نتائج البحث عن
«القصاص بين الرجل والمرأة في العمد»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنِ ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: كانَ القِصاصُ في بَني إسرائيلَ ولم يَكُن فيهِم ديةٌ . فَقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لِهَذِهِ الأمَّةِ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ إلى قولِهِ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ والعفوُ في أن يقبلَ الدِّيةَ في العمدِ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ مِمَّا كانَ كُتبَ على من كانَ قبلَكُم .
كان في بَني إسرائيلَ القِصاصُ، ولم يَكُنْ فيهمُ الدِّيَةُ؛ فقال اللهُ عزَّ وجلَّ لهذه الأُمَّةِ: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى} [البقرة: 178] الآيةَ، {فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ} [البقرة: 178]، قال: فالعَفوُ أنْ يَقبَلَ في العَمدِ الدِّيَةَ، والاتِّباعُ بِالْمَعْرُوفِ يُتبَعُ الطالبُ بالمَعروفِ، ويُؤَدِّي إليه المَطلوبُ بإحسانٍ؛ {ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 178]، فيما كُتِبَ على مَن كان قبلَكم. .
عن ابن عباس: كان في بني إسرائيلَ القصاصُ، ولم تكن فيهم الديةُ، فأنزل اللهُ عز وجل: كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى. إلى قولِه: فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان. فالعفو أن يقبلَ الدِّيةَ في العمد. واتباعٌ بمعروفٍ، يقولُ: يتَّبِعُ هذا بالمعروفِ. وأداءٌ إليه بإحسانٍ ويؤدي هذا بإحسانٍ ذلك (تخفيف من ربكم ورحمة) مما كُتِبَ على من كان قبلكم، إنما هو القصاصُ ليس الدِّيةَ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ ، قالَ : كانَ في بَني إسرائيلَ القِصاصُ ولم تَكُن فيهم الدِّيةُ - قالَ اللَّهُ تعالى : كُتِبَ عَلَيْكُمَ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنْثَى بِالأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فالعَفوُ : أن تقبلَ الدِّيةَ في العمدِ ذلِكَ تَخْفِيفٌ مِن رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ . قالَ : فَعلى هذا أن يتبعَ بالمعروفِ ، وعلى ذلِكَ أن يؤدِّيَ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ .
لا أعدُّهُ كذبًا الرجلُ يُصلِحُ بين الناسِ يقولُ القولَ يريدُ الصلاحَ والرجلُ يقولُ القولَ في الحربِ والرجلُ يحدثُ امرأتَهُ والمرأةُ تُحدثُ زوجَها .
«لمَّا لاعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنَ الرَّجُلِ والمَرْأةِ أمَرَ رَجُلًا أن يَضَعَ يَدَه على في المُلاعِنِ، وقالَ: إنَّها موجِبةٌ». .
لا أَعُدُّه كاذِبًا: الرجُلُ يُصلِحُ بين النَّاسِ، يقولُ القولَ ولا يريدُ به إلا الإصلاحَ، والرجُلُ يقولُ في الحربِ، والرجلُ يحَدِّثُ امرأتَه، والمرأةُ تحَدِّثُ زَوجَها .
لا أَعُدُّه كاذبًا : الرجلُ يُصْلِحُ بين الناسِ ، يقولُ القولَ لا يريدُ به إلا الإصلاحَ ، والرجلُ يقولُ في الحربِ ، والرجلُ يُحَدِّثُ امرأتَه ، والمرأةُ تُحَدِّثُ زوجَها .
عَقلُ شِبهِ العَمدِ مُغَلَّظٌ مِثلَ عَقلِ العَمدِ، ولا يُقتَلُ صاحِبُه، وذلك أن يَنزُوَ الشَّيطانُ بَينَ النَّاسِ، فيَكونَ رَميًا في عَمياءَ، في غَيرِ فِتنةٍ ولا سِلاحٍ .
عَقْلُ شِبْهِ العَمْدِ مُغلَّظٌ، مِثْلُ عَقْلِ العَمْدِ، ولا يُقتَلُ صاحبُهُ، وذلك أن ينزُوَ الشَّيطانُ بين النَّاسِ فتكونَ دماءٌ في عِمِّيَّا في غيرِ ضغينةٍ ولا حَمْلِ سلاحٍ. .
عقلُ شبهِ العمدِ مغلَّظةٌ مثلُ قتلِ العمدِ ، ولا يقتلُ صاحبُه ، وذلك أن ينزعَ الشيطانُ بين الناسِ فيكون رميًا في عميَا ، في غيرِ ضغينةٍ ولا حملِ سلاحٍ .
عقلُ شبهِ العمدِ مغلظٌ، مثلُ عقلِ العمدِ، ولا يُقتل صاحبُه، وذلك أن ينزوَ الشيطانُ بينَ الناسِ فتكون دماءٌ في عِمِّيَّا في غيرِ ضغينةٍ ولا حملِ سلاحٍ .
ما سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رخَّص في الكذِبِ إلا في ثلاثٍ الرجلُ يقولُ القولَ يُريدُ به الإصلاحَ بينَ الناسِ والرجلُ يقولُ القولَ في الحربِ والرجلُ يُحدِّثُ امرأتَه والمرأةُ تُحدِّثُ زوجَها .
عقلُ شبهِ العمدِ مغلظٌ كعقلِ العمدِ ، ولا يُقتَلُ صاحبُه ، وذلك أن ينزوَ الشيطانُ بين الناسِ ، فتكونَ دماءٌ في غيرِ ضغينةٍ ولا حملِ سلاحٍ .
عَن عُمَرَ، قال: العَمدُ والعَبدُ والصُّلحُ والِاعتِرافُ في مالِ الرَّجُلِ، لا تَعقِلُه العاقِلةُ .
لا مزيد من النتائج