نتائج البحث عن
«الظهر كاسمها يقول : بالظهيرة»· 15 نتيجة
الترتيب:
الظُّهرُ كاسمِها، والعَصرُ والشَّمسُ حيَّةٌ بيضاءُ... الحديثَ. [يعني حديثَ: الظُّهرُ كاسمِها، والعَصرُ والشَّمسُ بَيضاءُ حيَّةٌ، والمغرِبُ كاسمِها، كنَّا نصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المغرِبَ، ثمَّ نأتي منازِلَنا على قَدرِ مِيلٍ، فنرى مواقِعَ النَّبلِ، وكان يُعَجِّلُ بالعِشاءِ ويؤخِّرُ، والفَجرُ كاسمِها، وكان يُغَلِّسُ بها]. .
الظُّهرُ كاسْمِها، والعصرُ بيضاءُ حيَّةٌ، والمغرِبُ كاسْمِها، وكُنَّا نُصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المغرِبَ، ثُم نَأْتي منازِلَنا، وهي على قَدرِ ميلٍ، فنَرى مواقعَ النَّبْلِ، وكان يُعجِّلُ العِشاءَ ويُؤخِّرُ، والفَجرُ كاسْمِها، وكان يُغلِّسُ بها. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يؤخِّرُ الفَجرَ كاسمِها .
أنَّ السَّائبَ بنَ يزيدَ يقولُ : كانت الصَّلاةُ فُرِضَتْ سجدتَيْنِ سجدتَيْنِ الظُّهرُ والعصرُ ، فكانوا يصلُّونَ بعدَ الظُّهرِ ركعتَينِ ، وبعدَ العصرِ ركعتَينِ ، فكُتِبَ عليهِم الظُّهرُ أربعًا ، والعصرُ أربعًا ، فترَكوا ذاكَ حينَ كُتِبَ عليهِم ، وأُقِرَّتْ صلاةُ السَّفرِ ، وكانت الحضرُ أربعًا . فأقرَّ بهِ ، وقال : نعم .
عن السائب بنِ يزيدَ يقول : كانت الصلاةُ فُرضتْ سجدتَين سجدتَين : الظهرَ والعصرَ ، فكانوا يصلون بعد الظهر ركعتَين ، وبعد العصر ركعتَين ، فكتب عليهم الظهرَ أربعًا ، والعصرَ أربعًا ، فتركوا ذاك حين كتب عليهم ، وأُقِرَّت صلاةُ السَّفرِ [ ركعتَين ] ، وكانت الحضرُ أربعًا ؟ فأُقِرَّ به ، وقال : نعم .
كان عليٌّ يقولُ اقرءوا في الركعتينَ الأوليينِ من الظهرِ والعصرِ خَلْفَ الإمامِ بفاتحةِ الكتابِ وسُورَةٍ .
«كُنَّا عِنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ الطَّعامَ فَسمِعْتُه يقولُ: أَطْيَبُ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ». .
وأهدِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً وأرغفةً فجعل يأكلُ ويأكلون وسمعَه يقولُ عليكم بلحمِ الظهرِ فإنه من أطيبِه .
سمعَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ قالَ ، والقومُ يُلْقُونَ لرسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ اللحمَ يقولُ : أطيبُ اللحمِ لحمُ الظهرِ .
يَقنُتُ في الرَّكعةِ الآخِرةِ مِن صَلاةِ الظُّهرِ، وصَلاةِ العِشاءِ الآخِرةِ، وصَلاةِ الصُّبحِ بَعدَما يَقولُ: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَهُ. فيَدعو لِلمُؤمِنينَ، ويَلعَنُ الكافرينَ. .
حديث: أنَّه كان يَقنُتُ في الرَّكعةِ الأخيرةِ [مِن صَلاةِ الظُّهرِ، وصَلاةِ العِشاءِ الآخِرةِ، وصَلاةِ الصُّبحِ بَعدَما يَقولُ: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَهُ. فيَدعو لِلمُؤمِنينَ، ويَلعَنُ الكافرينَ.] .
سمعْتُ ابنَ الزبيرِ يقولُ : إن من سُنةِ الحجِّ أن الإمامَ يروحُ إذا زالَتِ الشمسُ يخطبُ فيخطبَ الناسَ ، فإذا فرغَ من خطبتِهِ نزلَ فصلَّى الظهرَ والعصرَ جميعًا .
سمِعْتُ أَنَسَ بنَ مالِكٍ يقولُ: كُنَّا إذا كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سفَرٍ، فقُلْنا: زالتِ الشَّمسُ أو لم تَزُلْ، صلَّى الظُّهرَ ثُم ارتحَلَ. .
أنَّه سَمِعَ أبا هُرَيرةَ يقولُ: واللَّهِ لأُقَرِّبَنَّ بكُم صَلاةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان أبو هُرَيرةَ يَقنُتُ في الظُّهرِ، والعِشاءِ الآخِرةِ، وصَلاةِ الصُّبحِ، ويَدعو للمُؤمِنينَ، ويَلعَنُ الكُفَّارَ. .
واللهِ إنِّي لأقرَبُكم صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان أبو هريرةَ يقنُتُ في صلاةِ الظُّهرِ وصلاةِ العشاءِ وصلاةِ الصُّبحِ بعدما يقولُ: سمِع اللهُ لِمَن حمِده فيدعو للمؤمنينَ ويلعَنُ الكافرينَ .
لا مزيد من النتائج