نتائج البحث عن
«القطع في ثمن المجن»· 27 نتيجة
الترتيب:
أن رجلا من مزينةَ سأل النبي عن الثمارِ وما أخذَ من أجزائهِ ففيه القطعُ إذا بلغَ ثمنَ المجنّ ( ومن سرقَ منهُ شيئا بعد أن يُؤوِيهِ الجرينُ فبلغَ ثمنَ المجنّ فعليهِ القطْعُ ) - وما لم يبلُغْ ثمنَ المجنّ ففيهِ غرامةٌ مثْليهِ وجلداتٌ نكالٌ -
ما أخذَ في أكمامِه فاحتُملَ فثمنُه ومثلُه معَه وما كانَ منَ الجرينِ ففيهِ القطعُ إذا بلغَ ثمنَ المجنِّ وإن أكلَ ولم يأخذ فليسَ عليهِ قالَ الشَّاةُ الحريسةُ منهنَّ يا رسولَ اللَّهِ قالَ ثمنُها ومثلُه معَه والنَّكالُ وما كانَ في المراحِ ففيهِ القطعُ إذا كانَ ما يأخذُ من ذلِك ثمنَ المجنِّ
أنهُ سئلَ عن الثمرِ المعلَّقِ ؟ قال : منْ سرقَ منهُ شيئًا بعدَ أنْ يؤويهِ الجَرينُ فبلغ ثمنَ المجنِّ ؛ فعليهِ القطعُ
عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ سُئلَ عنِ الثَّمرِ المعلَّقِ قالَ من سرقَ منهُ شيئًا بعدَ أن يؤويهُ الجَرينَ فبلغَ ثمنَ المجنِّ فعليهِ القطعُ
وإن أكلَ ولم يأخذْ فليس عليه قال الشاةُ الحريشةُ منهنَّ يا رسولَ اللهِ قال ثمنُها ومثلُه معه والنَّكالُ وما كان في المَراحِ ففيه القطعُ إذا كان ما يُؤخذُ منه ثمنُ المِجَنِّ
من أصاب بفيه من ذي حاجة ، غير متخذ خبنه ، فلا شيء عليه ، ومن خرج بشيء منه فعليه غرامة مثليه والعقوبة ، ومن سرق منه شيئا بعد أن يؤويه الجرين فبلغ ثمن المجن فعليه القطع
أن رجلاً من مُزينةَ أتى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ! كيف ترى في حَريسةِ الجبلِ؟ فقال: هي ومثلُه والنكالُ، وليس في شيءٍ من الماشيةِ قطعٌ، إلا فيما آواه المُراحُ. فبلغ ثمن المِجَنِّ، ففيه قطعُ اليدِ، وما لم يَبلُغُ ثمنَ المِجَنِّ، ففيه غرامةُ مثليه، وجَلَداتُ نَكالٍ، قال: يا رسولَ اللهِ! كيف تَرى في الثمرِ المعلق ؟ قال: هو ومثلُه معه والنَّكالُ، وليس في شيءٍ من الثمرِ المعلقِ قطْعٌ ، إلا فيما آواهُ الجرينُ، فما أُخذَ من الجرينِ فبلغَ ثمنَ المِجَنِّ، ففيه القطْعُ، وما لم يبلغْ ثمنَ المِجَنِّ ففيه غرامةُ مثليِه وجلداتُ نَكالٍ.
