نتائج البحث عن
«الظلم ثلاثة : فظلم لا يتركه الله ، وظلم يغفر ، وظلم لا يغفر ، فأما الظلم الذي»· 16 نتيجة
الترتيب:
الظلم ثلاثة: فظلم لا يتركه الله عز وجل وظلم يغفر وظلم لا يغفر فأما الظلم الذي لا يغفر والشرك لا يغفره الله عز وجل وأما الظلم الذي يغفر فظلم العبد فيما بينه وبين ربه عز وجه وأما الذي لا يترك فقص الله بعضهم من بعض
الظُّلْمُ ثلاثةٌ؛ فظلمٌ لا يترُكُهُ اللهُ، وظلمٌ يُغْفَرُ، وظلمٌ لا يُغْفَرُ، فأمَّا الظلمُ الذي لا يُغْفَرُ، فالشِّركُ لا يغفِرُهُ اللهُ، وأمَّا الظلمُ الذي يُغفَرُ، فظلمُ العبدِ فيما بينَهُ و بينَ ربِّهِ، وأمَّا الظلمُ الذي لا يُتْرَكُ، فظلمُ العِبادِ؛ فيَقتَصُّ اللهُ لبعضِهم مِن بعضٍ. .
الظُّلمُ ثَلاثةٌ: فظُلمٌ لا يَترُكُه اللهُ، وظُلمٌ يُغفَرُ، وظُلمٌ لا يُغفَرُ؛ فأمَّا الظُّلمُ الذي لا يُغفَرُ فالشِّركُ، لا يَغفِرُه اللهُ، والظُّلمُ الذي يُغفَرُ فظُلمُ العَبدِ فيما بَينَه وبَينَ رَبِّه، وأمَّا الذي لا يُترَكُ، يُقِصُّ اللَّهُ بَعضَهم مِن بَعضٍ .
الظُّلمُ ثلاثةٌ: فظُلمٌ لا يترُكُه اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وظُلمٌ يُغْفَرُ، وظُلْمٌ لا يُغْفَرُ؛ فأمَّا الظُّلمُ الَّذي لا يُغْفَرُ الشِّركُ لا يغفِرُه اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وأمَّا الظُّلمُ الَّذي يُغْفَرُ فظُلمُ العبدِ فيما بينه وبين ربِّه عَزَّ وَجهُه، وأمَّا الَّذي لا يُتْرَكُ فقَصُّ اللهِ بعضَهم مِن بعضٍ. .
الظلمُ ثلاثةٌ: ظُلمٌ لا يُغفَرُ، وظُلمٌ لا يُترَكُ، وظُلمٌ يُغفَرُ، فأمَّا الظلمُ الذي لا يُغفَرُ، فالشِّركُ باللهِ عزَّ وجلَّ، وأمَّا الظلمُ الذي لا يُترَكُ، فظُلمُ الناسِ بعضِهم بعضًا، وأمَّا الظلمُ الذي يُغفَرُ، فظُلمُ العبدِ نَفسَه فيما بينَه وبينَ ربِّه عزَّ وجلَّ. .
الظلمُ ثلاثةٌ ، فظُلمٌ لا يغفرُهُ اللهُ ، وظلمٌ يغفرُهُ ، وظلمٌ لا يتركُهُ ، فأمّا الظلمُ الذي لا يغفرُهُ اللهُ فالشِّركُ ، قال اللهُ : إِنَّ الْشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ، وأمّا الظلمُ الذي يغفرُهُ اللَّهُ فَظُلْمُ العبادِ أنفسُهمْ فيما بينهُمْ وبينَ ربِّهمْ ، وأمّا الظلمُ الّذي لا يتركُهُ اللهُ فظُلمُ العبادِ بعضُهمْ بعضًا حتى يَدِينَ لبعضِهِمْ من بعضٍ .
الظُّلمُ ثلاثةٌ فظلمٌ لا يغفِرُه اللهُ وظلمٌ يغفِرُه اللهُ وظلمٌ لا يترُكُه اللهُ فأمَّا الظُّلمُ الَّذي لا يغفِرُه اللهُ فالشِّركُ قال اللهُ {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان: 13] وأمَّا الظُّلمُ الَّذي يغفِرُه اللهُ فظلمُ العبادِ لأنفسِهم فيما بينهم وبين ربِّهم وأمَّا الظُّلمُ الَّذي لا يترُكُه اللهُ فظلمُ العبادِ بعضِهم بعضًا حتَّى يَدينَ لبعضِهم من بعضٍ .
