نتائج البحث عن
«القاذف إذا تاب ، توبته فيما بينه وبين ربه - عز وجل - ، ولا تقبل شهادته»· 15 نتيجة
الترتيب:
لا تَجوزُ شَهادتُه إذا تاب -يَعني القاذفَ- تَوبتُه فيما بينَه وبينَ ربِّه. .
الظلمُ ثلاثةٌ: ظُلمٌ لا يُغفَرُ، وظُلمٌ لا يُترَكُ، وظُلمٌ يُغفَرُ، فأمَّا الظلمُ الذي لا يُغفَرُ، فالشِّركُ باللهِ عزَّ وجلَّ، وأمَّا الظلمُ الذي لا يُترَكُ، فظُلمُ الناسِ بعضِهم بعضًا، وأمَّا الظلمُ الذي يُغفَرُ، فظُلمُ العبدِ نَفسَه فيما بينَه وبينَ ربِّه عزَّ وجلَّ. .
الظُّلمُ ثلاثةٌ: فظُلمٌ لا يترُكُه اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وظُلمٌ يُغْفَرُ، وظُلْمٌ لا يُغْفَرُ؛ فأمَّا الظُّلمُ الَّذي لا يُغْفَرُ الشِّركُ لا يغفِرُه اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وأمَّا الظُّلمُ الَّذي يُغْفَرُ فظُلمُ العبدِ فيما بينه وبين ربِّه عَزَّ وَجهُه، وأمَّا الَّذي لا يُتْرَكُ فقَصُّ اللهِ بعضَهم مِن بعضٍ. .
مَن شربَ الخمرَ شربةً لم تُقبَلْ لَهُ تَوبةٌ أربعينَ صباحًا ، فإن تابَ تابَ اللَّهُ علَيهِ ، فإن عادَ لم تقُبلْ توبتُهُ أربعينَ صباحًا، فإن تابَ تابَ اللَّهُ علَيهِ ، فإن عادَ كانَ حقًّا علَى اللَّهِ أن يسقيَهُ من طينةِ الخبالِ يومَ القيامةِ .
إن سرَّكم أن تُقبلَ صلاتُكم فليؤمَّكم علماؤكم فإنَّهم وفدُكم فيما بينكم وبينَ ربِّكم عزَّ وجلَّ .
«إنْ سَرَّكم أنْ تُقبَلَ صَلاتُكم فلْيَؤمَّكم خِيارُكم؛ فإنَّهم وَفدُكم فيما بيْنَكم وبيْنَ ربِّكم عزَّ وجلَّ». .
عن عِمرانَ بنِ حُصينٍ قالَ: إنَّما لا يقبلُ الإيمانُ والتَّوبةُ وقتَ الطُّلوعِ لأنَّهُ يَكونُ حينئذٍ صَيحةٌ فيَهلِكُ بِها كثيرٌ منَ النَّاسِ فمن أسلمَ أو تابَ في ذلِكَ الوقتِ لم تقبل توبتُهُ ومن تابَ بعدَ ذلِكَ قُبِلَت توبتُهُ .
في قول اللهِ عز وجل : ( عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا ) . قال : يجلسهُ فيما بينهُ وبينَ جبريلَ، ويشفعُ لأمتهِ، فذلكَ المقامُ المحمودُ. .
لا يدخلُ الجنَّةَ بخيلٌ ولا خائنٌ ولا سيِّئُ الملَكةِ وأوَّلُ من يقرعُ بابَ الجنَّةِ المملوكونَ إذا أحسَنوا فيما بينَهم وبينَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ وفيما بينَهم وبينَ مواليهم. .
لا يدخلُ الجنَّةَ بخيلٌ ، ولا خِبٌّ ، ولا سَيِّئُ الملَكةِ ، وأولُ مَن يَقرعُ بابَ الجنَّةِ المملوكونَ إذا أحسَنوا فيما بينَهم وبينَ اللهِ عزَّ وجلَّ ، وفيما بينَهم وبينَ مَواليهِم .
لا يدخلُ الجنَّةَ بَخيلٌ ولا خِبٌّ ولا خائنٌ ولا سَيِّءُ الملَكَةِ ، وأوَّلُ من يَقرَعُ بابَ الجنَّةِ المملوكونَ ؛ إذا أحسَنوا فيما بينَهُم وبينَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، وفيما بينَهُم وبينَ مَواليهم .
لا يَدخُلُ الجنَّةَ بخيلٌ ولا خِبٌّ ولا خائنٌ ولا سيِّئُ المَلَكَةِ، وأوَّلُ مَن يَقرَعُ بابَ الجنَّةِ المَملوكونَ؛ إذا أحسَنوا فيما بينَهم وبينَ اللهِ عزَّ وجلَّ، وفيما بينَهم وبينَ مَوالِيهِم. .
لا يدخلُ الجنَّةَ بخيلٌ ولا خِبٌّ ولا خائنٌ سيِّئُ الملَكةِ وأوَّلُ من يقرعُ بابَ الجنَّةِ المملوكون إذا أحسَنوا فيما بينهم وبين اللهِ عزَّ وجلَّ وفيما بينهم وبين مواليهم .
ثلاثةٌ لا يهولُهم الفزعُ الأكبرُ ولا ينالهم الحسابُ هم على كثيبٍ من مسكٍ حتى يفرغَ من حسابِ الخلائقِ رجلٌ قرأ القرآنَ ابتغاءَ وجهِ اللهِ وأَمَّ بقومٍ وهم به راضونَ وداعٍ إلى الصلاةِ ابتغاءَ وجه اللهِ وعبدٌ أحسن فيما بينه وبين ربِّه وفيما بينه وبين مَواليه .
دخَلْتُ على عبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ وهو في حائطٍ له بالطَّائِفِ، يُقالُ له الوهطُ، وهو مُخاصِرٌ فَتًى من قُرَيشٍ، يُزَنُّ ذلك الفتى بشُربِ الخَمْرِ، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن شَرِبَ الخَمْرَ شَربةً لم تُقبَلْ له توبةٌ أربعينَ صباحًا، فإنْ تاب تاب اللهُ عليه، فإنْ عاد لم تُقبَلْ توبتُه أربعين صباحًا، فإنْ تاب تاب اللهُ عليه، فإنْ عاد كان حَقًّا على اللهِ أن يَسقِيَه مِن طِينةِ الخَبالِ يومَ القيامةِ .
لا مزيد من النتائج