نتائج البحث عن
«الكبرياء رداء الله ، فمن نازع الله رداءه قصمه»· 15 نتيجة
الترتيب:
ثَلاثةٌ لا تَسألْ عنهُم : رجلٌ فارقَ الجماعةَ وعَصى إمامَهُ وماتَ عاصيًا ، وأمَةٌ أو عبدا أبقَ فَماتَ ، وامرأةٌ غابَ عَنها زوجُها قَد كَفاها مُؤنةَ الدُّنيا فتبرَّجَت بعدَهُ. وثلاثةٌ لا تسألْ عنهُم: رجلٌ نازعَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ رداءَهُ فإنَّ رداءَهُ الكبرياءُ وإزارَهُ العزَّةُ ، ورجلٌ شَكَّ في أمرِ اللَّهِ ، والقُنوطُ من رحمةِ اللَّهِ . .
ثَلاثةٌ لا تَسألْ عنهُم: رَجُلٌ فارَقَ الجَماعةَ، وعَصى إمامَه، وماتَ عاصيًا، وأمَةٌ أو عَبدٌ أبِقَ فماتَ، وامْرأةٌ غابَ عنها زَوجُها، قد كَفاها مُؤْنةَ الدُّنيا فتَبَرَّجَتْ بَعدَه، فلا تَسألْ عنهُم، وثَلاثةٌ لا تَسألْ عنهم: رَجُلٌ نازَعَ اللهَ رِداءه، فإنَّ رِداءه الكِبْرياءُ، وإزارَه العِزَّةُ، ورَجُلٌ شَكَّ في أمْرِ اللهِ، والقُنوطُ مِن رَحمةِ اللهِ. .
ثلاثةٌ لا يُسأَلُ عنهم رجلٌ فارَق الجماعةَ وعصى إمامَه ومات عاصيًا وأَمَةٌ أو عبدٌ أبَق من سيِّدِه فمات وامرأةٌ غاب عنها زوجُها وقد كفاها أمرَ الدُّنيا فتبرَّجَت بعدَه وثلاثٌ لا يُسأَلُ عنهم رجلٌ نازَع اللهَ رداءَه فإنَّ رداءَه الكبرياءُ وإزارَه العزُّ ورجلٌ كان في شكٍّ من أمرِ اللهِ والقُنوطُ من رحمةِ اللهِ .
عنْ أبي هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه، رفَعَهُ قالَ: «إنَّ للهِ ثلاثةَ أثوابٍ؛ اتَّزرَ العِزَّةَ، وتَسرْبلَ الرَّحمةَ، وارتدى الكِبرياءَ، فمَنْ تعزَّزَ بغيرِ ما أعزَّهُ اللهُ، فذلك الَّذي يُقالُ له: {ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ} [الدخان: 49]، ومَنْ رَحِمَ النَّاسَ رَحِمَهُ اللهُ، فذلك الَّذي تَسرْبلَ بسِربالِهِ الَّذي ينبغي له، ومَنْ نازَعَ اللهَ رِداءَهُ الَّذي ينبغي له، فإنَّ اللهَ يقولُ: لا ينبغي لمَنْ نازَعني أنْ أُدْخِله الجنَّةَ». .
"ما مِن آدَميٍّ إلَّا في رَأسِه حِكمةٌ مُوَكَّلٌ بها مَلَكٌ، فإن تَواضَع رَحِمَه اللهُ وإنِ ارتَفعَ قَمَعه اللَّهُ، قال: والكِبرياءُ رِداءُ اللهِ، فمَن نازَعَ اللَّهَ قَمَعَه. .
ثلاثةٌ لا يُسأَلُ عنهم : رجلٌ فارَقَ الجماعةَ و عصَى إمامَه فماتَ عاصيًا ؛ فلا يُسأَلُ عنهُ ، و أَمَةٌ أو عبدٌ أَبَقَ مِن سيدِه ، و امرأةٌ غاب عنها زوجُها و كَفاها مَؤونةَ الدُّنيا فتبرَّجَت و تمرَّجت بعدَه و ثلاثةٌ لا يُسْأَلُ عنهُم : رجلٌ نازعَ اللهَ رِداءَه ؛ فإنَّ رداءَه الكِبرياءُ و إزارَه عِزُّهُ ، و رجلٌ شكَّ في أمرِ اللهِ ، و القَنُوطُ مِن رحمةِ اللهِ .
