نتائج البحث عن
«القسامة يستحق بها الدية ولا يقاد بها»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ فجاء عنه أنه قضى بالأيمانِ على المدَّعَى عليهم في القسامةِ وأن لا يقادُ بها وأن لا يُطَلَّ دمُ مسلمٍ .
عن عمرِو بنِ أبي خُزَاعةَ أنَّهُ قُتِلَ فيهم قتيلٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلَ القَسَامَةَ على خُزَاعَةَ بِاللهِ ما قتلْنَا ولا علِمْنَا قاتلًا وحلفَ كلٌّ منهم عن نفسِهِ وغرِمُوا الدِّيةَ .
عن عمرو ابن أبي خزاعةَ أنه قُتَلَ فيهم قتيلٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فجعلَ القسامةَ على خزاعةَ باللهِ ما قتلنا ولا نعلمُ قاتلا وحلفَ كل منهم عن نفسهِ وغرموا الديةَ .
عن ابن أبي مُلَيْكةَ سألَني عُمرُ بنُ عبدِ العزيزِ عنِ القَسامةِ فأخبرتُهُ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيرِ أقاد بها وأن مُعاويةَ يعني ابنَ أبي سفيانَ لم يُقِدْ بِها .
أنَّه علَيهِ السَّلامُ أقرَّ القَسامةَ علَى ما كانَت عليهِ في الجاهليَّةِ، فقَضى بِها بينَ أناسٍ منَ الأنصارِ في قتيلٍ ادَّعوهُ علَى اليَهودِ .
كان في كتابِ أبي بكرٍ وعمرَ رضي اللهُ عنهُما إنَّ في الرِّجلِ إذا يبُسَتْ فلم يستطعْ أن يبسطَها أو بسطَها فلم يستطعْ أن يقبضَها أو لم تنلِ الأرضَ ففيها نصفُ الديةِ فإن نالَ منها شيءٌ الأرضَ فبقدرِ ما نقصَ منها وفي اليدِ إذا لم يأكلْ بِها ولم يشربْ بها ولم يأتزِرْ بها ولم يُستصلحْ بها ففيها نصفُ الديةِ .
أنَّ القَسامةَ كانَت في الجاهليَّةِ فأقرَّها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على ما كانَت عليهِ وقضَى بِها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أُناسٍ في قَتيلٍ ادَّعوهُ على اليَهودِ .
أن القَسامةَ كانت في الجاهليةِ ، فأقرَّها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على ما كانت عليه في الجاهليةِ، وقضَى بها بين أُناسٍ من الأنصارِ، في قتيلٍ ادَّعوْه على يهودِ خيبرَ خالَفَهما مَعْمَرٌ. .
حديث القَسامةِ في الدَّمِ [يعني حديث: كانت القسامةُ في الدمِ يومَ خيبرَ وذلك أن رجلًا من الأنصارِ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فُقِد تحتَ الليلِ فجاءت الأنصارُ فقالوا إن صاحبَنا يتشحطُ في دمِه فقال تعرفون قاتِلَه قالوا لا إلا إن قتلته يهودُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اختاروا منهم خمسينَ رجلًا فيحلفون باللهِ جهدَ أيمانِهم ثم خُذوا منهم الديةَ ففعلوا] .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقَرَّ القَسامةَ على ما كانَت عليه في الجاهِليَّةِ. وفي روايةٍ: وزادَ: وقَضى بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ ناسٍ مِنَ الأنصارِ في قَتيلٍ ادَّعَوْه على اليَهودِ. .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ في قصَّةٍ لولا أنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لا يقادُ الأبُ من ابنهِ لقتلتُكَ هلمَّ دِيتَهُ فأتاهُ بها فدفَعها إلى ورثَتهِ .
أنَّ القَسامةَ كانت في الجاهليَّةِ قَسامةَ دَمٍ، فأقَرَّها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ما كانت عليه في الجاهليَّةِ، وقَضى بها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُناسٍ مِنَ الأنصارِ، مِن بَني حارِثةَ ادَّعَوْا على اليَهودِ. .
أنَّ القَسامةَ كانَت في الجاهِليَّةِ قَسامةَ الدَّمِ، فأقَرَّها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ما كانَت عليه في الجاهِليَّةِ، وقَضى بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ أُناسٍ مِنَ الأنصارِ مِن بَني حارِثةَ ادَّعَوْه على اليَهودِ .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ في قصةٍ : لولا أني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : لا يُقادُ الأبُ من ابنِه لقتلتُك ، هلُمَّ هاتِ دِيتَه ، فأتاه بها فدفعَها إلى ورثتِه وترك أباه .
عن أناسٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ أن القسامةَ كانَتْ في الجاهليةِ فأقرَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على ما كانَتْ عليْهِ وقضى بها بين أناسٍ منَ الأنصارِ في قتيلٍ ادعوهُ على يهودِ خيبرَ .
لا مزيد من النتائج