حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«الظلم ظلمات يوم القيامة ، وإياكم والفحش فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش .»· 7 نتيجة

الترتيب:
الظُّلمُ ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ وإياكم والفحشَ فإنَّ اللهَ لا يُحبُّ الفُحشَ ولا التَّفحُّشَ وإياكم والشحَّ فإنَّ الشحَّ أهلك من كان قبلَكم أمرَهم بالقطيعةِ فقطعوا وأمرَهم بالبخلِ فبخِلوا وأمرَهم بالفُجورِ ففجَروا
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
الألباني
المصدر
السلسلة الصحيحة · 2/513
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده صحيح
الظلم ظلمات يوم القيامة وإياكم والفحش فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش وإياكم والشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم أمرهم بالقطيعة فقطعوا وأمرهم بالبخل فبخلوا وأمرهم بالفجور ففجروا قال : فقام رجل فقال : يارسول الله أي الإسلام أفضل ؟ قال : أن يسلم المسلمون من لسانك ويدك فقام ذاك أو آخر فقال : يا رسول الله أي الهجرة أفضل ؟ قال : أن تهجر ما كره ربك والهجرة هجرتان هجرة الحاضر والبادي فهجرة البادي أن يجيب إذا دعي ويطيع إذا أمر والحاضر أعظمهما بلية وأفضلهما أجرا
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
مسند أحمد · 9/201
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده صحيح
إيَّاكُم والظُّلمَ ، فإنَّ الظُّلمَ ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ ، وإيَّاكُم والفُحشَ ، فإنَّ اللَّهَ لا يحبُّ الفُحشَ ولا التَّفحُّشَ ، وإيَّاكُمْ والشُّحَّ ، فإنَّهُ أَهْلَكَ مَن كانَ قبلَكُم ، أمَرَهُم بالقطيعةِ فقَطعوا ، وبالبُخلِ فبخِلوا ، وبالفُجورِ ففجَروا قالَ : فقامَ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أيُّ الإسلامِ أفضلُ قالَ أن يسلَمَ المسلِمونَ من لِسانِكَ ويدِكَ ، قالَ : ذلِكَ الرَّجلُ أو رجلٌ آخَرُ : يا رسولَ اللَّهِ ، فأيُّ الهِجرةِ أفضلُ ؟ قالَ : أن تَهْجُرَ ما كرِهَ اللَّهُ ، والهِجرةُ هِجرتانِ : هجرةُ الحاضِرِ والبادي ، فأمَّا البادي فيُطيعُ إذا أُمِرَ ، ويجيبُ إذا دُعِيَ ، ، وأمَّا الحاضرُ فأعظمُهُما بليَّةً ، وأعظمُهُما أجرًا
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
مسند أحمد · 11/71
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده صحيح
الظُّلمُ ظلُماتٌ يومَ القيامةِ ، وإيَّاكُم والفحشَ فإنَّ اللَّهَ لا يُحبُّ الفُحشَ، ولا التَّفحُّشَ، وإيكم والشُّحَّ، فإنَّ الشُّحَّ أَهْلَكَ مَن كانَ قبلَكُم، أمرَهُم بالقَطيعةِ، فقَطعوا، وأمرَهُم بالبُخلِ، فبَخِلوا، وأمرَهُم بالفُجورِ، ففَجَروا قالَ: فقامَ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قالَ: أن يَسلَمَ المسلِمونَ من لسانِكَ ويدِكَ، فقامَ ذاكَ أو آخَرُ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قالَ: أن تَهْجرَ ما كرِهَ ربُّكَ، والهجرةُ هجرتانِ: هِجرةُ الحاضرِ، والبادي، فَهِجرةُ البادي أن يُجيبَ إذا دُعِيَ، ويُطيعَ إذا أُمِرَ، والحاضرِ أعظمُهُا بليَّةً، وأفضلُهُا أَجرًا ) .
