٍ فيهِ نبيذٌ، فلمَّا أن أخذَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقرَّبَهُ إلى فيهِ قطبَ ، قال: فدعى الَّذي جاءَ بِهِ فقالَ: خذهُ فأهرقه، فلمَّا أن ذَهَبَ بِهِ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ هذا شرابُنا إن كانَ حرامًا لم نشرَبهُ، فدعى بِهِ فأخذَهُ، ثمَّ جيءَ بماءٍ فشنَّهُ عليهِ، ثمَّ شربَ وسقى وقالَ: إذا كانَ هَكَذا فاصنَعوا بِهِ هَكَذا. .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ، فقال: إنَّ بالمَدينةِ لَرِجالًا ما سِرتُم مَسيرًا، ولا قَطَعتُم واديًا، إلَّا كانوا معكُم؛ حَبَسَهمُ المَرَضُ. وفي روايةٍ: إلَّا شَرِكوكُم في الأجرِ. .
كنَّا رِجالًا بالمدينةِ نبتاعُ الوُسوقَ في سوقِ المدينةِ فسمَّيْنا أنفسَنا وسمَّانا النَّاسُ السَّماسرةَ فسمَّانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأحسَنَ ممَّا سمَّيْنا به نفسَنا فقال يا معشرَ التُّجَّارِ إنَّ البيعَ يحضُرُه اللَّغوُ والحلِفُ فشُوبوه بشيءٍ مِن الصَّدقةِ .
لا مزيد من النتائج