نتائج البحث عن
«الكفارات إطعام الطعام وإفشاء السلام والصلاة بالليل والناس نيام»· 17 نتيجة
الترتيب:
الكفَّاراتُ إطعامُ الطَّعامِ وإفشاءُ السَّلامِ والصَّلاةُ باللَّيلِ والنَّاسُ نيامٌ
الكَفَّاراتُ : إِطْعامُ الطعامِ ، وإِفشاءُ السلامِ ، والصلاةُ بِالليلِ والناسُ نِيامٌ
رأيتُ ربِّي في مَنامي في أحسَنِ صورةٍ فقالَ لي: يا محمَّدُ فقلتُ: لبَّيكَ ربِّي وسعديكَ قالَ: هل تدري فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلى ؟ قلتُ: لا يا ربِّ فوضعَ يدَهُ بينَ كتفيَّ فوجدتُ بردَها بينَ ثدييَّ فعَلِمْتُ ما الَّذي سألَني عنهُ فقلتُ: نعَم يا ربِّ يختَصمونَ في الدَّرجاتِ والكفَّاراتِ قالَ فقالَ: وما الدَّرجاتُ والكفَّاراتُ ؟ قالَ: قلتُ: الكفَّاراتُ إسباغُ الوضوءِ في السَّبراتِ والمشيُ على الأقدامِ إلى الجَماعاتِ وانتظارُ الصَّلاةِ بعدَ الصلاة والدَّرجاتُ إطعامُ الطَّعامِ وإفشاءُ السَّلامِ والصَّلاةُ باللَّيلِ والنَّاسُ نيامٌ قالَ عبدُ اللَّهِ: فَهَذا حِفظي عن أبي المليحِ قالَ: فقالَ لي أخي عبدُ اللَّهِ وكانَ أكبرَ منهُ أما تذكُرُ في الحديثِ غيرَ هذا ؟ قلتُ: يَعني لا قالَ: لَكِنِّي أحفظُ أنَّهُ قالَ: فقالَ لي يا محمَّدُ فإذا صلَّيتَ فقلِ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الطَّيِّباتِ وتركَ المنكَراتِ وحبَّ المساكينِ وأن تتوبَ عليَّ وإذا أرَدتَ بقومٍ فتنةً أو أرَدتَ بينَ قومٍ فتنةً فاقبِضني إليكَ غيرَ مفتونٍ
الكَفَّاراتُ: إطعامُ الطَّعامِ، وإفشاءُ السَّلامِ، والصَّلاةُ باللَّيْلِ والنَّاسُ نِيامٌ. .
الكفَّاراتُ إطعامُ الطَّعامِ وإفشاءُ السَّلامِ والصَّلاةُ باللَّيلِ والنَّاسُ نيامٌ .
الكَفَّاراتُ : إِطْعامُ الطعامِ ، وإِفشاءُ السلامِ ، والصلاةُ بِالليلِ والناسُ نِيامٌ .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلَى فقال في الكفاراتِ والدرجاتِ فأما الدرجاتُ فإطعامُ الطعامِ وإفشاءُ السلامِ والصلاةُ بالليلِ والناسُ نيامٌ وأما الكفاراتُ فإسباغُ الوضوءِ في السبراتِ ونقلُ الأقدامِ إلى الجماعاتِ وانتظارُ الصلاةِ بعدَ الصلاةِ .
ثلاثُ كفَّاراتٍ ، وثلاثُ درجاتٍ ، وثلاثٌ مُنجياتٌ ، وثلاثٌ مُهلكاتٌ . فأما الكفَّاراتُ فإسباغُ الوضوءِ في السَّبراتِ ، وانتظارُ الصَّلاةِ بعد الصَّلاةِ ، ونقلُ الأقدامِ إلى الجماعاتِ وأما الدَّرجاتُ فإطعامُ الطَّعامِ ، وإفشاءُ السَّلامِ ، والصَّلاةُ بالَّليلِ والناسُ نِيامٌ . وأما المُنجياتُ . . . الحديث .
ثلاثٌ مُهلِكاتٌ، وثلاثٌ مُنجياتٌ، وثلاثٌ كفَّاراتٌ، وثلاثٌ دَرجاتٌ؛ فأمَّا المُهلِكاتُ: فشُحٌّ مُطاعٌ، وهوًى مُتَّبَعٌ، وإعجابُ المرءِ بنفسِه، وأمَّا المُنجياتُ: العَدلُ بالغَضَبِ والرِّضا، والقَصدُ في الفَقرِ والغِنى، وخَشيةُ اللهِ في السِّرِّ والعلانيةِ، وأمَّا الكفَّاراتُ: فانتِظارُ الصَّلاةِ بَعدَ الصَّلاةِ، وإسباغُ الوُضوءِ في السَّبَراتِ، ونَقلُ الأقدامِ إلى الجماعاتِ، وأمَّا الدَّرجاتُ: فإطعامُ الطَّعامِ، وإفشاءُ السَّلامِ، والصَّلاةُ باللَّيلِ والنَّاسُ نيامٌ .
