نتائج البحث عن
«الكوفة قبة الإسلام ، وأرض البلاء»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ حُذَيْفةَ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: «الكوفةُ قُبَّةُ الإسْلامِ، وأرْضُ البَلاءِ». .
المدينةُ قبَّةُ الإسلامِ ودارُ الإيمانِ وأرضُ الهجرةِ ومثوَى الحلالِ .
المدينةُ قُبَّةُ الإسلامِ ودارُ الإيمانِ وأرضُ الهِجرةِ ومُبوَّأُ الحلالِ والحَرامِ .
المدينةُ قُبَّةُ الإسلامِ، ودارُ الإيمانِ، وأرضُ الهجرةِ، ومَثْوى الحلالِ والحرامِ. .
المدينةُ قُبَّةُ الإسلامِ ودارُ الإيمانِ وأرضُ الهجرةِ ومُتبوَّأُ الحلالِ والحرامِ .
المَدينةُ قُبَّةُ الإسلامِ ودارُ الإيمانِ، وأرضُ الهجرةِ، ومُتَبَوَّأُ الحَلالِ والحَرامِ .
المدينةُ قُبَّةُ الإسلامِ ودارُ الإيمانِ وأرضُ الهجرةِ ومثوى الحلالِ والحرامِ .
المدينةُ قُبَّةُ الإسلامِ، ودارُ الإيمانِ، وأرضُ الهجرةِ، ومُبَوَّأُ الحلالِ والحرامِ .
المدينةُ قُبَّةُ الإسلامِ ، ودارُ الإيمانِ ، وأرضُ الهجرةِ ، ومثوى الحلالِ والحرامِ .
المدينةُ قُبَّةُ الإسلامِ ، ودارُ الإيمانِ ، وأرضُ الهجرةِ ، ومُتبوَّأُ الحلالِ والحرامِ .
«المدينةُ قُبَّةُ الإسلامِ، ودارُ الإيمانِ، وأرضُ الهِجرةِ، ومُبَوَّأَ الحَلالِ والحرامِ» .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُتوكِّئًا على عصا فقُمنا إليه فقال لا تقوموا كما تقوم الأعاجمُ بعضُها لبعضٍ فاشتهَينا أن يدعوَ لنا فقال اللهم اغفرْ لنا وارحمْنا وارضَ عنا وتقبَّلْ منا وأدخِلْنا الجنةَ ونجِّنا من البلاءِ وأصلحْ لنا شأنَنا كلَّه فكأنما اشتهَينا أن يزيدَنا فقال قد جمعتُ لكمُ الأمرَ .
ما من معمَّرٍ يعمَّرُ في الإسلامِ أربعينَ سنةً : إلا صرفَ الله عنهُ ثلاثةَ أنواعٍ من البلاءِ : الجنونُ ، والجذامُ ، والبرصُ .
قَدِمَ عَديُّ بنُ حاتمٍ الكوفةَ، أتَيناه في نَفَرٍ مِن فُقَهاءِ أهلِ الكوفةِ، فقُلْنا له: حَدِّثْنا ما سَمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا عَديُّ بنَ حاتمٍ، أسلِمْ تَسلَمْ، قُلتُ: وما الإسلامُ؟ قال: تَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ، وتُؤمِنُ بالأقدارِ كلِّها؛ خيرِها وشرِّها، حُلوِها ومُرِّها. .
لا مزيد من النتائج