نتائج البحث عن
«الكوثر نهر وعدني ربي ، عليه خير كثير ، هو حوضي ترد عليه أمتي يوم القيامة ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أُنزِلَتْ عليَّ آنفًا سورةُ بِسْمِ اللهُ الرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ . إِنَّا أعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ . فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ . إِنَّ شَانِئَكَ هو الْأَبْتَرُ أتدرونَ ما الكوثرُ ؟ فإنَّه نهرٌ وعَدَنِيِه ربِّي ، عليه خيرٌ كثيرٌ ، هو حوضي ، ترِدُ عليه أمَّتي يومَ القيامةِ ، آنيَتُه كعددِ النجومِ ، فيخْتَلِجُ العبدُ منهم ، فأقولُ : ربِّ إنه من أمَّتي ، فيقولُ : ما تدري ما أحدَثَ بعدَك .
هل تدرونَ ما الكوثرُ ؟ هو نهرٌ أعطانِيهِ ربِّي في الجنةِ عليه خيرٌ كثيرٌ ، تَرِدُ عليه أُمَّتِي يَوَمَ القيامَةِ ، آنيتُهُ عددُ الكواكبِ ، يُخْتَلَجُ العبْدُ منهم فأقولُ : يا ربِّ إِنَّه مِنْ أُمَّتِي . فيُقالُ : إِنَّكَ لا تَدْرِي ما أحدثوا بعدَكَ .
أغفَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إغفاءةً فرفع رأسَه متبسمًا فإمَّا قال لهم وإمَّا قالوا له يا رسولَ اللهِ لمَ ضحِكتَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّه أُنزلت عليَّ آنفًا سورةٌ ثمَّ قرأ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ } حتَّى ختمها فلمَّا قرأ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل تدرون ما الكوثرُ قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّه نهرٌ في الجنَّةِ وعَدنيه ربِّي عزَّ وجلَّ عليه خيرٌ كثيرٌ حوضي ترِدُ عليه أمَّتي يومَ القيامةِ آنيتُه عددَ الكواكبِ .
أغفى رسولُ اللَّهِ إغفاءةً ، فرفعَ رأسَهُ مبتَسِمًا إمَّا قالَ لَهُم وإمَّا قالوا لهُ لِمَ ضحِكْتَ فقالَ رسولُ اللَّهِ إنَّهُ أُنْزِلَت عليَّ آنفًا سورةٌ فقرأَ (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ) لكوثر : 1 حتَّى ختمَها ثم قالَ لهم : هَل تَدرونَ ما الكَوثرُ قالوا اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ. قالَ هوَ نَهْرٌ أعطانيهِ ربِّي عزَّ وجلَّ في الجنَّةِ علَيهِ خيرٌ كثيرٌ ترِدُ علَيهِ أمَّتي يومَ القيامةِ آنيتُهُ عدَدُ الكواكِبِ يُختَلَجُ العَبدُ منهم فأقولُ يا ربِّ إنَّهُ مِن أمَّتي فيقالُ لي إنَّكَ لا تَدري ما أحدَثوا بَعدَكَ .
أَغْفى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إغْفاءةً، فرفَعَ رأسَه مُتبسِّمًا، إمَّا قال لهم، وإمَّا قالوا له: لمَ ضحِكْتَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه أُنزِلَتْ عليَّ آنِفًا سورةٌ، فقرَأَ: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ}، حتى ختَمَها، قال: هل تَدْرونَ ما الكَوثَرُ؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: هو نَهرٌ أَعْطانيه ربِّي عزَّ وجلَّ في الجَنَّةِ، عليه خَيرٌ كثيرٌ، تَرِدُ عليه أُمَّتي يومَ القِيامةِ، آنيَتُه عدَدُ الكواكبِ، يُختَلَجُ العبدُ منهم، فأقولُ: يا ربِّ، إنَّه من أُمَّتي، فيُقالُ لي: إنَّكَ لا تَدْري ما أَحدَثوا بعدَكَ. .
أغفى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إغفاءةً، فرفع رأسَه متبسِّمًا -فإمَّا قال لهم، وإما قالوا له: يا رَسول اللهِ،لم ضَحِكْتَ؟- فقال: إنَّه أُنزِلَت عليَّ آنِفًا سورةً، فقرأ { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} حتى ختمها، فلما قرأها قال: هل تدرون ما الكوثَرُ؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّه نَهرٌ وعَدَنيه ربِّي عزَّ وجَلَّ في الجنَّةِ، وعليه خيرٌ كثيرٌ، عليه حَوضٌ تَرِدُ عليه أمَّتي يومَ القيامةِ، آنيتُه عَدَدُ الكواكِبِ .