ثلاثٌ كفَّاراتٌ ، وثلاثٌ درجاتٌ ، وثلاثٌ مُنْجياتٌ ، وثلاثٌ مُهْلِكاتٌ ; فأمَّا الكفَّاراتُ : فإسْباغُ الوضوءِ في السَّبَراتِ ، وانتظارُ الصلاة بعدَ الصلاةِ ، ونقلُ الأقدامِ إلى الجماعاتِ وأمَّا الدَّرجاتُ : فإطعامُ الطَّعامِ ، وإفشاءُ السَّلامِ ، والصَّلاةُ باللَّيلِ والنَّاسُ نيامٌ . وأمَّا المُنْجياتُ : فالعدلُ في الغضبِ والرِّضا ، والقصدُ في الفقرِ والغنى ، وخشيةُ اللَّهِ في السِّرِّ والعلانيةِ . وأمَّا المُهْلِكاتُ : فشحٌّ مطاعٌ ، وَهَوًى متَّبعٌ ، وإعجابُ المرءِ بنفسِهِ .
ثَلاثٌ مُهلِكاتٌ، وثَلاثٌ مُنجياتٌ، وثَلاثٌ كَفَّاراتٌ، وثَلاثٌ دَرَجاتٌ؛ فأمَّا المُهلِكاتُ: فشُحٌّ مُطاعٌ، وهَوًى مُتَّبَعٌ، وإعجابُ المَرءِ بنَفسِه، وأمَّا المُنجياتُ: فالعَدلُ في الغَضَبِ والرِّضا، والقَصدُ في الفقرِ والغِنى، وخَشيةُ اللهِ تعالى في السِّرِّ والعَلانيةِ، وأمَّا الكَفَّاراتُ فانتِظارُ الصَّلاةِ بَعدَ الصَّلاةِ، وإسباغُ الوُضوءِ في السَّبراتِ، ونَقلُ الأقدامِ إلى الجَماعاتِ، وأمَّا الدَّرَجاتُ: فإطعامُ الطَّعامِ، وإفشاءُ السَّلامِ، والصَّلاةُ باللَّيلِ والنَّاسُ نيامٌ .
ثلاث مهلكات وثلاث منجيات وثلاث كفارات وثلاث درجات فأما المهلكات فشح مطاع وهوى متبع وإعجاب المرء بنفسه وأما المنجيات فالعدل في الغضب والرضا والقصد في الفقر والغنى وخشية الله في السر والعلانية وأما الكفارات فانتظار الصلاة بعد الصلاة وإسباغ الوضوء في السبرات ونقل الأقدام إلى الجماعات وأما الدرجات فإطعام الطعام وإفشاء السلام والصلاة بالليل والناس نيام
ثلاثٌ كفَّاراتٌ وثلاثٌ درجاتٌ وثلاثٌ مُنجياتٌ وثلاثٌ مُهلكاتٌ فأمَّا الكفَّاراتُ فإسباغُ الوُضوءِ في السَّبَراتِ وانتظارُ الصَّلواتِ بعد الصَّلواتِ ونقلُ الأقدامِ إلى الجماعاتِ وأمَّا الدَّرجاتِ فإطعامُ الطَّعامِ وإفشاءُ السَّلامِ والصَّلاةُ باللَّيلِ والنَّاسُ نيامٌ وأمَّا المُنجياتُ فالعدلُ في الغضبِ والرِّضا والقصدُ في الفقرِ والغنى وخشيةُ اللهِ في السِّرِّ والعلانيةِ وأمَّا المُهلكاتُ فشحٌّ مطاعٌ وهوًى مُتَّبعٌ وإعجابُ المرءِ بنفسِه .
