نتائج البحث عن
«الفرق ستة عشر رطلا قال وسمعته يقول : صاع ابن أبي ذئب خمسة أرطال وثلث ، قيل فمن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي يوسُفَ قالَ قدِمتُ المدينةَ فأخرجَ إليَّ من أثِقُ بِه صاعًا فقالَ هذا صاعُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقدَّرتُه فوجدتُه خمسةَ أرطالٍ وثلُثَ رطلٍ .
قُلتُ لمالِكِ بنِ أنَسٍ: يا أبا عبدِ اللَّهِ، كَمْ قَدْرَ صاعِ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قالَ: خمسةُ أرطالٍ وثُلُثٌ بالعِراقيِّ، أنا حَزَرْتُهُ، فقُلتُ: يا أبا عبدِ اللَّهِ، خالَفْتَ شَيخَ القَومِ! قالَ: مَنْ هُوَ؟ قُلتُ: أبو حَنيفةَ، يقولُ: ثمانيَةُ أرطالٍ، فغضِبَ غضبًا شديدًا ، ثُمَّ قالَ لبعضِ جُلسائِهِ: يا فُلانُ، هاتِ صاعَ جَدِّكَ، ويا فُلانُ، هاتِ صاعَ عمِّكَ، ويا فُلانُ، هاتِ صاعَ جدَّتِكَ. قالَ إسحاقُ: فاجتمَعَتْ آصُعٌ، فقالَ مالِكٌ: ما تَحفَظونَ في هذا؟ فقالَ هذا: حدَّثَني أَبي، عَنْ أبيهِ، أنَّهُ كانَ يُؤَدِّي بهذا الصَّاعِ إلى رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقالَ الآخَرُ: حدَّثَني أبي، عَنْ أخيهِ، أنَّهُ كانَ يُؤَدِّي بهذا الصَّاعِ إلى رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقال الآخَرُ: حدَّثَني أبي، عَنْ أُمِّهِ، أَنَّها أدَّتْ بهذا الصَّاعِ إلى رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقالَ مالِكٌ: أنا حَزَرْتُ هذِا فوجَدْتُها خمسةَ أرطالٍ وثلث. قُلتُ: يا أبا عبدِ اللَّهِ، أُحدِّثُكَ بأعجَبَ مِنْ هذا عنهُ؟! إنَّهُ يَدَّعي أنَّ صدقةَ الفِطرِ نِصْفُ صاعٍ، والصَّاعُ ثمانيَةُ أرطالٍ، فقالَ: هذِهِ أعجَبُ مِنَ الأولى! لا، بَلْ صاعٌ تامٌّ عَنْ كلِّ إنسانٍ، هكَذا أدرَكْنا عُلماءَنا ببلدِنا هذا. .
قلت لمالك بن أنس أبا عبد الله، كم قدر صاع النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: خمسة أرطال وثلث بالعراقي أنا حزرته قلت: أبا عبد الله خالفت شيخ القوم! قال: من هو؟ قلت: أبو حنيفة يقول: ثمانية أرطال، فغضب غضبًا شديدًا ثم قال لجلسائنا يا فلان هات صاع جدك، يا فلان هات صاع عمك، يا فلان هات صاع جدتك، فاجتمعت آصع فقال: ما تحفظون في هذا؟ فقال: هذا حدثني أبي عن أبيه أنه كان يؤدي بهذا الصاع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: هذا حدثني أبي عن أخيه أنه كان يؤدي بهذا الصاع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال الآخر: حدثني أبي عن أمه أنها أدت بهذا الصاع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال مالك: أنا حزرت هذه فوجدتها خمسة أرطال وثلثًا .
