نتائج البحث عن
«اللغو : أن يحلف الرجل على المعصية ، فلا يؤاخذه الله إن تركها ، ولكن يؤاخذه إن»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في اللغوِ: هو قولُ الرجُلِ في يَمينِه ، كلَّا واللهِ ، وبلَى واللهِ .
سأَلْتُ عطاءً عن اللَّغوِ في اليمينِ فقال: قالت عائشةُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( هو كلامُ الرَّجلِ: كلَّا واللهِ وبلى واللهِ ) .
مِثلَه [أي: حَديثَ: أنَّ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان فيما يأمُرُ الرَّجُلَ إذا ولَّاه على السَّرِيَّة: إنْ أنت حاصَرْتَ أهلَ حِصنٍ، فأرادوا أن تُنزِلَهم على حُكمِ اللهِ عزَّ وجَلَّ فلا تُنزِلْهم على حُكمِ اللهِ؛ فإنَّك لا تدري أتُصيبُ فيهم حُكمَ اللهِ عزَّ وجَلَّ؟]، وفيه: وإنْ أنت حاصَرتَ أهلَ حِصنٍ، فسَأَلوكَ أنْ تُنزِلَهم على حُكمِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فلا تُنزِلْهم على حُكمِ اللهِ، ولكنْ أنزِلْهم على حُكمِكَ؛ فإنَّكَ لا تدْري أتُصيبُ فيهم حُكمَ اللهِ أو لا. .
عن عَبْدِ اللهِ قالَ: الأيمانُ أرْبَعةٌ: يَمينانِ يُكَفَّرانِ، ويَمينانِ لا يُكَفَّرانِ؛ فالرَّجُلُ يَحلِفُ: واللهِ لا يَفعَلُ كَذا وكَذا، فيَفعَلُ، والرَّجُلُ يَقولُ: واللهِ أَفعَلُ، فلا يَفعَلُ، وأمَّا اليَمينانِ اللَّتانِ لا يُكَفَّرانِ؛ فإنَّ الرَّجُلَ يَحلِفُ ما فَعَلْتُ كَذا وكَذا، وقد فَعَلَه، والرَّجُلُ يَحلِفُ لقد فَعَلْتُ كَذا وكَذا، ولم يَفعَلْه. .
عن عبدِ اللَّهِ، قالَ : الأيمانُ أربعةٌ : يمينانِ تُكَفَّرانِ ويمينانِ لا تُكفَّرانِ، فالرَّجلُ يحلِفُ : واللَّهِ لا يَفعَلُ كذا وَكَذا فيفعلُ، والرَّجلُ يقولُ : واللَّهِ أفعَل فلا يفعلُ، وأمَّا اليَمينانِ اللَّذانِ لا تُكفَّرُ فإنَّ الرَّجُلَ يحلفُ ما فعلتُ كذا وَكَذا وقد فعلَهُ، والرَّجلُ يحلفُ لقد فَعلتُ كذا وَكَذا ولم يَفعَلهُ .
إن اللهَ فرضَ عليكم الجُمُعةَ فمن تركها فلا جمعَ اللهُ شمْلَهُ ولا باركَ اللهُ له في أمرِهِ . . . . . .
ادَّعى مُدَّعٍ على آخرَ أنَّهُ اغتَصب لهُ بعيرًا فخاصمَه إلى عثمانَ ، فأمرَه عثمانُ أن يحلفَ عند المنبرِ ، فأبى أن يحلفَ وقال : أحلفُ لهُ حيثُ شاء غير المنبرِ ، فأبى عليهِ عثمانُ أن لا يحلفَ إلا عند المنبرِ ، فغرمَ لهُ بعيرٌ مثلَ بعيرِه ولم يحلف .
«إنَّ الرِّسالةَ والنُّبُوَّةَ قدِ انْقَطَعَتْ، فلا رَسولَ بَعْدي ولا نَبِيَّ، قالَ: فشَقَّ ذلك على النَّاسِ، قالَ: قالَ: ولكنِ المُبَشِّراتُ. قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وما المُبَشِّراتُ؟ قالَ: رُؤْيا الرَّجُلِ المُسلِمِ، وهي جُزْءٌ مِن أجْزاءِ النُّبُوَّةِ». .
إنَّ الرسالةَ والنُّبُوَّةَ قد انقطَعَتْ؛ فلا رسولَ بَعْدي ولا نبيَّ. قال: فشَقَّ ذلك على الناسِ، قال: قال: ولكنِ المُبَشِّراتُ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما المُبَشِّراتُ؟ قال: رُؤْيا الرَّجُلِ المُسلِمِ، وهي جُزءٌ مِن أجزاءِ النُّبُوَّةِ. .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمِن العصبيَّةِ أن يُحِبَّ الرَّجلُ قومَه قال لا ولكن العصبيَّةَ أن يُعينَ الرَّجلُ قومَه على الظُّلمِ .
سألتُ رَبِّي أن يَكْتُبَ على أُمَّتِي سُبْحَةَ الضُّحَى ، فقال : تِلْكُ صلاةُ الملائكةِ : مَن شاء صَلَّاها ، ومَن شاء تركها ، ومَن صَلَّاها فلا يُصَلِّها حتى ترتفعَ .
منَ العَصَبيَّةِ أنْ يُحِبَّ الرجلُ قومَهُ ؟ قالَ: لا ولكنَّ العصبيةَ أن يعينَ الرجُلُ قومَهُ علَى الظُّلْمِ .
الرَّجلُ يحلفُ بالمشيِ إلى بيت اللَّه وبالهدي وبالأيمانِ المغلَّظةِ إن مضى شَهْرُ كذا وَكَذا حتَّى تطلَّقَ امرأتُهُ ثلاثًا أنَّهُ قالَ إنَّهُ يمينٌ يُكَفِّرُها .
كانت عائشةُ رضِي اللهُ عنهَا إذا ذُكر لها الرجلُ يحلفُ أن لا يأتيَ امرأتَه فيدَعَها خمسةَ أشهرٍ لا ترى ذلك شيئًا حتى يُوقفَ .
لا مزيد من النتائج