نتائج البحث عن
«الكمأة دواء للعين ، وإن العجوة من فاكهة الجنة ، وإن هذه الحبة السوداء - قال ابن»· 14 نتيجة
الترتيب:
الكمأةُ دواءٌ للعينِ ، وإنَّ العجوةَ مِنْ فاكهةِ الجنةِ ، وإنَّ هذهِ الحبةَ السوداءَ – قال ابنُ بريدةَ : يعني الشُّونِيزَ الذي يكونُ في الملحِ – دواءٌ مِن ْكلِّ داءٍ ، إلا الموتَ
الكمأةُ دواءٌ للعينِ ، وإنَّ العجوةَ مِنْ فاكهةِ الجنةِ ، وإنَّ هذهِ الحبةَ السوداءَ – قال ابنُ بريدةَ : يعني الشُّونِيزَ الذي يكونُ في الملحِ – دواءٌ مِن ْكلِّ داءٍ ، إلا الموتَ .
الكَمْأةُ دَواءٌ للعَينِ، وإنَّ العَجْوةَ من فاكِهةِ الجَنَّةِ، وإنَّ هذه الحَبَّةَ السَّوْداءَ، قال: ابنُ بُرَيدةَ يَعني الشُّونيزَ الذي يكونُ في المِلْحِ، دَواءٌ من كُلِّ داءٍ إلَّا المَوتَ. .
الكَمْأةُ دواءُ العينِ وإنَّ العجوةَ من فاكهةِ الجنَّةِ وإنَّ هذه الحبَّةَ السَّوداءَ قال ابنُ بُرَيدةَ يعني الشُّونيزُ الذي يكون في الملحِ دواءٌ من كلِّ داءٍ إلا الموتَ .
الكمْأةُ دواءُ العينِ وإنَّ العجوةَ من فاكهةِ الجنَّةِ وإنَّ هذه الحبَّةَ السوداءَ يعني الشُّونيزَ الذي يكون في المِلحِ دواءٌ من كلِّ داءٍ إلا الموتَ .
إنَّ الجنةَ عُرضتْ عليَّ، فلمْ أرَ مثلَ ما فيها، وإنها مرتْ بي خَصلةٌ من عِنبٍ، فأعْجَبتني، فأهْويتُ إليها لآخذَها، فسبقَتني،ولو أخذْتُها لغرَستُها بينَ ظهرانَيْكُم حتى تأكلوا من فاكهةِ الجنةِ واعلموا أنَّ الكَمْأةَ دواءُ العَينِ، وأنَّ العَجوةَ منْ فاكهةِ الجنةِ، وأنَّ هذهِ الحبةَ السوداءَ التي تكون في الملحِ ؛ اعلموا أنها دواءٌ من كلِّ داءٍ إلا الموتَ .
الكَمْأَةُ دواءُ العَينِ، وإنَّ العَجْوةَ مِن فاكهةِ الجنَّةِ. .
العجوةُ منْ فاكهةِ الجنةِ [يعني حديث: كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في اثنَينِ وأربَعينَ مِن أصْحابِه، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي في المَقامِ، وهم خَلفَه جُلوسٌ يَنتَظِرونَه، فلمَّا صلَّى أهْوى فيما بيْنَه وبيْنَ الكَعْبةِ كأنَّه يُريدُ أنْ يَأخُذَ شَيئًا، ثم انصَرَفَ إلى أصْحابِه، فثَاروا، وأشارَ إليهم بيَدِه أنِ اجْلِسوا فجَلَسوا، فقال: رَأيتُموني حين فَرَغتُ من صَلاتي أهْويتُ فيما بيْني وبيْنَ الكَعْبةِ كأنِّي أُريدُ أنْ آخُذَ شَيئًا، قالوا: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، قال: إنَّ الجَنَّةَ عُرِضَتْ علَيَّ، فلم أرَ مِثلَ ما فيها، وإنَّها مَرَّتْ بي خَصْلةٌ مِن عِنَبٍ فأعْجَبَتْني، فأهْويتُ إليها لآخُذَها فسَبَقَتْني، ولو أخَذتُها لغَرَستُها بيْنَ ظَهْرانيكم حتى تأكُلوا مِن فاكهةِ الجَنَّةِ، واعْلَموا أنَّ الكَمْأةَ دواءُ العَينِ، وأنَّ العَجْوةَ مِن فاكهةِ الجَنَّةِ، وأنَّ هذه الحبَّةَ السَّوْداءَ التي تكونُ في المِلْحِ اعلَموا أنَّها دَواءٌ من كُلِّ داءٍ إلَّا المَوتَ.] .