أن النبي صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عن الثمر المعلَّقِ فقال : من أصابَ بفيهِ من ذِي حاجةٍ غيرَ متخذٍ خبنةً فلا شَيْء عليهِ ، ومن سرقَ منه شيئا بعدَ أن يُؤْوِيهِ الجرينُ فبلغَ ثمنُ المجنِّ ، فعليهِ القطعُ
أنه سُئِلَ عن الثَّمَرِ المُعلَّقِ فقال من أصاب بفِيه من ذي حاجةٍ غيرَ مُتَّخِذٍ خِبنةً فلا شيءَ عليه ومن خرج بشيءٍ منه فعليهِ غَرامةُ مِثلَيه والعقوبةُ ومن سرق منه شيئًا بعد أن يُؤويهِ الجَرينُ فبلغ ثمنَ المِجَنَّ فعليه القطعُ
مَنْ أصابَ بِفَمِهِ من ذي حاجَةٍ ، غيرَ مُتَّخِذٍ خُبْنَةً ، فلا شيءَ عليه ، ومَنْ خرجَ بشيءٍ منه فعلَيْهِ غرامَةُ مِثْلَيْهِ والعقوبَةُ ، ومَنْ سرقَ منه شيئًا بعدَ أنْ يُؤْوِيَهُ الْجَرِينُ فبَلَغ ثَمَنَ الْمِجَنِّ فعلَيْهِ القطْعُ ، ومَنْ سرَقَ دونَ ذلِكَ ، فعلَيْهِ غرامَةُ مِثْلَيْهِ والعقوبَةُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سُئِلَ عنِ الثمرِ المعلَّقِ ؟ فقال : من أصاب منه من ذي حاجةٍ غيرَ متخذٍ خُبنةً فلا شيءَ عليْهِ ومن خرج بشيءٍ منه فعليْهِ غرامةُ مثليْهِ والعقوبةُ ومن سرق شيئًا منه بعد أن يُؤوه الجَرِينُ فبلغ ثمنَ المِجَنِّ فعليْهِ القطعُ ومن سرق دون ذلك فعليْهِ غرامةُ مثلَه والعقوبةُ
عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم أنه سُئِلَ عن الثمرِ المُعلَّقِ فقال: ما أصاب من ذي حاجةٍ غير متخذٍ خُبنةً، فلا شيء عليه، ومن خرج بشيءٍ منه فعليه غرامةٌ مثليه والعقوبةُ، ومن سرق شيئًا منه بعد أن يُؤويه الجَرينُ فبلغ ثمن المِجَنِّ فعليه القطعُ، ومن سرق دون ذلك فعليه غرامةٌ مثليه والعقوبةُ.
عن رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه سُئل عن الثمرِ المعلقِ فقال من أصاب بفيه من ذي حاجةٍ غيرَ متخذٍ خُبْنَةً فلا شيءَ عليه ومن خرج منه بشيءٍ فعليه غرامةُ مِثْلَيْه والعقوبةُ ومن سرق منه شيئًا بعد أن يُؤويَه الجَرِينُ فبلغ ثمنَ المِجَنِّ فعليه القطعُ ومن سرق دون ذلك فعليه غرامةُ مِثْلَيْه والعقوبةُ
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن التمر المعلق فقال : ما أصاب بفيه من ذي حاجة غير متخذ خبنة فلا شيء عليه ، ومن خرج منه بشيء فعليه غرامة مثليه والعقوبة ، ومن سرق منه شيئا بعد أن يئويه الجرين فبلغ ثمن المجن فعليه القطع ، ومن سرق دون ذلك فعليه غرامة مثليه والعقوبة
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ضالَّةِ الإبلِ فقال دَعْها معها الحِذَاءُ والسِّقاءُ تأكُلُ مِن الشَّجرِ وتشرَبُ مِن الماءِ حتَّى يأخُذَها ربُّها فقيل له ضالَّةُ الغَنَمِ فقال لكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ فقيل يا رسولَ اللهِ حَرِيسةُ الجَبلِ فقال غُرْمُها ومِثْلُه معه وجَلَداتٌ نَكالًا فإنْ آواها المَراحُ فما بلَغ ثَمَنَ المِجَنِّ ففيه القَطْعُ قالوا يا رسولَ اللهِ والثَّمرُ المُعلَّقُ قال غُرْمُه ومِثْلُه معه وجَلَداتٌ نَكالًا فإذا آواها الجَرِينُ فما بلَغ ثَمَنَ المِجَنِّ ففيه القَطْعُ قالوا يا رسولَ اللهِ فاللُّقَطةُ تُوجَدُ فقال ما كان في قريةٍ مسكونةٍ أو طريقٍ مَيْتاءَ فعرِّفْه سَنةً فإنْ وجَدْتَ وإلَّا فاستمتِعْ بها قيل يا رسولَ اللهِ فالرِّكازُ قال في الرِّكازِ الخُمُسُ
