نتائج البحث عن
«القاسم وسالم : أنهما كانا يكرهان المعراض إلا ما أدركت ذكاته»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَن أدرَكَ منَ الجُمُعةِ رَكعةً فليُصَلِّ إليها أُخرى. قالَ أسامةُ: وسَمِعتُ مِن أهلِ المَجلِسِ، عنِ القاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ وسالِمٍ أنَّهُما كانَا يَقولانِ ذلكَ. .
أنهما كانا يَكرَهانِ البُسرَ وَحدَه، ويَأخُذانِ ذلك عنِ ابنِ عبَّاسٍ، وقال ابنُ عبَّاسٍ: أخشى أنْ يَكونَ المُزَّاءَ الذي نُهيَتْ عنه عَبدُ القَيسِ. فقُلتُ لِقَتادةَ: ما المُزَّاءُ؟ قال: النَّبيذُ في الحَنتَمِ والمُزَفَّتِ. .
عن جابرِ بنِ زيدٍ وعكرمةَ أنهما كانا يكرهان البُسرَ وحده ، ويأخذان ذلك عن ابن عباسٍ ، وقال ابنُ عباسٍ : أخشى أن يكون المُزَّاءُ الذي نُهِيَتْ عنه عبدُ القيسِ . فقلتُ لقتادةَ : ما المُزَّاءُ ؟ قال : النَّبيذُ في : الحنتمِ ، والمُزفَّتِ .
عن جابرِ بنِ زيدٍ وعِكرمةَ أنَّهُما كانا يكرهانِ البُسْرَ وحدَهُ ، ويأخذانِ ذلكَ عنِ ابنِ عبَّاسٍ ، وقال ابنُ عبَّاسٍ : أخشَى أنْ يكونَ المُزَّاءَ الَّذي نُهِيَتُ عنهُ عبدُ القَيسِ . فقلتُ لقتادةَ : ما المُزَّاءُ قال : النَّبيذُ في : الحَنْتَمِ ، والمُزَفَّتِ .
عن ابنِ عمرَ قالَ: ما يصادُ بِهِ من البيزانِ وغيرِها من الطَّيرِ فما أدرَكْتَ ذَكاتَهُ فَكُل وما لا فلا تطعمُ .
حديث: أنَّ عِكْرِمةَ وجابِرًا كانا يَكْرَهانِ البُسْرَ ويأخُذانِ ذلك عَن ابنِ عَبَّاسٍ [، وقال ابنُ عبَّاسٍ: أخشى أنْ يَكونَ المُزَّاءَ الذي نُهيَتْ عنه عَبدُ القَيسِ. فقُلتُ لِقَتادةَ: ما المُزَّاءُ؟ قال: النَّبيذُ في الحَنتَمِ والمُزَفَّتِ.] .
عن عائشةَ وابن عمرَ أنَّهُما كانا لا يريانِ ما استيسَرَ منَ الْهديِ إلَّا منَ الإبلِ والبقرِ .
قلتُ لَعليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، ما تَقولُ في المشيِ أمامَ الجنازةِ ؟ فقالَ عليُّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: المشيُ خلفَها أفضلُ منَ المَشيِ أمامَها ، كفَضلِ المَكْتوبةِ على التَّطوُّعِ . قُلتُ ، ما لي أرى بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما يَمشيانِ أمامَها ، فقالَ: إنَّهما يَكْرَهانِ أن يُحْرِجا النَّاسَ .
سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صَيدِ المِعراضِ، فقال: ما أصابَ بحَدِّه فكُلْه، وما أصابَ بعَرضِه فهو وقيذٌ، وسَألتُه عن صَيدِ الكَلبِ فقال: ما أمسَكَ عليكَ ولَم يَأكُلْ منه فكُلْه؛ فإنَّ ذَكاتَه أخذُه، فإن وجَدتَ عِندَه كَلبًا آخَرَ، فخَشيتَ أن يَكونَ أخَذَه معهُ وقد قَتَلَه، فلا تَأكُلْ، إنَّما ذَكَرتَ اسمَ اللهِ على كَلبِكَ، ولَم تَذكُرْه على غيرِه. .
عن عليٍّ وابنِ مسعودٍ، يعني أنَّهما كانا لا يَرفعانِ أيديَهما إلَّا في تَكْبيرةِ الافتتاحِ .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن صيدِ المِعراضِ، فقالَ: ما أصبتَ بحدِّهِ فَكُلْ، وما أصبتَ بعَرضِهِ فَهوَ وقيذ. وسألتُهُ عنِ الْكلبِ إذا أرسلتَ كلبَكَ فأخذَ، ولم يأْكُلْ، فَكُلْ، فإنَّ أخذَهُ ذَكاتُهُ، وإن كانَ معَ كلبِكَ كلبٌ آخرُ، فخَشيتَ أن يَكونَ أخذَ معَهُ فقتلَ، فلا تأْكُلْ، فإنَّكَ إنَّما سمَّيتَ على كلبِكَ، ولم تسمِّ على غيرِه .
قال عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنه المشيُ خلفها أفضلُ من المشي أمامَها كفضلِ المكتوبةِ على التطوعِ قال قلتُ فإني رأيتُ أبا بكرٍ وعمرَ رضيَ اللهُ عنهما يمشيان أمامَها فقال إنهما يكرهان أن يُحْرِجا الناسَ .
عن ابنِ عُمَرَ وابنِ عبَّاسٍ أنَّهما كانا يقولانِ: لا جِوَارَ إلَّا بصيامٍ، قُلتُ: أثبَتَ عنهما؟ قال: نَعَمْ. .
عن أبي بكرٍ وعمرَ : أنهما كانا لا يُضحِّيانِ ، إذا كانا مُسافرَينِ .
عن أبي سعيدٍ وابنِ عمرَ : أنهمَا كانا يرفَعانِ أيديَهمَا أوَّلَ ما يُكَبِّرانِ ، ثم لا يعودَانِ .
لا مزيد من النتائج