قدِمَ علَينا أبو يوسفَ منَ الحجِّ، فأتيناهُ، قالَ : إنِّي أريدُ أن أفتحَ عليكُم بابًا منَ العلمِ همَّني، تفحَّصتُ عنهُ فقَدِمْتُ المدينةَ فسألتُ عَنِ الصَّاعِ، فقالوا : صاعُنا هذا صاعُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قلتُ لَهُم : ما حُجَّتُكم في ذلِكَ ؟ فقالوا : نأتيكَ بالحجَّةِ غدًا، فلمَّا أصبَحتُ أتاني نحوٌ من خمسينَ شيخًا مِن أبناءِ المُهاجرينَ والأنصارِ، معَ كلِّ رجلٍ منهمُ الصَّاعُ تحتَ ردائِهِ، كلُّ رجلٍ منهم يخبرُ عن أبيهِ أو أَهْلِ بيتِهِ أنَّ هذا صاعُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنَظرتُ فإذا هيَ سواءٌ، قالَ : عايرتُهُ فإذا هوَ خَمسةُ أرطالٍ وثلثٌ بنُقصانٍ معَهُ يسيرٍ، قالَ الحُسَيْنُ : فحججتُ من عامي ذلِكَ فلقيتُ مالِكَ بنَ أنسٍ، فسألتُهُ عنِ الصَّاعِ، فقالَ : صاعُنا هذا صاعُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ : كم رطلًا هوَ ؟ قالَ : إنَّ المِكْيالَ لا يرطلُ، هوَ هذا قالَ الحُسَيْنُ : فلَقيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ زيدِ بنِ أسلمَ، فقالَ : حدَّثَني أبي عَن جدِّي أنَّ هذا صاعُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
قدِمَ علَيْنا أبو يُوسُفَ مِنَ الحجِّ، فقالَ: إنِّي أُرِيدُ أنْ أفتَحَ عليكُمْ بابًا مِنَ العِلمِ أهمَّني، ففحَصْتُ عنهُ، فقدِمْتُ المدينةَ، فسألتُ عَنِ الصَّاعِ، فقالوا: صاعُنا هذا صاعُ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قُلتُ لَهُمْ: ما حُجَّتُكُمْ في ذلِكَ؟ فقالوا: نَأتيكَ بالحُجَّةِ غدًا، فلمَّا أصبحتُ أتاني نَحْوٌ مِنْ خمسينَ شَيخًا مِنْ أبناءِ المُهاجِرينَ والأنصارِ، مَعَ كلِّ رجُلٍ مِنْهُمُ الصَّاعُ تحتَ رِدائِهِ، كلُّ رجُلٍ مِنْهُمْ يُخبِرُ عَنْ أبيهِ وأهلِ بَيتِهِ أنَّ هذا صاعُ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فنظَرْتُ، فإذا هِيَ سواءٌ. قالَ: فعيَّرْتُهُ، فإذا هُوَ خمسةُ أرطالٍ وثُلُثٌ بنُقْصانٍ معَهُ يسيرٌ، فرأيتُ أمرًا قويًّا، فقَدْ ترَكْتُ قَولَ أبي حَنيفةَ في الصَّاعِ، وأخَذْتُ بقَولِ أهلِ المدينةِ. .
أنَّ أبا يوسفَ دخلَ المدينةَ ، فسألَهُم عن الصَّاعِ ؟ فقالوا : خَمسةُ أرطالٍ وثلُثٌ . فسألَهُم الحجَّةِ فقالوا : غدًا . فجاءَ من الغدِ سَبعونَ شيخًا ، كلُّ واحدٍ منهم آخذٌ صاعًا تحتَ ردائِهِ ، فقالَ : صاعي ورِثته عَن أبي ، وورثَهُ أبي عن جدِّي ، حتَّى انتَهَوا بِهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرجعَ أبو يوسفَ عَن قولِهِ .
جرَتِ السُّنَّةُ مِن رسولِ اللهِ في صداقِ النِّساءِ اثنا عشَرَ أوقيَّةً والوُقيَّةُ أربعونَ درهمًا فذلكَ ثمانونَ وأربعُمِئةٍ وجرَتِ السُّنَّةُ مِن رسولِ اللهِ في الغُسلِ مِن الجَنابةِ صاعٌ والوُضوءِ رطلَيْنِ والصَّاعُ ثمانيةُ أرطالٍ وجرَتِ السُّنَّةُ مِن رسولِ اللهِ فيما أخرَجَتِ الأرضُ مِن الحِنطةِ والشَّعيرِ والزَّبيبِ والتَّمرِ إذا بلَغ خمسةَ أوسُقٍ والوَسْقُ سِتُّونَ صاعًا فذلكَ ثلاثُمئةِ صاعٍ بهذا الصَّاعِ الَّذي جَرَتْ به السُّنَّةُ .
جَرَتِ السُّنَّةُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَداقِ النِّساءِ اثْنا عَشَرَ أُوقيَّةً، والوَقيَّةُ أربَعونَ دِرهَمًا، فذلك ثَمانونَ وأربَعُ مِئَةٍ، وجَرَتِ السُّنَّةُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الغُسلِ من الجَنابَةِ صاعٌ، والوضوءُ رَطْلينِ، والصَّاعُ ثَمانيةُ أرْطالٍ، وجَرَتِ السُّنَّةُ فيما أخَرَجتِ الأرضُ من الحِنطَةِ والشَّعيرِ والزَّبيبِ والتَّمرِ إذا بَلَغَ خَمسَةَ أوْسُقٍ، والوَسْق سِتَّونَ صاعًا؛ فذلك ثَلاثُ مِئَةِ صاعٍ بهذا الصَّاعِ الذي جَرَتْ به السُّنَّةُ، وجَرَتِ السُّنَّةُ منه يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه ليس فيما دونَ خَمسَةِ أوْسُقٍ زَكاةٌ، والوَسْق سِتَّونَ صاعًا بهذا الصَّاعِ؛ فذلك ثَلاثُ مِئَةِ صاعٍ. .