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
الوادعي
المصدر
الصحيح المسند · 801
الحُكم
صحيحصحيح
إيَّاكم والظُّلمَ فإنَّ الظُّلمَ ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ وإيَّاكم والفُحشَ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحشَ ولا التَّفحُّشَ وإيَّاكم والشُّحَّ فإنَّما أهلَك مَن كان قبْلَكم الشُّحُّ أمَرهم بالقطيعةِ فقطَعوا أرحامَهم وأمَرهم بالفجورِ ففجَروا وأمَرهم بالبخلِ فبخِلوا ) فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ وأيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال: ( أنْ يسلَمَ المسلِمونَ مِن لسانِك ويدِك ) قال: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الهجرةِ أفضَلُ ؟ قال: ( أنْ تهجُرَ ما كرِه ربُّك ) قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( الهجرةُ هجرتانِ هجرةُ الحاضرِ وهجرةُ البادي أمَّا البادي فيُجيبُ إذا دُعي ويُطيعُ إذا أُمِر وأمَّا الحاضرُ فهو أعظَمُهما بليَّةً وأعظمُهما أجرًا )
الراوي
عبد الله بن عمرو
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان · 5176
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
إيَّاكم والظلمَ فإنَّ الظلمَ ظلماتٌ يومَ القيامةِ وإيَّاكم والفُحشَ فإنَّ اللهَ لا يحبُّ الفُحشَ ولا التفحشَ وإيَّاكم والشحَّ فإنه أهلَك مَن كان قبلَكم أمَرَهم بالقطيعةِ فقَطعوا أرحامَهم وأمَرَهم بالفجورِ ففَجَروا وأمَرَهم بالبخلِ فبخِلوا فقال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ المسلمينَ أفضلُ ؟ أو قال: أيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال: أن يَسلمَ المسلمونَ مِن لسانِكَ ويدِكَ قال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قال: أنْ تَهجُرَ ما كرِه ربُّكَ قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الهجرةُ هجرتانِ: هجرةُ الحاضرِ وهجرةُ البادي أما البادي فيُجيبُ إذا دُعِيَ ويُطيعُ إذا أُمِر وأما الحاضرُ فهو أعظَمُهما بليةً وأعظَمُهما أجرًا
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
البوصيري
المصدر
إتحاف الخيرة المهرة · 7/393
الحُكم
صحيح الإسنادرواته ثقات
إيَّاكم والشُّحَّ فإنَّهُ أَهْلَكَ مَن كانَ قبلَكُم أمرَهُم بالظُّلمِ فظَلَموا وأمرَهُم بالقَطيعةِ فقَطعوا وأمرَهُم بالفُجورِ ففَجَروا وإيَّاكم والظُّلمَ فإنَّ الظُّلمَ ظلُماتٌ يومَ القيامةِ وإيَّاكُم والفُحشَ فإنَّ اللَّهَ لا يحبُّ الفُحشَ ولا التَّفحُّشَ قالَ فقامَ إليهِ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ المسلمينَ أفضلُ قالَ مَن سلِمَ المسلِمونَ من لِسانِهِ ويدِهِ قالَ فقامَ هوَ أو آخرُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الجِهادِ أفضلُ قالَ من عَقرَ جوادَهُ وأُهَريقَ دمُهُ قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ أحمدَ قالَ أبي وقالَ يزيدُ بنُ هارونَ في حديثِهِ ثمَّ ناداهُ هذا أو غيرُهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الهِجرةِ أفضلُ قالَ أن تَهْجرَ ما كَرِهَ ربُّكَ وَهُما هجرتانِ هجرةٌ للبادي وَهِجرةٌ للحاضرِ فأمَّا هِجرةُ البادي فيُطيعُ إذا أُمِرَ ويُجيبُ إذا دُعِيَ وأمَّا هِجرةُ الحاضرِ فَهيَ أشدُّهما بليَّةً وأعظمُهُما أجرًا
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
مسند أحمد · 11/51
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده صحيح

لا مزيد من النتائج