أغْفَي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إغفاءةً ، فرفعَ رأسَه مُتَبَسِّمًا فإما قال لهم ، وإما قالوا له: يا رسولَ اللهِ لم ضحكتَ ؟ فقال: إنه أُنزِلَت عليَّ آنفًا سورةٌ فقرأَ بسم الله الرحمن الرحيم ، إنا أعطيناك الكوثرَ حتى ختمَها فلما قرأها قال: هل تدرُون ما الكوثرُ ؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: فإنه نهرٌ وعدنِيه ربِّي عز وجل في الجنةِ ، وعليه خيرٌ كثيرٌ ، عليه حوضٌ ترِدُ عليه أمتِي يومَ القيامةِ ، آنِيَتُه عددُ الكواكبِ. .
أغْفى رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إغفاءةً، فرفَعَ رأسَه مُتبسِّمًا، فإما قال لهم، وإما قالوا له: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لِمَ ضَحِكتَ؟ فقال: إنَّه أُنزِلَتْ علَيَّ آنِفًا سُورةٌ، فقرَأَ: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} حتى خَتَمَها، فلمَّا قرَأَها قال: هل تَدْرونَ ما الكوثَرُ؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّه نَهَرٌ وَعَدَنيهِ ربِّي عزَّ وجلَّ في الجَنَّةِ، وعليه خيرٌ كَثيرٌ، عليه حَوضٌ تَرِدُ عليه أُمَّتي يومَ القيامةِ، آنيَتُه عددُ الكواكبِ. .
بينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ بينَ أظهُرِنا إذ أغفى إغفاءةً، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه مُتَبَسِّمًا، فقُلنا: ما أضحَكَك يا رَسولَ اللهِ؟ قال: أُنزِلَت عليَّ آنِفًا سورةٌ فقَرَأ: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ {إنَّا أعطَيناك الكَوثَرَ (1) فصَلِّ لرَبِّك وانحَر (2) إنَّ شانِئَك هو الأبتَرُ} [الكوثر: 1 - 3]، ثُمَّ قال: أتَدرونَ ما الكَوثَرُ؟ فقُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّه نَهرٌ وعَدَنيه رَبِّي عزَّ وجلَّ، عليه خَيرٌ كَثيرٌ، هو حَوضٌ تَرِدُ عليه أُمَّتي يَومَ القيامةِ، آنيَتُه عَدَدُ النُّجومِ، فيُختَلَجُ العَبدُ منهم، فأقولُ: رَبِّ، إنَّه مِن أُمَّتي، فيَقولُ: ما تَدري ما أحدَثَت بَعدَك! زادَ ابنُ حُجرٍ في حَديثِه: بينَ أظهُرِنا في المَسجِدِ. وقال: ما أحدَثَ بَعدَك. وفي روايةٍ: أغفى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إغفاءةً، بنَحوِ حَديثِ ابنِ مُسهرٍ، غيرَ أنَّه قال: نَهرٌ وعَدَنيه رَبِّي عزَّ وجلَّ في الجَنَّةِ عليه حَوضٌ، ولَم يَذكُرْ: آنيَتُه عَدَدُ النُّجومِ. .
أُوتيتُ خَمْسًا، وقد رُوِيَ سِتًّا، ورُوِيَ فيه ثلاثًا وأربعًا، وهي تنتهِي إلى أكثَرَ مِن سَبعٍ، قال فيهنَّ: لم يُؤتَهُنَّ أحَدٌ قَبلِي، بُعِثتُ إلى الأحمَرِ والأسوَدِ، ونُصِرتُ بالرُّعبِ مَسيرةَ شهرٍ، وجُعِلتْ أمَّتي خيرَ الأمَمِ، وأُحِلَّتْ ليَ الغنائِمُ ولَم تُحَلَّ لأحَدٍ قَبلِي، وجُعِلَتْ ليَ الأرضُ مسجدًا وطَهورًا، وأُتيتُ الشَّفاعةَ، وبُعِثتُ بجوامِعِ الكَلِمِ، وبَيْنا أنا نائِمٌ أُوتِيتُ بمفاتِيحَ خزائِنِ الأرضِ فوُضِعَتْ بينَ يديَّ، وزُوِيَتْ لي مشارِقُ الأرضِ ومغارِبُها، وأُعطِيتُ الكوثَرَ وهو خيرٌ كثيرٌ وعَذْبٌ، ولي حَوضٌ تَرِدُ عليه أمَّتي يومَ القيامةِ، آنيتُه عددُ نجومِ السَّماءِ، مَن شرِبَ منه لم يَظمَأْ بعدَها أبدًا، وخُتِمَ بي النَّبيُّونَ. .
