نتائج البحث عن
«الكلالة ما خلا الوالد والولد»· 15 نتيجة
الترتيب:
سُئِل أبو بَكْرٍ عن الكَلَالةِ، فقال: إنِّي سأقولُ فيها برأيي، فإن كان صوابًا فمِن اللهِ، وإن كان خطأً فمنِّي ومِن الشيطانِ: أراه ما خلا الوالدَ والولَدَ، فلمَّا استُخلِف عُمَرُ، قال: إنِّي لأستحيي اللهَ أن أرُدَّ شيئًا قاله أبو بَكْرٍ. .
سأَلتُ ابنَ عبَّاسٍ عن الكَلالةِ؟ قال: هو ما عدا الوالد والولد، قال: قلت: فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقول: {إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ} [النساء: 176]، قال: فغضِبَ وانتهَرَني. .
ما أحرزَ الوالدُ والولدُ فهو لعقبتِه مَنْ كان .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو سُئِلَ عن الكلالَةِ فقال : ما خَلَا الولدُ والوالدُ .
عنِ البَراءِ بنِ عازبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ سأَلتُ أو سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن الكلالةُ فقال ما خَلا الولدَ والوالدَ .
سُئل أبو بكرٍ عن الكَلالةِ ، فقال : سأقولُ فيها برأيي ، فإن كان صوابًا فمن اللهِ ، وإن كان خطأً فمنِّي ، أراه ما خلا الولدَ والوالدَ ، فلمَّا استُخلِف عمرُ وافقه .
روايةٌ عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ -رضِيَ اللهُ تعالى عنه: ليس مِن شَرطِ الكَلالةِ انتفاءُ الوالِدِ، بل يَكفي انتفاءُ الوَلَدِ. .
قَالَ عُمَرُ «ثَلاثٌ لَأنْ يكونَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيَّنَهنَّ أَحَبُّ إليَّ مِن حُمْرِ النَّعَمِ: الخِلافةُ، والكَلالةُ، والرِّبا، فقُلْتُ لمُرَّةَ: ومَن يَشُكُّ في الكَلالةِ؟ هو ما دونَ الوَلَدِ والوالِدِ، فقالَ: إنَّهم يَشُكُّونَ في الوالِدِ». .
قال سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمن فرَّقَ في السبيِ بين الوالدِ والولدِ فقال من فرَّق بينهم فرَّقَ اللهُ بينَهُ وبين الأَحِبَّةِ يومَ القيامةِ .
سَأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمَّنْ فرقَ في السبِيِّ بين الوالدِ والولدِ ، فقال : مَنْ فرَّقَ بينَهُمْ فرَّقَ اللهُ تعالى بينَهُ وبينَ الأحبةِ يومَ القيامةِ .
سُئِلَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه عَنِ الكَلالةِ، فقال: إنِّي سَأقولُ فيها برَأيي، فإن يَكُ صَوابًا فمِنَ اللَّهِ، وإن يَكُ خَطَأً فمِنِّي ومِنَ الشَّيطانِ، أراهُ ما خَلا الولَدَ والوالِدَ، فلَمَّا استُخلِفَ عُمَرُ قال: إنِّي لَأستَحي أن أرُدَّ شَيئًا قالهُ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه. .
قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : الكلالةُ ما عدا الولدَ ، قال أبو بكرٍ : الكلالةُ ما عدا الولدَ والوالدَ ، فلما طُعِنَ عمرُ قال : إني لأستَحي أنْ أخالفَ أبا بكرٍ ، الكلالةُ ما عدا الولدَ والوالدَ .
أن عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قال : أتَى علَيَّ زمانٌ ما أدري ما الكلالةُ ، وإذا الكلالةُ مَن لا أبَ له ولا ولدَ .
أنَّ رِيابَ بنَ حذيفةَ تزوَّجَ امرأةً فولدت لهُ ثلاثةَ غِلمةٍ فماتت أمُّهم فورثوا عنها ولاءَ مواليها وَكانَ عمرو بنُ العاصِ عصبةُ بنيها فأخرجَهم إلى الشَّامِّ فماتوا فقدمَ عمرو بنُ العاصِ وماتَ مولاها وترَك مالًا فخاصَمَه إخوتُها إلى عُمرَ فقال قال رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ما أحرزَ الوالِدُ والولدُ فَهوَ لعصبتِه من كان قال وَكتبَ لهُ كتابًا فيهِ شَهادةُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وزيدِ بنِ ثابتٍ ورجلٍ آخرَ قال فنحنُ فيهِ إلى السَّاعةِ .
أنَّ رجلًا قال: يا رَسولَ اللهِ، ما الكَلالةُ؟ قال: أمَا سَمِعتَ الآيةَ الَّتي نزَلَت في الصَّيفِ {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ} [النساء: 176]؟ والكَلالةُ مَن لم يَترُكْ ولَدًا ولا والِدًا. .
لا مزيد من النتائج