نتائج البحث عن
«اللبن الفطرة ، والسفينة نجاة ، والجمل حزن ، والخضرة الجنة ، والمرأة خير»· 15 نتيجة
الترتيب:
الرُّؤيا ستَّةٌ : المرأةُ خيرٌ ، والبعيرُ خوفٌ واللَّبنُ الفطرةُ والخُضرةُ الجنَّةُ والسَّفينةُ نجاةٌ والتَّمرُ رزقٌ .
الرُّؤيا سِتَّةٌ : المرأَةُ خيرٌ ، والبَعيرُ حربٌ ، واللَّبنُ فِطرةٌ ، والخُضرَةُ جنَّةٌ ، والسَّفينةُ نجاةٌ ، والتَّمرُ رِزقٌ .
رُفِعَت لي سِدرةُ المُنتَهى فإذا أربَعةُ أنهارٍ؛ نَهرانِ ظاهرانِ، ونَهرانِ باطنانِ؛ فأمَّا الظَّاهرانِ فالنِّيلُ والفُراتُ، وأمَّا الباطنانِ فنَهرانِ في الجَنَّةِ، وأُتِيتُ بثَلاثةِ أقداحٍ: قَدَحٌ فيه لبَنٌ، وقدَحٌ فيه عَسَلٌ، وقدَحٌ فيه خَمرٌ، فأخَذتُ الذي فيه اللَّبَنُ، فشَرِبتُ، فقيل: أصَبتَ الفِطرةَ أنتَ وأمَّتُك .
«رُفِعتُ إلى السِّدْرةِ فإذا أَرْبَعَةُ أَنْهارٍ: نَهْرانِ ظاهِرانِ، ونَهْرانِ باطِنانِ، فَأَمَّا الظَّاهِرانِ فالنِّيلُ والفُراتُ، وأَمَّا الباطِنانِ فَنَهْرانِ في الجَنَّةِ، وأُتِيتُ بِثلاثَةِ أَقْداحٍ؛ قَدَحٍ فيهِ لَبَنٌ، وَقَدَحٍ فيهِ عَسَلٌ، وقَدَحٍ فيهِ خَمْرٌ، فَأَخَذْتُ الَّذي فيهِ اللَّبَنُ، فَشَرِبْتُ، فَقيلَ لي: أَصَبْتَ الفِطْرةَ أنتَ وأُمَّتُكَ». .
ثم أُتِيتُ بإناءٍ من خمرٍ وإناءٍ من لبنٍ . فأخذتُ اللبنَ فقال : هي الفطرةُ التي أنت عليها وأُمَّتُكَ . .
ثلاثةٌ يجلينَ البصرَ الماءُ والخضرةُ والوجهُ الحسَنِ .
النظرُ إلى المرأةِ الحسناءِ والخُضرةِ يزيدانِ في البصرِ .
رُفِعتُ إلى سِدْرةِ المنْتَهَى مُنتَهاها في السماءِ السابعةِ نَبَقُها مِثلُ قِلالِ هَجَرَ وورَقُها مِثلُ آذانِ الفِيلَةِ فإذا أربعةُ أنْهارٍ نِهْرانِ ظاهِرانِ ، ونهرانِ باطِنانِ . فأمّا الظَّاهِرانِ : فالنِّيلُ والفُراتُ . وأمّا الباطِنانِ : فنَهْرانِ في الجنةِ ، وأُتِيتُ بثلاثةٍ أقْداحٍ قدَحٌ فيه لَبنٌ وقدَحٌ فيه عسَلٌ وقدَحٌ فيه خمْرٌ ، فأخذتُ الّذي فيه الَّلبَنَ فشَرِبْتُ فقِيلَ لِي : أجَبْتَ الفِطرةَ أنتَ وأُمَّتُكَ .
النَّظرُ إلى وجهِ المرأةِ الحسناءِ والخُضرةِ يزيدان في البصرِ .
النظرُ إلى وجهِ المرأةِ الحَسْناءِ والخُضْرَةِ يَزِيدُ في البَصَرِ .
مسألةٌ واحدةٌ يَتَعَلَّمُها المؤمنٌ خيرٌ له من عبادةِ سنةٍ، وخيرٌ له من عِتْقِ رقبةٍ من ولَدِ إسماعيلَ، وإن طالبَ العلمَ والمرأةَ المُطِيعَةَ لزوجِها، والولدَ البَارَّ بوالِدَيْهِ يَدْخُلُونَ الجنةَ مع الأنبياءِ بغيرِ حِسَابٍ .
لما عُرِضَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الماءُ ثم الخمرُ ثم اللبنُ أخذ اللبنَ فقال له جبريلُ : أصبتَ الفطرةَ وبها غُذِيت كلُّ دابةٍ ولو أخذت الخمرَ غويتَ وغوِيَت أمتُك وكنت من أهلِ هذه وأشار بيدِه إلى الوادِي الذي يُقالُ له وادِي جهنمَ ، فنظرت إليه فإذا هو يلتهَّبُ .
أُتِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ أسريَ بهِ بإيلِياءَ بقدَحينِ من خمرٍ ولبنٍ فنظرَ فيهِما ثُمَّ أخذَ اللَّبنَ فقال لَهُ جبريلُ هُديتَ الفِطرَةِ لو أخذتَ الخمرَ لغَوَتْ أمَّتُكَ .
ليلةَ أسريَ بي أُتيتُ بإناءينِ في أحدِهما خَمرٌ، وفي الآخرِ لَبِنٌ، فقيل: اختر أيَّهما شئتَ، فاخترتُ اللَّبنَ فقيلَ لي: هُديتَ للفِطرَةِ أو أصبتَ الفطرةَ، أما إنَّكَ لو أخذتَ الخمرَ غوَت أمَّتُكَ .
أُتي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ أُسري به بقَدَحَيْنِ مِن خمرٍ ولَبَنٍ فنظَر إليهما ثمَّ أخَذ اللَّبَنَ فقال له جبريلُ عليه السَّلامُ: هُديتَ الفطرةَ ولو أخَذْتَ الخمرَ غوَتْ أمَّتُك .
لا مزيد من النتائج