نتائج البحث عن
«القضب والخضر فعفو عفا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم .»· 14 نتيجة
الترتيب:
فيما سَقَت السَّماءُ والبَعلُ والسَّيلُ العُشرُ، وفيما سُقيَ بالنَّضحِ نِصفُ العُشرِ، يَكونُ ذلك مِنَ الثَّمَرِ والحِنطةِ والحُبوبِ، فأمَّا القِثَّاءُ والبِطِّيخُ والرُّمَّانُ والقَصَبُ والخُضَرُ فعَفوٌ عَفا عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
فيما سَقَتِ السَّماءُ والبَعْلُ والسَّيلُ العُشرُ، وفيما يُسقَى بالنَّضْحِ نِصفُ العُشرِ، يكونُ ذلك في التَّمرِ والحِنطةِ والحُبوبِ، فأمَّا القِثَّاءُ والبِطِّيخُ والرُّمَّانُ والقَصَبُ والخُضَرُ فعَفْوٌ عَفَا عنهُ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. .
وأمَّا القِثَّاءُ، والبِطِّيخُ، والرُّمَّانُ، والقَصَبُ، فعَفوٌ، عَفا عَنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
وأمَّا القِثَّاءُ ، والبِطِّيخُ ، والرُّمَّانُ ، والقَضْبُ فعفوٌ عفا عنهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ .
فيما سقَتِ السماءُ والبعلُ والسَّيلُ العُشْرُ وفيما سُقيَ بالنَّضْحِ نصفُ العُشْرِ وإنما يكونُ ذلك في التمرِ والحِنطةِ والحُبوبِ فأما القِثَّاءُ والبِطِّيخُ والرُّمَّانُ والقُضُبُ فَعَفْوٌ عفا عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
حديثُ مُعاذٍ : فيما سَقَتِ السماءُ والبَعلُ والسَّيلُ العُشرُ، وفيما سُقِيَ بالنضحِ نِصفُ العُشرِ، يكونُ ذلك في التمرِ، والحِنطَةِ . والحُبوبِ، فأما القِثَّاءُ، والبِطِّيخُ والرُّمَّانُ والقَصَبُ . والخُضرَواتُ . فعَفوٌ عَفا عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
فيما سَقَتِ السَّماءُ والبَعْلُ والسَّيلُ العُشْرُ، وفيما سُقيَ بالنَّضحِ نِصفُ العُشْرِ، وإنَّما يَكونُ ذلك في التَّمرِ والحِنطةِ والحُبوبِ، فأمَّا القِثَّاءُ والبِطِّيخُ والرُّمَّانُ والقَصَبُ والخُضَرُ ، فقد عَفا عنه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم قال : فيما سقَتِ السماءُ والسيلُ العُشرُ وفيما سقِيَ بالنَّضْحِ نصفُ العُشرِ يكونُ ذلك في التمرِ والحِنطةِ والحبوبِ فأمَّا القثَّاءُ والبطيخُ والرمَّانُ والقصبُ والخضرواتُ فعفوٌ عفا عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم .
فيما سقتِ السَّماءُ والبَعلُ والسَّيلُ العُشرُ وفيما سُقِيَ بالنَّضحِ نصفُ العُشرِ وإنما يكونُ ذلكَ في التَّمرِ والحنطةِ والحبوبِ فأما القثَّاءُ والبطيخُ والرُّمَّانُ والقَضبُ فقد عفا عنهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رواه يحيى بنُ المغيرَةِ عن الصَّائغِ فقالَ والقَضبُ والخَضِرُ .
أمَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمَّهُ العباسَ يَأْمُرُ بَنِيهِ أَنْ يحرُثُوا القَضْبَ فإِنَّهُ ينْفِي الفَقْرَ والقَضْبُ الرَّطْبَةُ .
عن مُعاذِ قال : فأمَّا القِثَّاءُ والبطِّيخُ والرُّمَّانُ والقصَبُ ، فقَد عفَا عنهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الجبنِ والسمنِ والفراءِ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الحلالُ ما أحلَّ اللهُ في كتابِهِ والحرامُ ما حرمَ اللهُ في كتابِهِ وما سكتَ عنهُ فهوَ ممَّا عفَا عنهُ .
عن أبي هريرةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عفا عن شِعْرِ الجاهليةِ قال سليمانُ فذكر ذلك الزهريُّ فقال عفا عنهُ إلا قصيدتيْنِ كلمةُ أميةَ التي ذكر فيها أهلَ بدرٍ وكلمةُ الأعْشَى التي يذكرُ فيها الأخوصَ .
سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الفِراءِ والسَّمنِ والجُبنِ فقال : الحلالُ ما أحلَّ اللهُ والحرامُ ما حرَّم اللهُ في كتابِه ، وما سكت عنه فهو ممَّا عفا عنه .
لا مزيد من النتائج