نتائج البحث عن
«العبد آمن من عذاب الله [عز وجل] ما استغفر الله [عز وجل]»· 15 نتيجة
الترتيب:
العَبدُ آمِنٌ مِن عَذابِ اللهِ، ما استَغْفَرَ اللهَ. .
مَن أحَبَّ لِقاءَ اللهِ عزَّ وجلَّ، أحَبَّ اللهُ لِقاءَه، ومَن كَرِهَ لِقاءَ اللهِ عزَّ وجلَّ، كَرِهَ اللهُ لِقاءَه، فقالَتْ عائِشةُ: يا رسولَ اللهِ، كَراهيةُ لِقاءِ اللهِ أنْ يَكرَهَ الموتَ؟ فواللهِ إنَّا لَنَكرَهُه، فقال: لا، ليس بذاك، ولكِنَّ العَبدَ المُؤمِنَ إذا قَضى اللهُ عزَّ وجلَّ قَبْضَه فرَّجَ له عمَّا بَينَ يَدَيْه مِن ثَوابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وكَرامَتِه؛ فيَموتُ حينَ يَموتُ وهو يُحِبُّ لِقاءَ اللهِ عزَّ وجلَّ، واللهُ يُحِبُّ لِقاءَه، وإنَّ الكافِرَ والمُنافِقَ إذا قَضى اللهُ عزَّ وجلَّ قَبْضَه فَرَّجَ له عمَّا بَينَ يَدَيْه مِن عَذابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وهَوانِه؛ فيَموتُ حينَ يَموتُ وهو يَكرَهُ لِقاءَ اللهِ، واللهُ يَكرَهُ لِقاءَه. .
مَنِ استغفر اللهَ عَزَّ وجَلَّ في كُلِّ يومٍ سبعينَ مرةً ؛ لم يُكتبْ في يومِه مِنَ الغافلينَ . ومَنِ استَغفر اللهَ عَزَّ وجَلَّ في كُلِّ ليلةٍ سبعينَ مَرَّةً ؛ لم يُكتبْ في ليلتِه مِنَ الغافلينَ .
عن ابنِ عباسٍ دعا إبراهيمُ عليه السلامُ لِمَن آمن دونَ الناسِ خاصةً ، فأعلم اللهُ عزَّ وجلَّ أنه يرزقُ من كفر كما يرزقُ من آمن ، وأنَّه يُمتِّعُه قليلًا ثمَّ يضْطَرُّهُ إلى عذابِ النارِ .
إن لله عز وجل عبادا يُفزعُ الناسُ إليهم في حوائجِهم أولئكَ الآمنونَ من عذابِ اللهِ عز وجل .
مَن نفَّس كُرْبةً مِن كُرَبِ المُسلِمِ في الدُّنيا نفَّس اللهُ عزَّ وجلَّ عنه كُرْبةً مِن كُرَبِ الآخرةِ ومَن ستَر عَورةَ مُسلِمٍ ستَر اللهُ عَورتَه في الدُّنيا والآخِرةِ واللهُ عزَّ وجلَّ في عونِ العبدِ ما كان العبدُ في عونِ أخيه .
ما أذنَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في شيءٍ أفضلَ من رَكعتينِ أو اكثرَ، والبرُّ يتناثرُ فوقَ رأسِ العبدِ ما كانَ في صلاةٍ، وما تقرَّبَ عبدٌ إلى اللَّهِ - عزَّ وجلَّ - بأفضلَ ممَّا خرجَ منْهُ - يعني القرآنَ .
لولا أن لا تدافنوا لدعوتُ اللهَ عزَّ وجلَّ أن يُسمِعَكم [ من ] عذابِ القبرِ [ ما أسمعني ] .
عن معاذٍ رضيَ اللهُ عنهُ قال : ما عَمِلَ آدَمِيٌّ عَمَلًا أنْجَى لهُ من عذابِ اللهِ – عزَّ وجلَّ – من ذكرِ اللهِ – تعالى – قالوا ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ – عزَّ وجلَّ – ؟ قال : لا ، ولَوْ ضربَ بسيفِهِ ، قال اللهُ – تعالى – وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ .
مَن صَلَّى صَلاةً لَم يَقرَأْ فيها بأُمِّ القُرآنِ فهيَ خِداجٌ، هيَ خِداجٌ، هيَ خِداجٌ، غَيرُ تَمامٍ، فقُلتُ: يا أبا هُرَيرةَ، إنِّي أحيانًا أكونُ وراءَ الإمامِ، قال: فغَمَزَ ذِراعي، وقال: اقرَأْ بها يا فارِسيُّ في نَفسِكَ، فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: قَسَمتُ الصَّلاةَ بَيني وبَينَ عَبدي نِصفَينِ، فنِصفُها لي ونِصفُها لعَبدي، ولعَبدي ما سَألَ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقرَؤوا: يَقولُ العَبدُ: {الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ} [الفاتحة: 2]، يَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: حَمِدَني عَبدي، يَقولُ العَبدُ: {الرَّحمَنِ الرَّحيمِ} [الفاتحة: 1]، يَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: أثنى عليَّ عَبدي، يَقولُ العَبدُ: {مالِكِ يَومِ الدِّينِ}، يَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: مَجَّدَني عَبدي، يَقولُ العَبدُ: {إيَّاكَ نَعبُدُ وإيَّاكَ نَستَعينُ} [الفاتحة: 5]، يَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: هذه الآيةُ بَيني وبَينَ عَبدي، ولعَبدي ما سَألَ، يَقولُ العَبدُ: {اهدِنا الصِّراطَ المُستَقيمَ صِراطَ الذينَ أنعَمتَ عليهم غَيرِ المَغضوبِ عليهم ولا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7]، فهؤلاء لعَبدي، ولعَبدي ما سَألَ .
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ليقبلُ توبةَ العبدِ، ما لم يُغَرْغرْ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليقبلُ توبةَ العبدِ ما لم يُغَرْغِرْ .
من لم يشْكر القليلَ لم يشْكر الْكثيرَ ، ومن لم يشْكر النَّاسَ لم يشْكر اللَّهَ عزَّ وجلَّ ، والتَّحدُّثُ بنعمةِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ شُكرٌ وترْكُها كفرٌ ، والجماعةُ رحمةٌ ، والفرقةُ عذابٌ .
إنَّ أقربَ ما يكونُ العبدُ من اللهِ عزَّ وجلَّ وأحبَّهُ إليه ما كان جبينُه في الأرضِ ساجدًا .
من صلَّى صلاةً لم يقرَأ فيها بأمِّ القرآنِ فَهيَ خداجٌ هيَ خداجٌ هيَ خداجٌ غيرُ تمامٍ فقلتُ يا أبا هريرةَ إنِّي أحيانًا أَكونُ وراءَ الإمامِ فغمزَ ذِراعي وقالَ اقرأ بِها يا فارسيُّ في نفسِكَ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ قسَّمتُ الصَّلاةَ بيني وبينَ عبدي نصفينِ فنصفُها لي ونصفُها لعبدي ولِعبدي ما سألَ . قالَ رسولُ اللَّهِ اقرَؤوا يقولُ العبدُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ حمدني عبدي. يقولُ العبدُ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ أثنى عليَّ عبدي. يقولُ العبدُ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ مجَّدني عبدي. يقولُ العبدُ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ فَهذِهِ الآيةُ بيني وبينَ عبدي ولعبدي ما سأل. يقولُ العبدُ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ فَهؤلاءِ لعبدي ولعبدي ما سألَ .
لا مزيد من النتائج