ثلاثةٌ لا يُسألُ عنهم : رجلٌ نازع اللهَ رداءَه ، فإنَّ رداءَه الكِبرُ ، وإزارَه العزُّ ، ورجلٌ في شكٍّ من أمرِ اللهِ ، والقَنوطِ من رحمتِه .
ثلاثةٌ لا تسألْ عنهم : رجلٌ نازع اللهَ رِداءَه ، فإنَّ رداءَه الكِبرُ ، وإزارَه العِزُّ ، ورجلٌ في شكٍّ من أمر اللهِ ، والقنوطِ من رحمتِه . .
ثلاثةٌ لا تَسألُ عنهمْ : رجلٌ يُنازِعُ اللهَ إِزارَهُ ، و رجلٌ يُنازِعُ اللهَ رِداءَهُ ، فإنَّ رِداءَهُ الكِبرياءُ ، و إزارُهُ العِزُّ ، ورجلٌ في شكٍّ من أمْرِ اللهِ ، و القُنوطِ من رحمةِ اللهِ .
ثلاثةٌ لا تسأَلْ عنهم رجلٌ فارقَ الجماعةَ وعصى إمامَهُ وعبدٌ أبقَ من سيِّده فماتَ ماتَ عاصيًا وامرأةٌ غابَ عنها زوجُها وقد كفاها مؤنَ الدُّنيا فخانتهُ بعدَهُ وثلاثةٌ لا تسألْ عنهُم رجلٌ نازَع اللَّهَ رداءَهُ فإنَّ رداءَهُ الكبرُ وإزارَهُ العِزُّ ورجلٌ في شَكٍّ من أمرِ اللَّهِ والقانِطُ من رحمة اللَّهِ .
ثلاثةٌ لا تَسْأَلْ عَنهم : رجلٌ فارَق الجَماعةَ وعصَى إمامَه [ ومات عاصيًا ] ، وعبدٌ أبَقَ مِن سيِّدِه فماتَ ، وامرأةٌ غابَ عنها زَوجُها وقد كَفاها مَؤونةَ الدُّنيا فخانَتهُ بعدَه . وثلاثةٌ لا تَسْأَلْ عَنهم : رجلٌ نازَع اللهَ رداءَه ؛ فإنَّ رداءَه الكِبْرُ ، وإزارَه العِزُّ ، ورجلٌ في شَكٍّ من أمرِ اللهِ ، والقانِطُ من رحمةِ اللهِ . .
ثلاثةٌ لا تسأَلْ عنهم رجلٌ فارق الجماعةَ وعصَى إمامَه وعبدٌ أبِقٌ من سيِّدِه فمات مات عاصيًا وامرأةٌ غاب عنها زوجُها وقد كفاها مُؤنةَ الدُّنيا فخانته بعده وثلاثةٌ لا تسأَلْ عنهم رجلٌ نازع اللهَ عزَّ وجلَّ رِداءَه فإنَّ رِداءَه الكِبرُ وإزارَه العزُّ ورجلٌ في شكٍّ من أمرِ اللهِ والقانطُ من رحمةِ اللهِ .
يُبَعث الإسلامُ يومَ القيامةِ على صورةِ الرجلِ عليه رداءٌ ولا يكمُلُ الرجلُ إلا بردائِهِ ، قالَ: فيأتي الربُّ فيقول: يا ربِّ منك خرجتُ وإليك أعودُ فتشَفِّعُنِي اليوم مَن شئتُ ، فيقولُ: قد شفعتُكَ ، قال: فيبسُطُ رداءَهُ ، قال: فيتسبَّبُ الناسُ إليه ، قال: فمن تسبَّبَ إليه أدخلَهُ اللهُ الجنةَ .
جَنَّتانِ من ذهبٍ آنِيَتُهُما وما فيهما وما بينَ القومِ وبينَ أن ينظروا إلى ربِّهم إلا رداءُ الكِبرياءِ على وجهِهِ في جنةِ عَدْنٍ .
الكبرياءُ رِدَائِي [يعني حديث: يقولُ اللَّهُ سبحانَهُ الكِبرياءُ ردائي والعظَمةُ إزاري فمَن نازعَني واحدًا منهُما ألقَيتُهُ في النَّارِ] .
لا مزيد من النتائج