أنه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في اثنَينِ وأربعين من أصحابِه والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي إلى المقامِ وهم خلفَه جُلوسٌ ينتظِرونه فلما صلَّى أهوى بيدِه فيما بينه وبين الكعبةِ كأنه يريدُ أن يأخذَ شيئًا ثم انصرف إلى أصحابِه فثاروا فأشار إليهم بيدِه أنِ اجلِسوا فجلَسوا فقال رأيتُموني حين فرغتُ من صلاتي أهويتُ فيما بيني وبين الكعبةِ كأني أريدُ أن آخذَ شيئًا قالوا نعم يا رسولَ اللهِ قال إنَّ الجنَّةَ عُرِضَتْ عليَّ فلم أَرَ مثلَ ما فيها وإنها مَرَّتْ بي خصلةٌ من عِنَبٍ فأعجَبَتْني فأهويتُ لآخذَها فسبقَتْني ولو أخذتُها لغرزتُها بين ظهرانَيكم حتى تأكلوا من فاكهةِ الجنَّةِ واعلَموا أنَّ الكَمَأةَ دَواءُ العَينِ وأنَّ العَجْوةَ من فاكهةِ الجنَّةِ وأنَّ هذه الحبَّةَ السوداءَ التي تكون في المِلحِ دواءٌ من كلِّ داءٍ إلا الموتَ .
كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في اثنَينِ وأربَعينَ مِن أصْحابِه، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي في المَقامِ، وهم خَلفَه جُلوسٌ يَنتَظِرونَه، فلمَّا صلَّى أهْوى فيما بيْنَه وبيْنَ الكَعْبةِ كأنَّه يُريدُ أنْ يَأخُذَ شَيئًا، ثم انصَرَفَ إلى أصْحابِه، فثَاروا، وأشارَ إليهم بيَدِه أنِ اجْلِسوا فجَلَسوا، فقال: رَأيتُموني حين فَرَغتُ من صَلاتي أهْويتُ فيما بيْني وبيْنَ الكَعْبةِ كأنِّي أُريدُ أنْ آخُذَ شَيئًا، قالوا: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، قال: إنَّ الجَنَّةَ عُرِضَتْ علَيَّ، فلم أرَ مِثلَ ما فيها، وإنَّها مَرَّتْ بي خَصْلةٌ مِن عِنَبٍ فأعْجَبَتْني، فأهْويتُ إليها لآخُذَها فسَبَقَتْني، ولو أخَذتُها لغَرَستُها بيْنَ ظَهْرانيكم حتى تأكُلوا مِن فاكهةِ الجَنَّةِ، واعْلَموا أنَّ الكَمْأةَ دواءُ العَينِ، وأنَّ العَجْوةَ مِن فاكهةِ الجَنَّةِ، وأنَّ هذه الحبَّةَ السَّوْداءَ التي تكونُ في المِلْحِ اعلَموا أنَّها دَواءٌ من كُلِّ داءٍ إلَّا المَوتَ. .
الكَمْأَةُ شِفاءٌ للعَيْنِ، والعَجْوةُ من فاكهةِ الجَنَّةِ. .
كثُرَتِ الكَمْأَةُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الكَمْأَةَ من جُدَريِّ الأرضِ، فامتَنَعوا من أكْلِها، فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ فصَعِدَ المِنبَرَ، فقال: ألَا ما بالُ أقوامٍ يَزعُمونَ أنَّ الكَمْأَةَ من جُدَريِّ الأرضِ، ألَا وإنَّها ليستْ من جُدَريِّ الأرضِ، ألَا إنَّ الكَمْأَةَ منَ المَنِّ، وماؤُها شِفاءٌ للعَينِ، ألَا وإنَّ العَجْوةَ منَ الجَنَّةِ، وهو شِفاءٌ منَ السُّمِّ. .
العجوةُ من فاكهةِ الجنَّةِ .
العجوةُ من فاكهةِ الجنةِ. .
لا مزيد من النتائج