نتائج البحث عن
«الكبائر : الشرك بالله ، واليأس من روح الله ، والقنوط من رحمة الله ، والأمن من»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ مسعودٍ قال الكبائرُ الإشراكُ باللهِ والأمنُ من مكرِ اللهِ والقُنوطُ من رحمةِ اللهِ واليأسُ من رَوحِ اللهِ وفي روايةٍ أكبرُ الكبائرِ .
أن رجلًا قال يا رسولَ اللهِ ما الكبائرُ قال الشركُ باللهِ واليأسُ من رَوحِ اللهِ والقنوطُ من رحمةِ اللهِ .
سئل الرسولُ عن الكبائرِ فقال: الشركُ باللهِ واليأسُ من رَوحِ اللهِ والأمنُ من مكرِ اللهِ. .
قال ابنُ مسعودٍ أكبَرُ الكبائرِ الإشراكُ باللهِ والإياسُ مِن رَوحِ اللهِ والقُنوطُ مِن رَحمةِ اللهِ والأمنُ من مكرِ اللهِ .
سُئلَ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما الْكبائرُ؟ فقالَ: الشِّرْكُ باللَّهِ واليأسُ من رَوحِ اللَّهِ والأمنُ من مَكرِ اللَّهِ .
الكَبائِرُ: الشِّركُ باللهِ، والإياسُ مِن رَوحِ اللهِ، والقُنوطُ مِن رَحمةِ اللهِ .
عن النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنه سُئلَ عن الكبائرِ فقال: الشِّركُ باللَّهِ واليأسُ من رَوحِ اللَّهِ والأمنُ من مكرِ اللَّهِ. .
أنَّ رجلًا قالَ: يا رسولَ اللهِ ما الكبَائِرُ؟ قالَ: الإشراكُ باللهِ واليأسُ من رَوحِ اللهِ والقُنُوطُ من رحمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
حديثُ أبي الطُّفَيلِ، عن ابنِ مسعودٍ قال: مِن الكبائِرِ الاشراكُ باللهِ، والإياسُ مِن رَوحِ اللهِ، والقُنوطُ مِن رحمةِ اللهِ، والأمنُ مِن مَكرِ اللهِ. .
أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ , ما الكبائرُ ؟ قال : الشركُ باللهِ والإياسُ من روحِ اللهِ والقُنوطُ من رحمةِ اللهِ .
أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ ما الكبائرُ ؟ قال : الشِّركُ باللهِ والإياسُ من رَوحِ اللهِ والقُنوطُ من رحمةِ اللهِ .
أنَّهُ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سُئِلَ ما الكبائرُ ؟ فقال الشركُ باللهِ والإياسُ من روحِ اللهِ والأمنُ من مكرِ اللهِ وهذا أكبرُ الكبائرِ .
الكبائرُ : الشِّركُ باللهِ ، والإْياسُ من رَوْحِ اللهِ ، و القُنوطُ من رَحمةِ اللهِ .
الكبائرُ : الشركُ باللهِ ، و الإياسُ من روحِ اللهِ ، و القَنوطُ من رحمةِ اللهِ .
من أكبرِ الكبائرِ الشِّركُ باللهِ واليمينُ الغَموسُ .
لا مزيد من النتائج