بينما ذاتَ يومٍ بينَ أظهرِنا يريدُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ أغفى إغفاءةً ثمَّ رفعَ رأسهُ متبسِّمًا فقلنا لهُ ما أضحكَكَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ نزلت عليَّ آنفًا سورةٌ {بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيم} { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ } ثمَّ قالَ هل تدرونَ ما الكوثرُ قلنا اللَّهُ ورسولُهُ أعلم قالَ فإنَّهُ نهرٌ وعدنيهِ ربِّي في الجنَّةِ آنيتُهُ أكثرُ من عددِ الكواكبِ ترِدُهُ عليَّ أمَّتي فيختلِجُ العبدُ منهم فأقولُ يا ربِّ إنَّهُ من أمَّتي فيقولُ لي إنَّكَ لا تدري ما أحدثَ بعدَكَ .
الكَوثَرُ نَهرٌ في الجَنَّةِ وعَدَنيه ربِّي عزَّ وجلَّ. .
هو نهرُ الكَوثَرِ أعطانيه ربِّي أشَدُّ بَياضًا منَ الَّلبَنِ ، وأَحلى منَ العسَلِ فيه طُيورٌ أعناقُها كأعناقِ الجزَرِ ، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: إنَّها يا رسولَ اللهِ لَناعِمَةٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: آكِلُها أنعَمُ منها .
غاب عنا رسول الله صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم يومَا، فلم يخرج حتى ظننا أنه لن يخرج، فلما خرج سجد سجدة فظننا أن نفسه قد قبضت فيها، فلما رفع رأسه قال : ( إن ربي تبارك وتعالى استشارني في أمتي ماذا أفعل بهم، فقُلْت : ما شئت أي رب هم خلقك وعبادك . فاستشارني الثانية فقُلْت له كذلك، فقال : لا أحزنك في أمتك يا محمد . وبشرني أن أول من يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا، مع كل ألف سبعون ألفا ليس عليهم حساب، ثم أرسل إلي فقال : ادع تجب، وسل تعط . فقُلْت لرسوله : أو معطي ربي سؤلي ؟ فقال : ما أرسلني إليك إلا ليعطيك . ولقد أعطاني ربي عز وجل ولا فخر، وغفر لي ما تقدم من ذنبي وما تأخر وأنا أمشي حيا صحيحا، وأعطاني أن لا تجوع أمتي ولا تغلب، وأعطاني الكوثر فهو نهر من الجنة يسيل في حوضي، وأعطاني العز والنصر والرعب يسعى بين يدي أمتي شهرا، وأعطاني أني أول الأنبياء أدخل الجنة، وطيب لي ولأمتي الغنيمة، وأحل لنا كثيرا مما شدد على من قبلنا، ولم يجعل علينا حرج ) . .
غابَ عنَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومًا، فلم يَخرُجْ حتى ظَنَنَّا أنْ لن يَخرُجَ، فلمَّا خَرَجَ سَجَدَ سَجْدةً، فظَنَنَّا أنَّ نَفْسَه قد قُبِضَتْ فيها، فلمَّا رَفَعَ رأسَه قال: إنَّ ربِّي استَشارَني في أُمَّتي ماذا أفعَلُ بهم؟ فقُلتُ: ما شِئتَ أيْ ربِّ، هم خَلقُكَ وعِبادُكَ، فاستَشارني الثانيةَ، فقُلتُ له كذلك، فقال: لا أُحزِنُك في أُمَّتِكَ يا مُحمَّدُ، وبشَّرَني أنَّ أوَّلَ مَن يَدخُلُ الجَنَّةَ مِن أُمَّتي معي سَبْعونَ أَلْفًا، مع كُلِّ أَلْفٍ سَبْعونَ أَلْفًا، ليس عليهم حِسابٌ، ثم أرسَلَ إلَيَّ، فقال: ادْعُ تُجَبْ، وسَلْ تُعْطَ، فقُلتُ لرسولِه: أوَمُعطِيَّ ربِّي سُؤْلي؟ فقال: ما أرسَلَني إليك إلَّا لِيُعطِيَك، ولقد أعْطاني ربِّي، ولا فَخْرَ، وغَفَرَ لي ما تَقدَّمَ مِن ذَنْبي وما تَأخَّرَ وأنا أمْشي حَيًّا صَحيحًا، وأعْطاني ألَّا تَجوعَ أُمَّتي، ولا تُغلَبَ، وأعْطاني الكَوثَرَ فهو نَهَرٌ مِن الجَنَّةِ يَسيلُ في حَوْضي، وأعْطاني العِزَّ والنَّصْرَ، والرُّعْبَ يَسْعى بيْنَ يَدَيْ أُمَّتي شَهرًا، وأعْطاني أنِّي أوَّلُ الأنبياءِ أدخُلُ الجَنَّةَ، وطيَّبَ لي ولأُمَّتي الغَنيمةَ، وأحَلَّ لنا كَثيرًا ممَّا شَدَّدَ على مَن قَبلَنا، ولم يَجعَلْ علينا مِن حَرَجٍ. .
لا مزيد من النتائج