يا رسولَ اللهِ جئتُ أسألُك عنِ الضَّالَّةِ منِ الإبِلِ قالَ معَهَا حِذاؤُهَا وسِقَاؤهَا تأكلُ الشجرَ وترِدُ الماءَ فدعْهَا حتَّى يأتيَهَا باغِيهَا قالَ الضالةُ من الغنمِ قالَ لكَ أو لأخيكَ أو للذئبِ تجمعُها حتى يأتيَها باغِيهَا قالَ الحَريسَةُ التي توجدُ في مراتِعِهَا قالَ فيها ثمنُهَا مرتينِ وضَرْبُ نَكَالٍ وما أُخِذَ من عطَنِهِ ففِيهِ القطعُ إذا بَلَغَ ما يُؤْخَذُ من ذلك ثمنَ المِجَنِّ قالَ يا رسولَ اللهِ فالثِّمَارُ وما أُخذَ منها في أكمامِها قالَ من أخَذَ بفَمِهِ ولمْ يتَّخِذْ خُبْنَةً فليسَ عليه شيءٌ ومَنِ احتَمَلَ فعليْهِ ثمنُهُ مرَّتَيْنِ وضرْبًا ونَكَالًا وما أُخذَ من أجْرَانِهِ ففيه القطعُ إذا بلغَ ما يُؤخذُ من ذلك ثمنَ المِجَنِّ قالَ يا رسولَ اللهِ واللقَطَةُ نَجِدُهَا في سَبِيلِ العامرَةِ قالَ عرِّفْهَا حَوْلًا فإنْ وُجِدَ بَاغِيهَا فأدِّهَا إليْهِ وإلا فهِيَ لكَ قالَ ما يُوجَدُ في الخَرِبِ العاديِّ قالَ فيهِ وفِي الرِّكازِ الخُمُسُ
سمعتُ رجلًا من مُزَيْنَةَ سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا أسمعُ عن الضَّالَّةِ –فَذَكَرَ الحديثَ ، قال : ثم سأله عن الثمارِ يصيبُه الرجلُ ، قال : ما أخذ في أكمامِهِ يعني : رءوسَ النخلِ فاحتملهُ فثمَنُهُ ومِثلُهُ معَه وضربٌ نَكَالٌ ، وما كان في أجرانِهِ فأخذ ففيه القَطْعُ إذا بلغ ذلك ثمنَ الْمِجَنِّ ، وإن أَكَلَ بفيهِ ولم يأخذْ فَيَتَّخِذْ خُبْنَةً فليس عليه شيٌء
من أَكَلَ بفمِهِ ولم يتَّخِذ خُبنةً فليسَ عليهِ شيءٌ ومن وَجدَ قدِ احتملَ ففيهِ ثمنُهُ مرَّتينِ وضَربُ نَكالٍ فما أخذَ مِن جرانِهِ ففيهِ القَطعُ إذا بلغَ ما يؤخَذُ مِن ذلِكَ ثَمَنَ المِجَنِّ قالَ يا رسولَ اللَّهِ ما نَجِدُ في السَّبيلِ العامِرِ منَ اللُّقطةِ قالَ عرِّفها حَولًا فإن جاءَ صاحبُها وإلَّا فَهيَ لَكَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ ما نجدُ في الخَربِ العاديِّ قالَ فيهِ وفي الرِّكازِ الخُمُسُ
من أصاب بِفِيهِ مِن ذِي حاجةٍ ؛ غيرَ مُتَّخِذٍ خُبْنَةً ؛ فلا شيءَ عليه, ومن خرج بشيءٍ منه ؛ فعليه غَرامَةُ مِثْلَيْهِ والعقوبةُ, ومن سَرَق منه شيئًا بعد أن يُؤْوِيَهُ الجَرِينُ, فبلغ ثَمَنَ المِجَنِّ ؛ فعليه القَطْعُ, وذكر في ضالَّةِ الإبلِ والغنمِ كما ذكره غيرُه, قال : وسُئِلَ عن اللُّقَطَةِ ؟ فقال : ما كان منها في الطريقِ المِيتاءِ والقريةِ الجامعةِ ؛ فعَرِّفْها سنةً, فإن جاء صاحبُها فادفَعْها إليه, وإن لم يأتِ ؛ فهو لك, وما كان في الخَرَابِ العادِيِّ ؛ ففيه وفي الرِّكَازِ الخُمُسُ
أنه سئل عن الثمر المعلق فقال من أصاب بفيه من ذي حاجة غير متخذ خبنة فلا شيء عليه ومن خرج بشيء منه فعليه غرامة مثليه والعقوبة ومن سرق منه شيئا بعد أن يؤويه الجرين فبلغ ثمن المجن فعليه القطع وذكر في ضالة الإبل والغنم كما ذكره غيره قال وسئل عن اللقطة فقال ما كان منها في طريق الميتاء أو القرية الجامعة فعرفها سنة فإن جاء طالبها فادفعها إليه وإن لم يأت فهي لك وما كان في الخراب يعني ففيها وفي الركاز الخمس .
