نتائج البحث عن
«القانع الذي يقنع إليك ، والمعتر الذي يعتريك يريك نفسه ولا يسألك»· 14 نتيجة
الترتيب:
لا تجوزُ شهادةُ خائنٍ ، ولا خائنةٍ ، ولا ذي غمرٍ على أخيهِ ، ولا تجوزُ شهادةُ القانعِ لأهلِ البيتِ والقانعُ : الَّذي ينفقُ عليهِ أهلُ البيتِ .
لا يجوزُ شَهادةُ خَائنٍ ولا خائِنةٍ ولا ذي غِمرٍ على أخيهِ ، ولا تجوزُ شَهادَةُ القانعِ لأَهلِ البيتِ ، وهو الَّذي ينفِقُ عليهِ أَهلُ البيتِ .
لا تجوز شهادةُ خائنٍ ولا خائنةٍ ولا ذي غِمرٍ على أخيهِ ولا تجوز شهادةُ القانعِ لأهل البيتِ -والقانعُ الذي ينفق عليهِ أهلُ البيتِ .
لا تجوزُ شَهادةُ خائنٍ ولا خائِنةٍ ، ولا ذي غِمرٍ على أخيهِ ، ولا تَجوزُ شَهادةُ القانعِ لأَهْلِ البيتِ ، وتجوزُ شَهادتُهُ لغيرِهِم والقانعُ : الَّذي يُنفقُ عليهِ أَهْلُ البيتِ .
لا تجوزُ شهادةُ خائنٍ ولا خائنةٍ، ولا ذي غَمرٍ على أخيه، ولا تجوزُ شهادةُ القانعِ لأهلِ البَيتِ، وتجوزُ شهادتُه لغيرِهم، والقانعُ: الذي ينفِقُ عليه أهلُ البَيتِ. .
قدِمْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمَّا رَآني سمِعْتُه يَقولُ: هذا سيِّدُ أهْلِ الوَبَرِ، فلمَّا نزَلْتُ أتَيْتُه، فجعَلْتُ أُحدِّثُه، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما المالُ الَّذي لا يكونُ عليَّ فيه تَبِعةٌ مِن ضَيفٍ ضافَني وعيالٍ كَثُروا؟ فقالَ: نِعمَ المالُ الأرْبَعونَ، والأكثَرُ ستُّونَ، ووَيلٌ لأصْحابِ المِئينَ إلَّا مَن أعْطى في رَسْلِها ونَجْدِها، وأفقَرَ ظَهرَها، فأطْعَمَ القانِعَ، والمُعتَرَّ، قُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ، ما أكرَمَ هذه الأخْلاقَ، وأحسَنَها يا نبيَّ اللهِ، لا تحِلَّ بالوادي الَّذي أنا فيه بكَثرةِ إبِلي، قالَ: فكيف تصنَعُ؟ قُلْتُ: تَعُدُّوا الإبِلَ وتَعُدُّوا النَّاسَ، فمَن شاءَ أخَذَ برَأسِ بَعيرٍ فذهَبَ به، فقالَ: فما تَصنَعُ بإفْقارِ ظَهرِها؟ قُلْتُ: إنِّي لا أُفقِرُ الصَّغيرةَ ولا النَّابَ المُدبَّرَ، قالَ: فمالُكَ أحبُّ إليكَ أمْ مالُ مَواليكَ؟ قُلْتُ: مالي أحَبُّ إليَّ مِن مال مَواليَّ، قالَ: فإنَّ لكَ مِن مالِكَ ما أكلْتَ، فأفنَيْتَ، وما لبِسْتَ فأبْلَيْتَ، وما أعطَيْتَ فأمضَيْتَ، وإلَّا فلِمَواليكَ فقُلْتُ: واللهِ لو بَقيتُ لأُفْنيَنَّ عدَدَها، قالَ الحسَنُ: ففعَلَ واللهِ، فلمَّا حضَرَتْ قَيسًا الوَفاةُ أوْصى بَنيهِ، فقالَ: إيَّاكم والمسألةَ؛ فإنَّها آخِرُ كَسبِ المَرْءِ، إنَّ أحَدًا لم يَسألْ إلَّا ترَكَ كَسْبَه. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَجوزُ شَهادةُ خائِنٍ ولا خائنةٍ، ولا ذي غِمْرٍ على أخيهِ، ولا تَجوزُ شَهادةُ القانِعِ لأهْلِ البَيتِ. والقانِعُ: الذي يُنفِقُ عليه أهْلُ البَيتِ. [وفي لَفظٍ:] شَهادةُ الخائِنِ والخائنةِ. .
أنَّ قيسَ بنَ عاصمٍ لمَّا قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال هذا سيِّدُ أهلِ الوَبَرِ فقلتُ يا رسولَ اللهِ ما المالُ الَّذي لا يكونُ عليَّ فيه تَبِعةٌ مِن ضَيفٍ أو عيالٍ وإنْ كثُروا قال نِعْمَ المالُ الأربعون وإنْ كثُرت فسُتَّون ويلٌ لأصحابِ المِئينَ يقولُ ذلك ثلاثًا إلَّا مَن أعطى في رِسْلِها ونَجْدَتِها وأفقَر ظَهْرَها وأطرَق فحْلَها ونحَر سَمينَها ومنَح غَزيرتَها وأطعَم القانعَ والمُعْتَرَّ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ ما أكرمَ هذه الأخلاقَ وأحسنَها قال كيف تصنَعُ بالمنيحةِ قال قلتُ لأمنَحُ كلَّ سنةٍ مئةً قال كيف تصنَعُ بالإفقارِ قال إنِّي لا أُفْقِرُ البَكْرَ الضَّرَعَ ولا النَّابَ المُدْبِرةَ قال كيف تصنَعُ بالطَّروقةِ قلتُ تغدوا الإبلُ ويغدوا النَّاسُ فمَن شاء أخَذ برأسِ بعيرٍ فذهَب به قال مالُك أحَبُّ إليك أم مالُ مواليك قلتُ لا بل مالي قال فما لك مِن مالِك إلَّا ما أكَلْتَ فأفنَيْتَ أو لبِسْتَ فأبلَيْتَ أو أعطَيْتَ فأمضَيْتَ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ هكذا قال نَعَمْ قال أمَا واللهِ لئن بقيتُ لأُقِلَّنَّ عددَها .