«الظُّلمُ ثَلاثةٌ: فظُلمٌ لا يَغفِرُه اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وظُلمٌ يَغفِرُه، وظُلمٌ لا يَترُكُه اللهُ عَزَّ وجَلَّ؛ فأمَّا الظُّلمُ الذي لا يَغفِرُه اللهُ فالشِّركُ، قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ}، وأمَّا الظُّلمُ الذي يَغفِرُه اللهُ فظُلمُ العِبادِ أنفُسَهم فيما بَينَهم وبَينَ رَبِّهم، وأمَّا الظُّلمُ الذي لا يَترُكُه فظُلمُ العِبادِ بَعضِهم بَعضًا، حتَّى يدينَ بَعضُهم مِن بَعضٍ». .
ذنبٌ لا يُغفرُ وذنبٌ لا يتركُ وذنبٌ يُغفرُ ، فأما الذي يُغفرُ فذنبُ العبدِ بينه وبينَ اللهِ ، وأما الذي لا يُغفرُ فالشركُ باللهِ ، وأما الذي لا يُتركُ فظلمُ العبادِ بعضُهم بعضًا .
ذنبٌ لا يُغْفَرُ ، وذنبٌ لا يُتركُ ، وذنبٌ يُغفرَ . فأما الذي يُغفرُ فذنْبُ العبدِ بينَهُ وبينَ اللهِ . وأما الذي لا يُغفرُ فالشركُ باللهِ . وأما الذي لا يُتْركُ فظُلمُ العبادِ بعضهم بعضا .
ذَنبٌ لا يُغفرُ، وذَنبٌ لا يُترَكُ، وذَنبٌ يُغفرُ؛ فأمَّا الذي لا يُغفرُ فالشِّركُ باللهِ، وأمَّا الذي يُغفرُ فذَنبُ العَبدِ بَينَه وبَينَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وأمَّا الذي لا يُترَكُ فظُلمُ العِبادِ بَعضِهم بَعضًا .
ذنبٌ لَا يُغْفَرُ ، وذنبٌ لَا يُتْرَكُ ، وذنْبٌ يُغْفَرُ ، فأمَّا الذي لَا يُغْفَرُ : فالشِّرْكُ باللهِ ، وأمَّا الذي يُغْفَرُ فذنْبُ العبدِ بينَهُ وبينَ اللهِ عزَّ وجلَّ ، وأمَّا الذي لا يُتْرَكُ : فظلْمُ العبادِ بعضُهم بعضًا .
ذنبٌ لا يُغفرُ وذنبٌ لا يُتركُ وذنبٌ يُغفرُ فأما الذنبُ الذي لا يُغفرُ فالشركُ باللهِ وأما الذنب الذي لا يُتركُ فظلمُ العبادِ بعضُهم بعضًا وأما الذي يُغفرُ فذنبُ العبدِ بينَه وبينَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ .
ذَنبٌ لا يُغفَرُ، وذَنبٌ لا يُترَكُ، وذَنبٌ يُغفَرُ؛ فأمَّا الذَّنبُ الذي لا يُغفرُ فالإشراكُ باللهِ، وأمَّا الذَّنبُ الذي لا يُترَكُ فظُلمُ العِبادِ بَعضِهم بَعضًا، وأمَّا الذَّنبُ الذي يُغفَرُ فذَنبُ العَبدِ بَينَه وبَينَ اللهِ تعالى .
ذنبٌ لا يُغفرُ [وذنبٌ لا يُتركُ وذنبٌ يُغفرُ فأما الذنبُ الذي لا يُغفرُ فالشركُ باللهِ وأما الذنب الذي لا يُتركُ فظلمُ العبادِ بعضُهم بعضًا وأما الذي يُغفرُ فذنبُ العبدِ بينَه وبينَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ] .
ذنبٌ لا يغفرُ، وذنبٌ لا يتركُ، و ذنبٌ يغفرُ، فأما الذي لا يغفرُ : فالشركُ باللهِ، و أما الذي يُغفرُ فذنبُ العبدِ بينه و بينَ اللهِ عزَّ و جلَّ، و أما الذي لا يُتركُ : فظلمُ العبادِ بعضُهمِ بعضًا .
لا مزيد من النتائج