رأيتُ ربِّي تعالى في أحسَنِ صورةٍ فقالَ يا محمَّدُ فيمَ يختَصمُ الملأُ الأعلى قلتُ لا أدري فوضعَ يدَهُ بينَ كتفيَّ حتى وجدتُ بردَ أناملِهِ ثمَّ قالَ فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلى قلتُ في الكفَّاراتِ والدَّرجاتِ قالَ وما الكفَّاراتُ قلتُ إسباغُ الوضوءِ في السَّبراتِ ونقلُ الأقدامِ إلى الجمُعاتِ وانتظارُ الصَّلاةِ بعدَ الصَّلاةِ قالَ فما الدَّرجاتُ قلتُ إطعامُ الطَّعامِ وإفشاءُ السَّلامِ وصلاةُ اللَّيلِ والنَّاسُ نيامٌ .
ثلاثٌ كفَّاراتٌ ، و ثلاثٌ درجاتٌ ، و ثلاثٌ مُنجِياتٌ ، و ثلاثٌ مُهلِكاتٌ ؛ فأما الكفَّاراتُ ، فإسباغُ الوُضوءِ في السَّبَرَاتِ ، و انتِظارُ الصَّلاةِ بعد الصَّلاةِ ، و نقلُ الأقدامِ إلى الجَماعاتِ ، وأمَّا الدَّرجاتُ فإطعامُ الطعامِ ، وإفشاءُ السلامِ ، والصَّلاةُ باللَّيلِ والنَّاسُ نيامٌ ، و أمَّا المنجِياتُ ، فالعَدلُ في الغَضبِ و الرِّضَا ، و القَصدُ في الفقرِ والغِنَى ، و خَشيةُ اللهِ في السِّرِّ و العَلانيةِ ، و أمَّا المهلِكاتُ ، فشُحٌّ مُطاعٌ ، و هوًى مُتَّبَعٌ ، و إعجابُ المرءِ بنَفسِه .
رأيْتُ رَبي فِيْ أحسنَ صُورَةٍ ، فقال : فيمَ يَخْتَصِمُ المَلَأُ الأعلى ، فقُلْتُ : لا أَدْرِي ، فوضعَ يَدَهُ بين كَتِفَيَّ ، حتى وجَدْتُ بَرْدَ أنامِلِه ، ثُمَّ قال : فيمَ يَخْتَصِمُ المَلَأُ الأعلى ؟ قُلْتُ : في الكَفَّارَاتِ والدَّرَجَاتِ ، قال : وما الكَفَّارَاتُ ؟ قُلْتُ : إِسْباغُ الوُضُوءِ في السَّبَرَاتِ ، ونَقْلُ الأَقْدَامِ إلى الجُمُعَاتِ ، وانْتِظَارُ الصَّلاةِ بعدَ الصَّلاةِ ، قال : فما الدَّرَجَاتُ ؟ قُلْتُ : إِطْعَامُ الطَّعَامِ ، وإِفْشَاءُ السلامِ ، وصلاةُ باللِيلِ والناسِ نيامٌ ، قال : قُلْ ، قال : قُلْتُ : ما أَقُولُ ؟ قال : قُلْ : اللهمَّ ! إنِّي أسألُكَ عَمَلًا بِالحَسَناتِ ، وتَرْكًا لِلْمُنْكَرَاتِ ، وإذا أردْتَ في قومٍ فِتْنَةً وأنا فيهِمْ ؛ فَاقْبِضْنِي إليكَ غيرَ مَفْتُونٍ .
لَمَّا كانت ليلةُ أُسرِيَ بي، رَأيتُ ربِّي في أحسَنِ صُورَةٍ، فقال: فِيمَ يَختَصِمُ المَلَأُ الأعلى؟ قال: قُلتُ: لا أدري، قال: فوَضَعَ يَدَه حتى وَجَدتُ -فذَكَرَ كَلِمَةً ذَهَبتْ عَنِّي- قال: ثم قال: فِيمَ يَختَصِمُ المَلَأُ الأعلى؟ قُلْتُ: في الكَفَّاراتِ، قَالَ: وما الكَفَّاراتُ؟ قُلْتُ: إسباغُ الوُضوءِ في لمَكروهاتِ، ونَقلُ الأقدامِ إلى الجَماعاتِ، وانتظارُ الصَّلاةِ بعدَ الصَّلاةِ، قال: وما الدَّرَجاتُ؟ قُلتُ: إطعامُ الطَّعامِ، وإفشاءُ السَّلامِ، وصَلاةٌ باللَّيلِ والنَّاسُ نيامٌ، قال: سَلْ، قُلتُ: وما أقولُ؟ قال: قُلْ: اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُك عَمَلًا بالحَسَناتِ، وتَرْكَ المُنكَراتِ، وإذا أرَدتَ في قَومٍ فِتنَةً وأنا فيهم، فاقْبِضْني إليك غيرَ مَفتونٍ. .
لا مزيد من النتائج