لَمَّا اجتَمَعَ أبو يُوسُفَ مع مالِكٍ في المَدينةِ فوَقَعتْ بَينَهما المُناظَرةُ في قَدرِ الصَّاعِ، فزَعَمَ أبو يُوسُفَ أنَّه ثَمانيةُ أرطالٍ، وقام مالِكٌ ودَخَلَ بَيتَه وأخرَجَ صاعًا، وقال: هذا صاعُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قال أبو يُوسُفَ: فوَجَدتُه خَمسةَ أرطالٍ وثُلُثًا، فرَجَعَ أبو يُوسُفَ إلى قَولِ مالِكٍ، وخالَفَ صاحِبَيْه، رَواهُ البَيهَقيُّ بسَنَدٍ جيِّدٍ. .
إذا كانَ الماءُ قلَّتينِ لم يحمِلْ نَجسًا ولا بأسًا. قالَ: فَقُلتُ ليَحيى بنِ عُقَيْلٍ: قِلالُ هَجرَ ؟ قالَ: قلالُ هجرَ . قالَ: فأظنُّ أنَّ كلَّ قلَّةٍ تأخُذُ فَرقينِ . زادَ أحمدُ بنُ عليٍّ علَى روايتِهِ: والفرقُ ستَّةَ عشرَ رطلًا .
جرَتِ السنةُ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في صداقِ النساءِ اثنا عشرَ أوقيّةٍ الأوقِيّةُ أربعونَ درهما فذلكَ ثمانونُ وأربعمائةِ درهمٍ وجَرَتِ السنةُ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الغُسلِ من الجنابةِ صاعٌ والوُضوءُ رطلينِ والصاعُ ثمانيةُ أرطالٍ وجرتِ السنةُ من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فيما أخرجتِ الأرضُ الحنطةُ والشعيرُ والزبيبُ والتمرُ إذا بلغَ خمسةَ أوسقٍ الوسقُ ستونَ صاعا فذلك ثلاثمائةِ صاعٍ بهذا الصاعِ الذي جرتْ به السنةُ .
عن عبيدِ بنِ عميرٍ قال لابنِ عمرَ مالي لا أراك تستلمُ إلا هذينِ الركنينِ الحجرَ الأسودَ والركنَ اليمانيَّ فقال ابنُ عمرَ : إن أفعلْ فقد سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : إن استلامَهما يحطُّ الخطايا قال وسمعته يقولُ من طاف أسبوعًا يحصيه وصلى ركعتين كان له كعِدلِ رقبةٍ قال : وسمعته يقولُ : ما رفع رجلٌ قدمًا ولا وضعَها إلا كُتبت له عشرُ حسناتٍ وحُطَّ عنه عشرُ سيئاتٍ ورُفِع له عشرُ درجاتٍ .
سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ استلامهما يحطُّ الخطايا قالَ وسمعتُهُ يقولُ من طافَ أسبوعًا يحصيهِ وصلَّى ركعتينِ كانَ لهُ كعدلِ رقبةٍ قالَ وسمعتُهُ يقولُ ما رفعَ رجلٌ قدمًا ولا وضعَها إلَّا كتبَ لهُ عشرُ حسناتٍ وحطَّ عنهُ عشرُ سيِّئاتٍ ورفعَ لهُ عشرُ درجاتٍ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عُبَيدِ بنِ عُمَيرِ، أنَّه سَمِعَ أباه يقولُ لابنِ عُمَرَ: ما لي لا أراكَ تَستَلِمُ إلَّا هَذَينِ الرُّكنَينِ: الحَجَرَ الأسوَدَ، والرُّكنَ اليَمانِيَّ؟ فقال ابنُ عُمَرَ: إنْ أفعَلْ فقد سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ استِلامَهما يَحُطُّ الخَطايا. قال: وسَمِعتُه يقولُ: مَن طافَ أُسبوعًا يُحصيهِ، وصلَّى رَكعَتَينِ كان له كعَدْلِ رَقَبةٍ. قال: وسَمِعتُه يقولُ: ما رَفَعَ رَجُلٌ قَدمًا، ولا وَضَعَها إلَّا كُتِبَتْ له عَشْرُ حَسَناتٍ، وحُطَّ عنه عَشْرُ سيِّئاتٍ، ورُفِعَ له عَشْرُ دَرَجاتٍ. .
هذا كان صاعُ عمرَ يعني ثَمانِيَةَ أَرْطَالٍ .
لا مزيد من النتائج