نتائج البحث عن
«القود بين الناس من كل كسر أو جرح إلا أنه لا قود في مأمومة ولا جائفة ولا متلف»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن لا قوَدَ في شلَلٍ ولا عرَجٍ ولا كسرٍ ولا مأمومَةٍ ولا جائَفَةٍ ولا مُنقِلةٍ .
لا قَوَدَ إلَّا بالسَّيفِ، وفي لَفظٍ: القَوَدُ بالسَّيفِ، ولكلِّ شيءٍ خَطأٌ. .
لا قَوَدَ إلا بالسيفِ . . . لا قَوَدَ فى المأمومةِ ، ولا الجائِفَةِ ، ولا الْمُنَقِّلَةِ .
لا قَوَدَ إلا بحديدةٍ ولا قَوَدَ في النفسِ وغيرها إلا بحديدةٍ .
لا قَوَدَ إلَّا بحَديدةٍ، [ولا قَوَدَ في النَّفْسِ وغَيْرِها إلَّا بحَديدةٍ] .
["لا قَوَدَ إلَّا بحَديدةٍ، ولا قَوَدَ في النَّفْسِ وغَيْرِها إلَّا بحَديدةٍ"]. .
في العمدِ القِوَدُ [يعني حديث: مَن قُتِلَ في عِمِّيَّا، أو في رمْيِ حجرٍ أو سوطٍ أو عصًا، فعليه عقْلُ الخطأِ، ومَن قَتلَ عمدًا، فهو قوَدٌ، ومَن حالَ دونَه، فعليه لعنةُ اللهِ] .
لا قَوَدَ إلا بحديدةٍ ولا قَوَدَ إلا بالسَّيفِ .
إنَّ عمرو بنَ معديٍّ [ كرب ] أصاب رجلًا من بني كنانةَ بمأمومةٍ ، فأراد عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أن يقيدَه منهُ ، فقال العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ رضيَ اللهُ عنهُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول : لا قَوْدَ في مأمومةٍ .
مَن قُتِل في عِمِّيَّا، في رِمِّيَّا، يكونُ بينَهم بحِجارةٍ، أو بالسِّياطِ، أو ضُرِب بعصًا فهو خطَأٌ، وعَقْلُه عَقْلُ الخطَأِ، ومَن قُتِل عَمدًا فهو قَوَدٌ -قال ابنُ عُبَيدٍ: قَوَدُ يَدٍ، ثم اتَّفَقا- ومَن حال دونَه، فعليه لعنةُ اللهِ وغضَبُه، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ، ولا عَدلٌ. .
لا قوَدَ في المأمومةِ ولا الجائِفَةِ ولا المُنَقِّلَةِ .
لا قَوَدَ في المَأمومةِ، ولا الجائِفةِ، ولا المُنَقِّلةِ .
"لا قَوَدَ في المَأمومةِ، ولا الجائِفةِ، ولا المُنَقِّلةِ". .
لا قَوْدَ في المأمومةِ ولا الجائفةِ ، ولا الْمُنَقِّلَةِ .
لا قَودَ في المَأْمومةِ، ولا الجائِفةِ، ولا المُنَقِّلةِ. .
لا مزيد من النتائج