نتائج البحث عن
«العام الذي توفي فيه [النبي] صلى الله عليه وسلم حج الناس بغير إمام»· 15 نتيجة
الترتيب:
العامُ الذي تُوُفِّيَ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حجَّ الناسُ بغيرِ إمامٍ .
بَعَثَني أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه فيمَن يُؤَذِّنُ يَومَ النَّحرِ بمِنًى: لا يَحُجُّ بَعدَ العامِ مُشرِكٌ، ولا يَطوفُ بالبَيتِ عُريانٌ، ويَومُ الحَجِّ الأكبَرِ يَومُ النَّحرِ، وإنَّما قيلَ الأكبَرُ مِن أجلِ قَولِ النَّاسِ: الحَجُّ الأصغَرُ، فنَبَذَ أبو بَكرٍ إلى النَّاسِ في ذلك العامِ، فلَم يَحُجَّ عامَ حَجَّةِ الوداعِ الذي حَجَّ فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُشرِكٌ. .
كان العرَبُ يجعَلونَ عامًا شهرًا وعامًا شهرَيْنِ ولا يُصيبونَ الحجَّ إلَّا في كلِّ ستَّةٍ وعِشرينَ سَنةً مرَّةً وهو النَّسِيءُ الَّذي ذكَر اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِه فلمَّا كان عامَ حجَّ أبو بكرٍ بالنَّاسِ وافَق في ذلكَ العامِ الحجَّ فسمَّاه اللهُ الحجَّ الأكبَرَ ثمَّ حجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن العامِ المُقبِلِ فاستقبَل النَّاسُ الأهلَّةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ الزَّمانَ قدِ استَدار كهيئتِه يومَ خلَق اللهُ السَّمواتِ والأرضَ .
كان العربُ يُحلُّون عامًا شهرًا وعامًا شهرين ولا يُصيبون الحجَّ إلا في كلِّ ستةٍ وعشرين سنةً مرةً وهو النسيءُ الذي ذكر اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِه فلما كان عامُ حجِّ أبو بكرٍ بالناسِ وافق ذلك العامُ الحجَّ فسماه اللهُ الحجَّ الأكبرَ ثم حجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من العامِ المقبلِ فاستقبل الناسُ الأهلةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن الزمانَ قد استدار كهيئتِه يومَ خلق اللهُ السماواتِ والأرضَ .
كان يَعرِضُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القُرآنَ كُلَّ عامٍ مَرَّةً، فعَرَضَ عليه مَرَّتَينِ في العامِ الذي قُبِضَ فيه، وكان يَعتَكِفُ كُلَّ عامٍ عَشرًا، فاعتَكَفَ عِشرينَ في العامِ الذي قُبِضَ فيه. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَني إلى اليَمَنِ، قال: فوافَقتُه في العامِ الذي حَجَّ فيه، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا موسى، كيفَ قُلتَ حينَ أحرَمتَ؟ قال: قُلتُ: لَبَّيكَ إهلالًا كَإهلالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هل سُقتَ هَديًا؟ فقُلتُ: لا، قال: فانطَلِقْ فطُفْ بالبَيتِ وبينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ أحِلَّ، ثُمَّ ساقَ الحَديثَ بمِثلِ حَديثِ شُعبةَ وسُفيانَ. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، يعتَكِفُ كلَّ عامٍ عَشرةَ أيَّامٍ ، فلمَّا كانَ العامُ الَّذي قبضَ فيهِ اعتَكَفَ عشرينَ يومًا ، وَكانَ يُعرَضُ علَيهِ القرآنُ في كلِّ عامٍ مرَّةً ، فلمَّا كانَ العامُ الَّذي قبضَ فيهِ عُرِضَ علَيهِ مرَّتينِ .
قال: كانتِ العَرَبُ يَجعَلون عامًا شهرًا، وعامًا شَهرينِ، فلا يُصيبونَ الحَجَّ في أيامِ الحَجِّ إلَّا في خَمسٍ وعِشرينَ سَنةً مرَّةً، وهو النَّسيءُ الذي ذكَرَ اللهُ في كتابِه، فلمَّا حَجَّ أبو بَكرٍ بالناسِ وافَقَ ذلك العامُ الحَجَّ، فسمَّاه اللهُ الحَجَّ الأكبَرَ، وحَجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ العامِ المُقبِلِ، فاستقبَلَ الناسُ الأهِلَّةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الزَّمانَ قدِ استَدارَ كهَيئَتِه يومَ خَلَقَ اللهُ السَّمَواتِ والأرضَ. .
عُدْنا أبا واقدٍ الكِنديَّ في مَرضِه الذي تُوُفِّيَ فيه، قال: كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخفَّ النَّاسِ صَلاةً بالنَّاسِ، وأطوَلَ النَّاسِ صَلاةً لنَفْسِه. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعرَضُ عليه القرآنُ في كُلِّ رَمضانَ، حتَّى كان العامُ الذي قُبِض فيه، فإنَّه عُرِض عليه مرَّتَينِ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعتكِفُ كلَّ رمَضانَ عشَرةَ أيَّامٍ، فلمَّا كان العامُ الَّذي قُبِضَ فيه اعتكَف عِشْرينَ يومًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استعمَلَ عتَّابَ بنَ أَسِيدٍ على الحجِّ فأفردَ ، ثمَّ استَعملَ أبا بَكْرٍ سنةَ تِسعٍ فأفردَ الحجَّ ، ثمَّ حجَّ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سنةَ عَشرٍ فأفردَ الحجَّ ، ثمَّ توُفِّيَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، واستُخْلِفَ أبو بَكْرٍ فبَعثَ عمرَ فأفردَ الحجَّ ، ثمَّ حجَّ أبو بَكْرٍ فأفردَ الحجَّ ، وتوُفِّيَ أبو بَكْرٍ واستُخْلِفَ عمرُ فبعثَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ فأفردَ الحجَّ ، ثمَّ حجَّ عمرُ سِنيَّهُ كلَّها فأفردَ الحجَّ ، ثمَّ توُفِّيَ عمرُ ، واستُخْلِفَ عثمانُ فأفردَ الحجَّ ، ثمَّ حُصِرَ عثمانُ ، فأقامَ عبدُ اللَّهِ بنُ عبَّاسٍ بالنَّاسِ فأفردَ بالحجِّ .
كان يُعرضُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القرآنُ في كلِّ سنةٍ مرَّةً فلمَّا كان العامُ الَّذي قُبِضَ فيه عرَضَه عليه مرَّتين .
كانَ يُعرَضُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القُرآنُ في كُلِّ سَنةٍ مَرَّةً، فلَمَّا كانَ العامُ الذي قُبِضَ فيه عُرِضَ عليه مَرَّتَينِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعتَكِفُ في كُلِّ رَمَضانٍ عَشَرةَ أيَّامٍ، فلَمَّا كان العامُ الذي قُبِضَ فيه اعتَكَفَ عِشرينَ يَومًا. .
لا مزيد من النتائج