نتائج البحث عن
«الطواف بين الصفا والمروة لأهل مكة بعد أن يرجعوا من منى»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ عمرَ كانَ إذا قَدِمَ مَكَّةَ ، طافَ بالبَيتِ ، ورَملَ ، ثمَّ طافَ بَينَ الصَّفا والمروَةِ ، وإذا لبَّى بِها من مَكَّةَ ، لم يَرمُل بالبَيتِ ، وأخَّرَ الطَّوافَ بَينَ الصَّفا والمروَةِ إلى يَومِ النَّحرِ ، وَكانَ لا يرمُلُ يومَ النَّحرِ .
أنَّ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما كانَ إذا قدمَ مَكَّةَ رَملَ بالبيتِ ، ثمَّ طافَ بينَ الصَّفا والمروةِ ، وإذا لبَّى من مَكَّةَ بِها ، لما يرمُلْ بالبيتِ وأخَّرَ الطَّوافَ بينَ الصَّفا والمروةِ إلى يومِ النَّحرِ ، وَكانَ لا يرملُ يومَ النَّحرِ .
كان ابنُ عُمَرَ إذا أحرَمَ مِن مَكةَ لم يَطُفْ بالبَيتِ، ولا بَينَ الصَّفا والمَروةِ حتى يَرجِعَ مِن مِنًى. .
عن أَنَسٍ رَضي اللهُ تعالى عنه أنَّه قال: إنَّ الطوافَ بين الصَّفا والمَروةِ يَعدِلُ سَبعين رَقَبةً. .
إنَّما جُعِلَ الطَّوافُ والسَّعيُ بينَ الصَّفا والمروةِ ، لإقامةِ ذِكْرِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ .
سَألتُ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها فقُلتُ لَها: أرَأيتِ قَولَ اللهِ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ فمَن حَجَّ البَيتَ أوِ اعتَمَرَ فلا جُناحَ عليه أن يَطَّوَّفَ بهِما} [البقرة: 158]، فواللهِ ما على أحَدٍ جُناحٌ أن لا يَطوفَ بالصَّفا والمَروةِ، قالت: بئسَ ما قُلتَ يا ابنَ أُختي! إنَّ هذه لو كانَت كما أوَّلتَها عليه كانَت: لا جُناحَ عليه أن لا يَتَطَوَّفَ بهِما، ولَكِنَّها أُنزِلَت في الأنصارِ؛ كانوا قَبلَ أن يُسلِموا يُهِلُّونَ لمَناةَ الطَّاغيةِ، التي كانوا يَعبُدونَها عِندَ المُشَلَّلِ، فكان مَن أهَلَّ يَتَحَرَّجُ أن يَطوفَ بالصَّفا والمَروةِ، فلَمَّا أسلَموا سَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَتَحَرَّجُ أن نَطوفَ بينَ الصَّفا والمَروةِ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} [البقرة: 158] الآيةَ. قالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: وقد سَنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الطَّوافَ بينَهما، فليسَ لأحَدٍ أن يَترُكَ الطَّوافَ بينَهما، ثُمَّ أخبَرتُ أبا بَكرِ بنَ عبدِ الرَّحمَنِ فقال: إنَّ هذا لَعِلمٌ ما كُنتُ سَمِعتُه، ولقد سَمِعتُ رِجالًا مِن أهلِ العِلمِ يَذكُرونَ: أنَّ النَّاسَ -إلَّا مَن ذَكَرَت عائِشةُ- مِمَّن كان يُهِلُّ بمَناةَ، كانوا يَطوفونَ كُلُّهم بالصَّفا والمَروةِ، فلَمَّا ذَكَرَ اللهُ تَعالى الطَّوافَ بالبَيتِ، ولَم يَذكُرِ الصَّفا والمَروةَ في القُرآنِ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كُنَّا نَطوفُ بالصَّفا والمَروةِ، وإنَّ اللهَ أنزَلَ الطَّوافَ بالبَيتِ فلَم يَذكُرِ الصَّفا، فهل علينا مِن حَرَجٍ أن نَطَّوَّفَ بالصَّفا والمَروةِ؟ فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} [البقرة: 158] الآيةَ. قال أبو بَكرٍ: فأسمَعُ هذه الآيةَ نَزَلَت في الفَريقَينِ كِلَيهما؛ في الذينَ كانوا يَتَحَرَّجونَ أن يَطوفوا بالجاهِليَّةِ بالصَّفا والمَروةِ، والذينَ يَطوفونَ ثُمَّ تَحَرَّجوا أن يَطوفوا بهِما في الإسلامِ؛ مِن أجلِ أنَّ اللهَ تَعالى أمَرَ بالطَّوافِ بالبَيتِ، ولَم يَذكُرِ الصَّفا حتَّى ذَكَرَ ذلك بَعدَ ما ذَكَرَ الطَّوافَ بالبَيتِ. .
مَن قدِم حاجًّا فلْيَطُفْ بَيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ قبْلَ أنْ يأتيَ مِنًى .
عنِ ابنِ عباسٍ ، رضي اللهُ عنهما , قال : يا أهلَ مكةَ ، إنما طوافُكم بين الصفا والمروةِ إذا رجَعتُم مِن مِنًى . وكان عطاءٌ يقولُ لمن يقدمُ : يطوفُ ويَسعى ، ثم يخرجُ .
إنَّما جُعِل الطَّوافُ بالبَيتِ، والسَّعيُ بَينَ الصَّفا والمروةِ، ورَميُ الجِمارِ لإقامةِ ذِكرِ اللهِ. .
إنما جُعِلَ الطوافُ بالبيتِ والسعيُ بينَ الصفا والمروةِ ورميُ الجمارِ لإقامةِ ذكرِ اللهِ .
إنَّما جُعِلَ الطوافُ والسعيُ بينَ الصفا والمَروةِ ورَميُ الجِمارِ؛ لإقامةِ ذِكرِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ، فطافَ وسَعى بينَ الصَّفا والمَروةِ، ولَم يَقرَبِ الكَعبةَ بَعدَ طَوافِه بها، حتَّى رَجَعَ مِن عَرَفةَ. .
عن عائشةَ في قولِه عزَّ وجلَّ { إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ } قالت كان رجالٌ من الأنصارِ ممن يُهلُّ لمناةَ في الجاهليةِ ومناةُ صنمٌ بين مكةَ والمدينةِ قالوا يا نبيَّ اللهِ إنا كنا نطوفُ بين الصَّفا والمروةِ تعظيمًا لمَناةَ فهل علينا من حرجٍ أن نطوَّفَ بهما فأنزل الله عزَّ وجلَّ {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ . . } الآية .
رأيتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يقطعُ التلبيةَ إذا دخل الحرمَ، ويُعاوِدُ إذا طاف بالبيتِ، وإذا فرغ من الطوافِ بينَ الصفا والمروةِ . .
قالَ: رأيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ يقطعُ التَّلبيةَ إذا دخلَ الحرمَ، ويعاوِدُ إذا طافَ بالبيتِ وإذا فرغَ منَ الطَّوافِ بينَ الصَّفا والمَروةِ .
لا مزيد من النتائج