نتائج البحث عن
«اللعان أعظم من الرجم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ قصةَ اللعانِ كانَتْ بمنصرفِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ من تبوكَ .
أنَّ قصةَ اللِّعانِ كانتْ مُنصَرَفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من تبوكَ .
أنَّ قِصَّةَ اللعانِ كان منصرَفُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم من تبوكَ .
[حديثُ أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طلب التوراةَ لمراجعتِها بسببِ إنكارِ اليهودِ حدَّ الرجمِ وطلبَ كرسيًّا ووُضِعَت التوراةُ عليه وأمر مَن يراجعُ التوراةَ حتى وجدوا الآيةَ الدالةَ على الرجمِ] .
قال عُمَرُ: إنَّ اللهَ تعالى بعَثَ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنزَلَ عليه الكتابَ، فكان فيما أنزَلَ عليه آيةُ الرجمِ، فقرَأْنا بها، وعقَلْناها، ووعَيْناها، فأخشَى أنْ يطُولَ بالناسِ عهدٌ، فيقولوا: إنَّا لا نَجِدُ آيةَ الرجمِ، فتُترَكَ فريضةٌ أنزَلَها اللهُ، وإنَّ الرجمَ في كتابِ اللهِ تعالى حقٌّ على مَن زَنى إذا أحْصَنَ مِن الرجالِ والنِّساءِ، إذا قامَتِ البيِّنةُ، أو كان الحَبَلُ، أو الاعترافُ. .
أنَّ اليَهودَ جاؤوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَجُلٍ منهم وامرَأةٍ قد زَنَيا، فقال لهم: كيفَ تَفعَلونَ بمَن زَنى مِنكُم؟ قالوا: نُحَمِّمُهما ونَضرِبُهما، فقال: لا تَجِدونَ في التَّوراةِ الرَّجمَ؟ فقالوا: لا نَجِدُ فيها شيئًا، فقال لهم عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ: كَذَبتُم، فأْتُوا بالتَّوراةِ فاتلوها إن كُنتُم صادِقينَ، فوضَعَ مِدراسُها الذي يُدَرِّسُها منهم كَفَّه على آيةِ الرَّجمِ، فطَفِقَ يَقرَأُ ما دونَ يَدِه وما وراءَها، ولا يَقرَأُ آيةَ الرَّجمِ، فنَزَعَ يَدَه عن آيةِ الرَّجمِ، فقال: ما هذه؟! فلَمَّا رَأوا ذلك قالوا: هي آيةُ الرَّجمِ، فأمَرَ بهِما فرُجِما قَريبًا مِن حَيثُ مَوضِعُ الجَنائِزِ عِندَ المَسجِدِ، فرَأيتُ صاحِبَها يَحني عليها يَقيها الحِجارةَ. .
قال زيدٌ كنَّا نقرأُ وَالشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ . . فقال مروانُ أفلا نجعلُهُ في المصحفِ قال لا ألا ترى أنَّ الشَّابَّيْنِ الثَّيِّبَيْنِ يُرجمانِ قال وقال ذَكروا ذلكَ وفينا عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ قال أنا أَشفيكم من ذاكَ قال قلنا كيفَ قال آتي النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأذْكُرُ كذا وكذا فإذا ذُكِرَ الرَّجْمُ أقولُ يا رسولَ اللهِ أَكْتِبْنِي آيةَ الرَّجْمِ قال فأتيتُهُ فذكرْتُهُ قال فذكرَ آيةَ الرَّجْمِ قال فقال يا رسولَ اللهِ أَكْتِبْنِي آيةَ الرَّجْمِ قال لا أستطيعُ ذاكَ .
ليس المؤمنُ بالطَّعَّانِ ولا اللَّعَّانِ .
قالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : إنَّ اللَّهَ تعالى بعثَ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنزلَ عليهِ الكتابَ فَكانَ فيما أنزلَ عليهِ آيةُ الرَّجمِ فقَرأنا بِها وعقَلناها ووعَيناها ، فأخشَى أن يطولَ بالنَّاسِ عَهْدٌ فيقولوا : إنَّا لا نجِدُ آيةَ الرَّجمِ فتُترَكَ فريضةٌ أنزلَها اللَّهُ تعالى وإنَّ الرَّجمَ في كتابِ اللَّهِ تعالى حقٌّ علَى من زنى ، إذا أحصنَ منَ الرِّجالِ والنِّساءِ إذا قامَتِ البيِّنةُ ، أو كانَ الحبَلُ أوِ الاعترافُ .
عن عاصم بن عَدِيٍّ قصة اللِّعان. .
إنَّ اللَّهَ بعثَ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالحقِّ ، وأنزلَ عليهِ الكتابَ وَكانَ فيما أنزلَ عليهِ آيةُ الرَّجمِ فرَجمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ورجَمنا بعدَهُ وإنِّي خائفٌ أن يطولَ بالنَّاسِ زمانٌ فيقولَ قائلٌ لا نجدُ الرَّجمَ في كتابِ اللَّهِ فيضِلُّوا بتركِ فريضةٍ أنزلَها اللَّهُ ألا وإنَّ الرَّجمَ حقٌّ علَى من زَنى إذا أحصنَ وقامتِ البيِّنةُ أو كانَ حَملٌ ، أوِ الاعترافُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قالَ : إنَّ اللَّهَ بعثَ محمَّدًا وأنزلَ علَيهِ الكتابَ فَكانَ فيما أنزلَ آيةَ الرَّجمِ ، فقَرأناها ووعَيناها ، ورجمَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - ورجَمنا بعدَهُ ، وأخشَى إن طالَ بالنَّاسِ زمانٌ أن يقولَ قائلٌ : ما نجدُ آيةَ الرَّجمِ في كتابِ اللَّهِ تعالى فيترُكُ فريضةً أنزلَها اللَّهُ ، وأنَّ الرَّجمَ في كتابِ اللَّهِ حقٌّ علَى مَن زنَى إذا أُحصِنَ من الرِّجالِ والنِّساءِ ، إذا قامَت البَيِّنةُ ، أو كانَ الحبلُ ، أو الاعترافُ .
ليس المؤمنُ بالطَّعَّانِ [ولا اللعَّانِ ولا الفحَّاشِ البذيءِ] .
ليس المؤمنُ بالطعَّانِ ولا اللعَّانِ ولا الفحَّاشِ البذيءِ .
لا مزيد من النتائج