نتائج البحث عن
«العبد يصيب العبد نفسه فما دونها ، أقصاص وإن تفاضلا ؟ قال : " لا "»· 15 نتيجة
الترتيب:
لا يُصِيبُ عبدًا نَكْبَةٌ ، فما فوقَها أو دونَها إلا بذنبٍ ، وما يَعْفُو اللهُ عنه أَكْثَرُ .
عن ابنِ عباسٍ أنه قال : العبدُ لا يُغرِّمُ سيدَه فوق نفسِه شيئًا .
إنَّ العَبدَ إذا لَعَنَ شَيئًا صَعِدَتِ اللَّعنةُ إلى السَّماءِ، فتُغلَقُ أبوابُ السَّماءِ دونَها، ثُمَّ تَهبطُ إلى الأرضِ فتُغلَقُ أبوابُها دونَها، ثُمَّ تَأخُذُ يَمينًا وشِمالًا، فإن لَم تَجِدْ مَساغًا رَجَعَت إلى قائِلِها .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُعطي العبدَ والمرأةَ من الغنائمِ دون ما يصيب الجيشَ .
«سَألْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بَلاءً؟ قالَ: الأنْبِياءُ ثُمَّ الأمْثَلُ فالأمْثَلُ، يُبْتَلى العَبْدُ على حسَبِ دينِه، فإن كانَ صُلْبَ الدِّينِ اشْتَدَّ به البَلاءُ، وإن كانَ في دينِه رِقَّةٌ ابْتُلِيَ على حسَبِ ذلك، فما يَبرَحُ البَلاءُ بالعَبْدِ حتَّى يَترُكَ العَبْدَ ما عليه خَطيئةٌ». .
«مَن يُصَلِّي رَكْعتَينِ لا يُحَدِّثُ نَفْسَه، فقالَ: أيَّهما تَأخُذَ؛ العَبْدَ أو الفَرَسَ؟ قالَ: فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
قال عليٌّ : أربعةُ آلافٍ فما دونَها نفقةٌ ، وما كثُر فهو كنزٌ. وإنْ أدَّيْتَ زكاتَه .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُعطي العبدَ والمرأةَ من الغنائمِ [ وفي لفظٍ بزيادةِ ] دونَ ما يُصيبُ الجيشَ .
إنَّ العَبدَ إذا لعنَ شيئًا صعِدتِ اللَّعنةُ إلى السَّماءِ ، فغُلِّقتْ أبوابُها دونَها ، ثمَّ تَهبِطُ إلى الأرضِ فتُغلَقُ أبوابُها دونَها ، ثمَّ تأخذُ يمينًا وشمالًا ، فإذا لَم تجدْ مَساغًا رجَعتْ إلى الَّذي لُعنَ ، فإنْ كانَ لذلِكَ أهلًا وإلا رجَعتْ إلى قائِلِهَا .
إنَّ العبدَ إذا لعن شيئًا صعِدت اللَّعنةُ إلى السَّماءِ فتُغلقُ أبوابُ السَّماءِ دونها ثمَّ تهبِطُ إلى الأرضِ فتُغلقُ أبوابُها دونها ثمَّ تأخذُ يمينًا وشمالًا فإن لم تجِدْ مساغًا رجعت إلى الَّذي لُعِن فإن كان أهلًا وإلَّا رجعت إلى قائلِها .
إِنَّ العبدَ إذا لَعَنَ شيئًا صَعِدَتِ اللَّعْنَةُ إلى السَّماءِ فَتُغْلَقُ أبوابُ السَّماءِ دُونَها ثُمَّ تَهْبِطُ إلى الأرضِ فَتُغْلَقُ أبوابُها دُونَها [ ثُمَّ تَأْخُذُ يَمِينًا وشِمالًا ] فإنْ لمْ تَجِدْ مَساغًا رجعَتْ إلى الذي لَعَنَ فإنْ كان أَهْلًا وإلَّا رجعَتْ إلى قائِلِها .
«ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ بهنَّ حَلاوةَ الإيمانِ: أن يَكونَ اللهُ ورَسولُه أحَبَّ إليه مِمَّا سِواهما، وأن يَكرَهَ العَبدُ أن يَرجِعَ عَن الإسلامِ كما يَكرَهُ أن يُقذَفَ في النَّارِ، وأن يُحِبَّ العَبدُ العَبدَ لا يُحِبُّه إلَّا للَّهِ». .
إنَّ العبدَ إذا لعن شيئًا صعدتِ الَّلعنةُ إلى السماءِ فتُغلقُ أبوابُ السماءِ دونَها ، ثم تُهبطُ إلى الأرضِ فتُغلقُ أبوابُها دونَها ، ثم تأخذُ يمينًا وشمالًا فإذا لم تجد مَساغًا رجعتُ إلى الذي لَعنَ ، فإن كان لذلك أهلًا وإلا رجعتْ إلى قائلِها .
إن العبدَ إذا لعَن شيئًا صعدت اللعنةُ إلى السماءِ فتُغلَقُ أبوابُ السماءِ دونَها ثم تهبطُ إلى الأرضِ فتُغلَقُ أبوابُها دونَها ثم تأخذُ يمينًا وشمالًا فإذا لم تجِدْ مساغًا رجعت إلى الذي لُعِنَ إن كان لذلك أهلًا وإلا رجعت إلى قائلِها .
إنَّ العبدَ إذا لعنَ شيئًا صعِدتِ اللَّعنةُ إلى السَّماءِ فتغلقُ أبوابُ السَّماءِ دونَها ثمَّ تَهبطُ إلى الأرضِ فتغلقُ أبوابُها دونَها ثمَّ تأخذُ يمينًا وشمالًا فإذا لم تجد مساغًا رجعت إلى الَّذي لَعنَ فإن كانَ لذلِك أَهلًا وإلَّا رجعت إلى قائلِها .
لا مزيد من النتائج