حديث: إذا أوَيتَ إلى فِراشِك [فقُلِ: اللهمَّ أسلَمْتُ نفْسي إليك، ووجَّهْتُ وَجْهي إليك، وفوَّضتُ أمْري إليك، وألجأْتُ ظَهْري إليك؛ رَغبةً ورَهبةً إليك، لا ملْجأَ ولا مَنجَا مِنك إلَّا إليك، آمَنتُ بكتابِك الذي أنزَلْتَ، وبنبيِّك الذي أرسَلْتَ] .
مِثلُ ذلك [«اللهُمَّ أسلَمتُ نَفسي إليكَ، ووجَّهتُ وجهي إليكَ، وفَوَّضتُ أمري إليكَ، وألجَأتُ ظَهري إليكَ، رَغبةً ورَهبةً إليكَ، لا مَلجَأ ولا مَنجا مِنكَ إلَّا إليكَ، آمَنتُ بكِتابِكَ الذي أنزَلتَ، وبنَبيِّكَ الذي أرسَلتَ، فإن ماتَ ماتَ على الفِطرةِ»] .
إذا أتَيتَ مَضجَعَك، فتَوضَّأ وُضوءَك للصَّلاةِ، ثُمَّ اضطَجِعْ على شِقِّك الأيمَنِ، وقُل: اللهُمَّ أسلَمتُ نَفسي إليك، وفَوَّضتُ أمري إليك، وألجَأتُ ظَهري إليك؛ رَهبةً ورَغبةً إليك، لا مَلجَأَ ولا مَنجا مِنك إلَّا إليك، آمَنتُ بكِتابِك الذي أنزَلتَ، وبنَبيِّك الذي أرسَلتَ، فإن مُتَّ مُتَّ على الفِطرةِ، فاجعَلْهنَّ آخِرَ ما تَقولُ، فقُلتُ أستَذكِرُهنَّ: وبرَسولِك الذي أرسَلتَ. قال: لا، وبنَبيِّك الذي أرسَلتَ. .
إذا أخَذْتَ مَضجَعَك فتوضَّأْ وضوءَك للصَّلاةِ ثمَّ اضطجِعْ على شِقِّكَ الأيمنِ ثمَّ قُلِ: اللَّهمَّ أسلَمْتُ وجهي إليك وفوَّضْتُ أمري إليك وألجَأْتُ ظهري إليك رغبةً ورهبةً إليك لا ملجأَ ولا منجا منك إلَّا إليكَ آمَنْتُ بكتابِك الَّذي أنزَلْتَ وبنبيِّكَ الَّذي أرسَلْتَ واجعَلْه آخِرَ ما تقولُ فإنْ مِتَّ مِتَّ على الفطرةِ ) فقُلْتُ أستذكِرُهنَّ: وبرسولِك الَّذي أرسَلْتَ فقال: ( وبنبيِّكَ الَّذي أرسَلْتَ ) .
ألا أعلمُكَ كلماتٍ تقولهنَّ إذا أويتَ إلى فراشِكَ فإنْ متَّ منْ ليلتِكَ متَّ على الفطرةَ وإنْ أصبحتَ أصبحتَ وقدْ أصبتَ خيرًا : اللهمَّ أسلمتُ نفسِي إليكَ ووجهتُ وجهِي إليكَ وفوضتُ أمري إليكَ وألجأتُ ظهري إليكَ رغبةً ورهبةً إليكَ لا ملجأَ ولا منجا منكَ إلا إليكَ آمنتُ بكتابِكَ الذي أنزلتَ وبنبيِّكَ الذي أرسلتَ . فقال البراءُ : فقلتُ : ورسولِكَ الذي أرسلتَ فطعنَ بيدهِ في صدري ثم قالَ : وبنبيِّكَ الذي أرسلتَ .
إذا أخذتَ مضجعَكَ فتوضَّأ وضوءَكَ للصَّلاةِ ثمَّ اضطجِع على شقِّكَ الأيمنِ ثمَّ قل اللَّهمَّ أسلمتُ وجْهي إليْكَ وفوَّضتُ أمري إليْكَ وألجأتُ ظَهري إليْكَ رغبةً ورَهبةً إليْكَ لا ملجأَ ولا منجا منْكَ إلَّا إليْكَ آمنتُ بِكتابِكَ الَّذي أنزلتَ ونبيِّكَ الَّذي أرسلتَ فإن مِتَّ في ليلتِكَ مِتَّ على الفطرةِ قالَ فرددتُهنَّ لأستذْكرَهُ فقلتُ آمنتُ برسولِكَ الَّذي أرسلتَ فقالَ قل آمنتُ بنبيِّكَ الَّذي أرسلتَ .
لا مزيد من النتائج