أنَّهُ سُئِلَ عنِ الثَّمرِ المعلَّقِ فقالَ من أصابَ بِفيهِ من ذي حاجةٍ غيرَ متَّخذٍ خُبْنةً فلا شيءَ علَيهِ ومن خرجَ بشيءٍ منهُ فعَليهِ غرامةُ مثليهِ والعُقوبَةُ ومن سرقَ منهُ شيئًا بعدَ أن يُؤْويَهُ الجَرينُ فبلغَ ثمنَ المِجنِّ فعلَيهِ القَطع وذَكَرَ في ضالَّةِ الإبلِ والغنمِ كما ذَكَرَهُ غيرُهُ قالَ وسُئِلَ عنِ اللُّقطةِ فقالَ ما كانَ منها في طريقِ الميتاءِ أوِ القَريةِ الجامعةِ فعرِّفها سَنةً فإن جاءَ طالبُها فادفَعها إليهِ وإن لم يأتِ فَهيَ لَكَ، وما كانَ في الخَرابِ يعني فَفيها وفي الرِّكازِ الخمُسُ
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه سُئلَ عن الثمرِ المُعلَّقِ فقال : من أصاب بفِيه من ذي خَلةٍ غيرَ مُتَّخذٍ خِبنةً فلا شيءَ عليه ، ومن خرج بشيءٍ منه فعليه غرامةُ مِثلَيه والعقوبةُ ، ومن سرق منه شيئًا بعد أن يُؤويهِ الجَرينُ فبلغ ثمنُ المِجَنِّ فعليه القطعُ . وفيه : وسُئلَ عن اللُّقطةِ فقال : ما كان منها في الطريقِ المِيتاءِ والقريةِ الجامعةِ فعرِّفْها سنةً فإن جاء طالبُها فادفعْها إليه ، وإن لم يأتِ فهي لك ، وما كان في الخرابِ يعني ففِيها وفي الرِّكازِ الخُمُسُ
أنَّهُ سُئلَ عنِ الثَّمرِ المعلَّقِ فقالَ من أصابَ بفيه من ذي حاجةٍ غيرَ متَّخذٍ خبنةً فلا شيءَ عليهِ ومن خرجَ بشيءٍ منهُ فعليهِ غرامةُ مثليهِ والعقوبةُ ومن سرقَ منهُ شيئًا بعدَ أن يؤويهُ الجرينَ فبلغَ ثمنَ المِجَنِّ فعليهِ القطع وذكرَ في ضالَّة الإبلِ والغنمِ كما ذكرَهُ غيرُهُ قالَ وسُئلَ عنِ اللُّقطةِ فقالَ ما كانَ منها في الطَّريقِ الميتاءِ والقريةِ الجامعةِ فعرِّفَها سنةً فإن جاءَ صاحبُها فادفعْها إليهِ وإن لم يأتِ فهوَ لكَ وما كانَ في الخرابِ العاديِّ ففيهِ وفي الرِّكازِ الخمُسُ
أنَّ رسولَ اللهِ سُئِل عنِ اللُّقَطةِ تُوجَدُ في الأرضِ المسكونةِ في المسيلِ الماءِ فقال عرِّفْها سَنةً فإنْ جاء صاحبُها وإلَّا فهي لكَ وسُئِل عنِ اللُّقَطةِ تُوجَدُ في أرضِ العدوِّ فقال فيها وفي الرِّكازِ الخُمُسُ وسُئِل عن ضالَّةِ الغَنَمِ فقال خُذْها فإنَّما هي لكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ وسُئِل عن ضالَّةِ الإبلِ فقال دَعْها فإنَّ معها حِذاءَها وسِقاءَها ترِدُ الماءَ وتأكُلُ الشَّجرَ وسُئِل عن حَرِيسَةِ الجَبَلِ فقال يُضرَبُ ضَرَباتٍ ويُضعَّفُ عليه الغُرْمُ فإذا كان مِن المَراحِ فبلَغ ثَمَنَ المِجَنِّ وهو الدِّينارُ ففيها القَطْعُ وإذا كان دونَ ذلكَ ضُرِب ضَرَباتٍ وضُوعِف عليه الغُرْمُ
