نتائج البحث عن
«الفيء الإشهاد ، وإذا كان له عذر من مرض أو حيض أو نفاس»· 14 نتيجة
الترتيب:
مَن سَمِعَ المُنادِيَ فلم يَمنَعْه منِ اتِّباعِه عُذرٌ فلا صَلاةَ له قالوا: وما العُذرُ؟ قالَ: خَوفٌ، أو مَرَضٌ. .
لا حَيْضَ دونَ ثَلاثةِ أيَّامٍ، ولا حَيْضَ فوقَ عَشَرةٍ، فما زادَ على ذلك فهي مُسْتَحاضةٌ، فما زادَ تَتَوضَّأُ لكلِّ صَلاةٍ إلى أيَّامِ أقْرائِها، ولا نِفاسَ دونَ أُسْبوعَينِ، ولا نِفاسَ فوقَ أرْبَعينَ، فإن رَأتِ النُّفَساءُ الطُّهْرَ دونَ الأرْبَعينَ صامَتْ وصَلَّتْ، ولا يَأتيها زَوْجُها إلَّا بَعْدَ الأرْبَعينَ. .
لا حَيضَ دونَ ثلاثةِ أيَّامٍ . ولا حَيضَ فوقَ عشرةٍ فما زادَ على ذلِكَ فمُستَحاضةٌ فما زادَ تتوضَّأُ لِكُلِّ صلاةٍ إلى أيَّامَ أقرائِها ، ولا نِفاسَ دونَ أسبوعينِ ولا نفاسَ فوقَ أربعينَ فإن رأَتِ النُّفساءُ الطُّهرَ دونَ الأربعينَ صامَت وصلَّت ولا يَأتيها زوجُها إلَّا بَعدَ الأربَعينَ .
لا حيضَ دونَ ثلاثةِ أيامٍ ، ولا حيضَ فوقَ عشرةِ أيامٍ : فما زاد على ذلك فهي مُستحاضةٌ ، تتوضأُ لكلِّ صلاةٍ ، إلا أيامَ أقرائِها ، ولا نفاسَ دون أسبوعَين ، ولا نفاسَ فوقَ أربعينَ يومًا ، فإن رأتِ النُّفَساءُ الطهرَ دون الأربعِين صامَتْ وصلَّتْ ، ولا يأتيها زوجُها إلا بعد الأربعِينَ .
لا حيضَ دونَ ثلاثةِ أيامٍ ولا حيضَ فوقَ عشرةِ أيامٍ فمَا زادَ على ذلِكَ فهي استحاضةٌ تتوضأُ لكلِّ صلاةٍ إلا أيامَ أقرائِهَا ولا نفاسَ دونَ أسبوعَينِ ولا نِفَاسَ فوقَ أربعِينَ يومًا فإنْ رأَتْ النفساءُ الطهرَ دونَ الأربعِينَ صامَتْ وصلَّتْ ولا يأتِيهَا زوجُهَا إلا بعدَ أربعِينَ .
مَن سَمِعَ النداءَ فلم يُجِبْهُ فلا صلاةَ له إلا من عُذْرٍ . قالوا : يارسولَ اللهِ ! وما العُذْرُ ؟ قال : خوفٌ أو مَرَضٌ .
لا حيض دونَ ثلاثةِ أيامٍ ولا حيضَ فوقَ عشرةِ أيامٍ فما زاد على ذلك فهي مستحاضةٌ فما زاد تتوضأُ لكلِّ صلاةٍ إلى أيامِ أقرائِها ولا نفاسَ دونَ أسبوعينِ ولا نفاسَ فوقَ أربعينَ فإن رأت النُّفَساءُ الطهرَ دونَ الأربعين صامَت وصلَّت ولا يأتيها زوجُها إلا بعدَ الأربعينِ .
عن أُمِّ سُلَيمٍ قالت : لَم يُرَ لفاطمةَ دمٌ في حَيضٍ ولا نِفاسٍ .
من سمِع النداءَ فلم يُجِبْه فلا صلاةَ له إلا من عُذرٍ . قالوا : يا رسولَ اللهِ وما العُذرُ ؟ قال : خوفٌ أو مرضٌ .
من سمعَ النداءَ فلم يأتهِ فلا صلاةَ لهُ إلا من عذرٍ . قالوا : يا رسولَ اللهِ ، وما العُذْرُ ؟ قال : خوفٌ أو مرضٌ .
من سمِع النداءَ فلم يأتِهِ فلا صلاةَ له إلَّا من عذرٍ . قيلَ : يا رسولَ اللهِ ما العذرُ ؟ قال : خوفٌ أو مرضٌ .
من سمع النداءَ فلم يأتْ فلا صلاةَ له إلا من عذرٍ قيل لابنْ عباسٍ: ما هو العذرُ؟ قال: خوفٌ أو مرضٌ. .
من سمع النداءَ فلم يأتِ فلا صلاةَ له إلا من عذرٍ، قيل لابنِ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنهما ما هو العذرُ؟ قال : خوفٌ أو مرضٌ .
من سمع المنادي فلم يمنعه إتيان عذر قالوا ما عذر قال خوف أو مرض لم يقبل الله منه تلك الصلاة التي صلاها
لا مزيد من النتائج