نتائج البحث عن
«الفرع أول النتاج ، كان ينتج لهم فيذبحونه .»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن سعيدٍ قال: الفَرَعُ أوَّلُ النِّتاجِ، كان يُنتَجُ لهم فيَذبَحونَه. .
لا فَرَعَ، ولا عَتيرةَ، والفَرَعُ: أوَّلُ النِّتاجِ كانَ يُنتَجُ لَهم، فيَذبَحونَه .
لا فرَعَ ولا عَتيرةَ. زادَ ابنُ رافِعٍ في رِوايَتِه، والفَرَعُ: أوَّلُ النِّتاجِ كانَ يُنتَجُ لهم فيَذبَحونَه. .
لا فرَعَ ولا عَتيرةَ. قال: والفَرَعُ: أوَّلُ نِتاجٍ كان يُنتَجُ لهم، كانوا يَذبَحونَه لطَواغيَتِهم، والعَتيرةُ: في رَجَبٍ .
لا فرَعَ ولا عَتيرةَ. والفَرَعُ: أوَّلُ النِّتاجِ، كانوا يَذبَحونَه لطَواغيتِهم، والعَتيرةُ: في رَجَبٍ. .
خرجَ عاصبًا رأسَهُ حتَّى جلسَ على المنبرِ ثمَّ كانَ أوَّلَ ما تَكَلَّمَ بِهِ أنَّهُ صلَّى على أصحابِ أُحُدٍ واستغفرَ لَهُم فأَكْثرَ الصَّلاةَ عليهِم .
كان أشعبُ مع عثمانَ في الدارِ ، فلما حُصِرَ جَرَّدَ مماليكُه السَّيوفَ ، فقال لهم عثمانُ : من أغْمَدَ سَيفَه فهو حُرٌّ ، قال أشعبُ : فلما وقعَتْ في أُذُني ، كنتُ واللهِ أولَ من أغمَد سيفَه فأُعتِقْتٌ .
المؤذنونَ أطولُ الناسِ أعناقًا يومَ القيامةِ ، وهم أولُ من يُؤَذَنُ لهم في الكلامِ يومَ القيامةِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أخذ طريقَ الفُرْعِ أَهَلَّ إذا استوت بهِ راحلتُهُ ، وإذا أخذ طريقَ الفُرْعِ أَهَلَّ إذا أشرفَ على البيداءِ .
أولُ جيشٍ مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبونَ البَحْرَ قَدْ أَوْجبُوا ، وأَوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أمتي يغزونَ مدينةَ قيصرَ مغفورٌ لهم .
إنَّ أولَ خبرٍ قدِمَ عليْنَا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ امرأةً كان لها تابِعٌ قال فأَتَاهَا في صورةِ طيرٍ فوقَعَ على جِذْعٍ لهم قال فقالَتْ ألَا تنزِلُ لِتُخْبِرَنا ونُخْبِرَكَ قال إنه قَدْ خرج بمكةَ رجلٌ حرَّمَ علَيْنَا الزِّنَا ومنعَ منَّا القرارَ .
إنَّ أوَّلَ خَبَرٍ قَدِمَ علينا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أنَّ امرَأةً كان لها تابِعٌ، قال: فأتاها في صورةِ طَيْرٍ، فوَقَعَ على جِذْعٍ لهم، قال: فقالَتْ: ألَا تَنزِلُ فنُخبِرَكَ وتُخبِرَنا؟ قال: إنَّه قد خَرَجَ رَجُلٌ بمكَّةَ حرَّم علينا الزِّنا، ومَنَعَ مِن الفِرارِ. .
فيَسألُهم ويُثَبِّتُهم، وذلك امتِحانٌ لهم هل يَتَّبِعونَ غَيرَ الرَّبِّ الذي عَرَفوا أنَّه اللهُ الذي تَجَلَّى لهم أوَّلَ مَرَّةٍ، فيُثَبِّتُهمُ اللهُ تَعالى عِندَ هذه المِحنةِ، كما يُثَبِّتُهم في فِتنةِ القَبرِ، فإذا لم يَتبَعوه لِكَونِه أتى في غَيرِ الصُّورةِ التي يَعرِفونَ، أتاهم حِينَئذٍ في الصُّورةِ التي يَعرِفونَ، فيُكشَفُ عن ساقٍ، فإذا رَأوْه خَرُّوا له سُجَّدًا، إلَّا مَن كان مُنافِقًا؛ فإنَّه يُريدُ السُّجودَ فلا يَستَطيعُه، يَبقى ظَهرُه مِثلَ الطَّبَقِ. .
عن عمرِو بنِ شُعَيْبٍ، عن أبيهِ عن جَدِّهِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عنِ الفَرَعِ... فذكَرهُ. يعني حديثَ: عن محمَّدِ بنِ الحَسَنِ في إملائِهِ عليهم قال: وذَبْحٌ كان في الجاهليَّةِ، كانوا يذبَحونَ في رجبٍ شاةً، وهي الرَّجَبِيَّةُ، كان أهلُ البيتِ يذبَحونَها فيأكُلونَ، ويطبُخونَ، ويُطعِمونَ، والعَتيرةُ كان الرَّجُلُ إذا وَلَدتْ لهُ النَّاقةُ أوِ الشَّاةُ، ذبَح أَوَّلَ وَلَدٍ تَلِدُهُ له، فأكَل وأطعَم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسُئِلَ عنِ العَتيرةِ فقال: أنْ يدَعَهُ حتى يكونَ شُغْزُبًّا خيرٌ له مِن أنْ يَنحَرَهُ، يَلصَقُ لحْمُهُ بوَبَرِهِ، وتَكفَأُ إنَاءَكَ وتُولِهُ ناقتَكَ. .
لا مزيد من النتائج