سأَل رجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في ضالَّةِ الغَنَمِ قال لكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ قال يا رسولَ اللهِ فما تقولُ في التَّمرِ المُعلَّقِ قال غرامتُه ومِثْلُه معه وجَلداتٌ نَكالٌ فإذا أوَاه الجَرينُ فما بلَغ ثَمنَ المِجَنِّ ففيه القَطعُ قال يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في حَرِيسةِ الجَبلِ قال غرامتُها ومِثْلُها معها قال يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في اللُّقَطةِ قال ما كان بها في قريةٍ معمورةٍ أو في طريقٍ مَيْتاءَ فعرِّفه حَولًا فإنْ وجَدْتَ صاحبَها وإلَّا فإنَّما هو مالُ اللهِ يُؤتيه مَن يشاءُ وفي الرِّكازِ الخُمُسُ
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ورجلًا مِن مُزَيْنةَ يَسألُهُ عن ضالَّةِ الإبلِ ؟ فقالَ : معَها حذاؤُها وسقاؤُها ، تأكلُ الشَّجرَ ، وتردُ الماءَ ، فذرها حتَّى يأتيَ باغيها ، قالَ : وسألَهُ عن ضالَّةِ الغنمِ ؟ فقالَ : لَكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ ، اجمعها إليكَ حتَّى يأتيَ باغيها ، وسألَهُ عنِ الحَريسةِ الَّتي توجَدُ في مراتعِها ؟ قالَ : فَقالَ : فيها ثمنُها مرَّتينِ وضَربُ نَكالٍ ، قالَ : فما أُخِذَ من أعطانِهِ فَفيهِ القَطعُ ، إذا بلغَ ما يُؤخَذُ من ذلِكَ ثمنَ المِجَنِّ ، فسألَهُ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، اللُّقَطةُ نجدُها في السَّبيلِ العامرِ ؟ قالَ : عرِّفها سَنةً ، فإن جاءَ صاحبُها ، وإلَّا فَهيَ لَكَ ، قالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، ما يوجَدُ في الخرابِ العاديِّ ؟ ، قالَ : فيهِ وفي الرِّكازِ الخمُسُ
أخبرني عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنه سمع رجلا من مزينة سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا تقول يا رسول الله في ضالة الإبل ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مالك ولها معها حذاؤها وسقاؤها قال : فضالة الغنم قال : لك أو لأخيك أو للذئب قال : فمن أخذها من مرتعها ؟ قال : عوقب وغرم مثل ثمنها ومن استطلقها من عقال أو استخرجها من حفش وهي المظال فعليه القطع قال : يا رسول الله فالثمر يصاب في أكمامه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس على آكل سبيل فمن اتخذ خبنة غرم مثل ثمنها وعوقب ومن أخذ شيئا منها بعد أن أوى إلى مربد أو كسر عنها بابا فبلغ ما يأخذ ثمن المجن فعليه القطع قال يا رسول الله فالكنز نجده في الخرب وفي الآرام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فيه وفي الركاز الخمس
لا مزيد من النتائج