نتائج البحث عن
«اللمس والمس والمباشرة إلى الجماع ما هو ، ولكن الله عز وجل كنى عنه .»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: اللَّمْسُ، والمَسُّ، والمُباشَرةُ جِماعٌ، ولكنَّ اللهَ -عزَّ وجلَّ- يُكَنِّي بما شاءَ عمَّا شاءَ. .
ذَكَروا اللَّمسَ ، فقالَ ناسٌ منَ المَواليَ : ليسَ بالجماعِ . وقالَ ناسٌ منَ العربِ : اللَّمسُ الجماعُ : قالَ : فلقيتُ ابنَ عبَّاسٍ فقلتُ لَهُ : إن ناسًا منَ المَواليَ والعربِ اختلفوا في اللَّمسِ ، فقالتِ المَوالي . ليسَ بالجماعِ . وقالتِ العربُ : الجماعُ . قالَ : فمِن أيِّ الفريقينِ كنتَ ؟ قلتُ : كنتُ منَ المَواليَ . قالَ : غلبَ فريقُ المَواليَ . إنَّ المسَّ واللَّمسَ والمباشرةَ : الجماعُ ، ولَكِنَّ اللَّهَ يُكَنِّي ما شاءَ بما شاءَ .
قال ابنُ عبَّاسٍ : المباشرَةُ والملامَسَةُ والمسُّ جِماعٌ كُلُّهُ, ولكنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يُكُنِّي ما شاء بما شاء . .
عن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ قال: اللَّمسُ ما دُونَ الجِماعِ. .
عَن ابْن عَبَّاس قَالَ «الرَّفَثُ: المُباشَرةُ، والإفْضاءُ: التَّغَشِّي، واللِّماسُ فهو الجِماعُ، ولكنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يُكَنِّي». .
عنْ عبدِ اللهِ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ} [النساء: 43] قالَ: هو ما دونَ الجِماعِ، وفيه الوُضوءُ. .
قال عبداللهِ القبلةُ من اللمسِ وفيها الوضوءُ زاد المعلّي وابنُ عرفةَ واللمسُ ما دونَ الجماعِ .
عنِ ابنِ مسعودٍ في قولِهِ : أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ قالَ : اللَّمسُ ما دونَ الجِماعِ ، والقُبلةُ منهُ وفيهِ الوضوءُ .
عن عَبْدِ اللهِ قالَ: القُبْلةُ مِن اللَّمْسِ، وفيها الوُضوءُ، واللَّمْسُ دونَ الجِماعِ. .
أثرُ عمرَ بنِ الخطابِ أنَّ اللَّمسَ والملامسةَ كنايةٌ عنِ الجماعِ .
«سألْتُ ابنَ عبَّاسٍ عن قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ}، قالَ: الرَّفَثُ الَّذي ذُكِرَ هاهنا ليس بالرَّفَثِ الَّذي قالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في المَكانِ الآخَرِ، ثُمَّ قَرَأَ: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ}، فالرَّفَثُ هاهنا الجِماعُ، وهو هناك التَّعْريضُ بذِكْرِ الجِماعِ، وهو في كَلامِ العَربِ: الإعْرابةُ». .
أنَّ اليَهودَ، كانوا لا يأكُلونَ، ولا يشرَبونَ، ولا يقعُدونَ معَ الحيَّضِ في بيتٍ . فذُكِرَ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأنزَلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اصنَعوا كلَّ شيءٍ، ما خلا الجماعَ .
كانتِ اليَهودُ إذا حاضَتِ المرأةُ منهُم لم يؤاكلوهنَّ ولم يشارِبوهنَّ ولم يجامِعوهنَّ في البيوتِ ، فسَألوا نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِكَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ المَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى الآية فأمرَهُم رسولُ اللَّهِ أن يؤاكِلوهنَّ ويشارِبوهنَّ ويجامِعوهنَّ في البيوتِ ، وأن يصنَعوا بِهِنَّ كلَّ شيءٍ ، ما خَلا الجماعَ .
إنَّما هوَ ظنٌّ ظننتُهُ، إن كانَ يُغني شيئًا فليَصنَعوهُ، فإنَّما أَنا بَشرٌ مثلُكُم، وإنَّما هوَ ظنٌّ ظننتُهُ، والظَّنُّ يُخطئُ ويُصيبُ، ولَكِن ما قلتُ قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فلَن أَكْذبَ على اللَّهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انتجَى عليًّا رضِي اللهُ عنه في غزوةِ الطَّائفِ يومًا ، قالوا : قد طالت مُناجاتُك مع عليٍّ منذ اليومِ ، فقال : ما انتجيتُه ولكنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ انتجاه .
لا مزيد من النتائج