نتائج البحث عن
«اللهم أطعم من أطعمني واسق من سقاني ، فلما سمعت ذلك شددت علي الشملة وأخذت الشفرة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه دَخَلَ مَنزِلَهُ لَيلةً، فالتَمَسَ طَعامًا فلم يَجِدْه، فقال: اللَّهمَّ أطعِمْ مَن أطعَمَني، واسْقِ مَن سَقاني. .
قَدِمتُ أنا وصاحِبانِ لي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فأصابَنا جوعٌ شَديدٌ، فتَعَرَّضْنا للناسِ، فلم يُضِفْنا أحَدٌ، فانطَلَقَ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ إلى مَنزِلِه، وعِندَه أرْبعُ أعْنُزٍ، فقال لي: يا مِقْدادُ، جَزِّئْ ألْبانَها بَينَنا أرْباعًا، فكُنتُ أُجَزِّئُه بَينَنا أرْباعًا، فاحْتَبَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، فحَدَّثتُ نَفْسي أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قد أتى بَعضَ الأنصارِ، فأكَلَ حتى شَبِعَ، وشَرِبَ حتى رَوِيَ، فلو شَرِبتُ نَصيبَه، فلم أزَلْ كذلك حتى قُمتُ إلى نَصيبِه فشَرِبتُه، ثُمَّ غَطَّيتُ القَدَحَ، فلمَّا فَرَغتُ أخَذَني ما قَدُمَ وما حَدُثَ، فقُلتُ: يَجيءُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ جائِعًا، ولا يَجِدُ شَيئًا فتَسَجَّيتُ، وجَعَلتُ أُحَدِّثُ نَفْسي، فبَيْنا أنا كذلك، إذْ دَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فسَلَّمَ تَسْليمةً يُسْمِعُ اليَقْظانَ ولا يُوقِظُ النَّائمَ، ثُمَّ أتَى القَدَحَ فكَشَفَه فلم يَرَ شَيئًا، فقال: اللَّهُمَّ أطْعِمْ مَن أطْعَمَني، واسْقِ مَن سَقاني، واغتَنَمتُ الدَّعْوةَ، فقُمتُ إلى الشَّفَرةِ فأخَذْتُها، ثُمَّ أتَيتُ الأعْنُزَ فجَعَلْتُ أجُسُّها أيُّها أسْمَنُ، فلا تَمُرُّ يَدي على ضَرْعِ واحِدةٍ إلَّا وَجَدتُها حافِلًا، فحَلَبتُ حتى مَلَأتُ القَدَحَ، ثُمَّ أتَيتُ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فقُلتُ: اشْرَبْ يا رسولَ اللهِ، فرَفَعَ رَأسَه إليَّ فقال: بَعضُ سَوْآتِكَ يا مِقْدادُ، ما الخَبَرُ؟ قُلتُ: اشْرَبْ، ثُمَّ الخَبَرَ، فشَرِبَ حتى رَوِيَ، ثُمَّ ناوَلَني فشَرِبتُ، فقال: ما الخَبَرُ؟ فأخبَرْتُه فقال: هذه بَرَكةٌ نَزَلَتْ مِن السماءِ، فهلَّا أعلَمْتَني حتى نَسْقيَ صاحِبَيْنا، فقُلتُ: إذا أصابَتْني وإيَّاكَ البَرَكةُ فما أُبالي مَنْ أخْطَأتْ! .
مَن أكل فشبع ، و شرِب فرَويَ ، فقال : الحمدُ للهِ الَّذي أطعمَني ، و أشبعني ، و سقاني ، و أرْواني ، خرج من ذنوبِه كيوم ِولدته أُمُّه .
مَن أكل فشبع ، و شرِب فرَويَ ، فقال : الحمدُ للهِ الَّذي أطعمَني ، و أشبعني ، و سقاني ، و أرْواني ، خرج منذنوبِه كيوم ِولدته أُمُّه .
عَنِ المِقدادِ، قال: أقبَلتُ أنا وصاحِبانِ لي قد ذَهَبَت أسماعُنا وأبصارُنا مِنَ الجَهدِ، قال: فجَعَلنا نَعرِضُ أنفُسَنا على أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس أحَدٌ يَقبَلُنا، قال: فانطَلَقنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانطَلَقَ بنا إلى أهلِه، فإذا ثَلاثُ أعنُزٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احتَلِبوا هذا اللبَنَ بَينَنا، قال: فكُنَّا نَحتَلِبُ فيَشرَبُ كُلُّ إنسانٍ نَصيبَه، ونَرفَعُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَصيبَه، فيَجيءُ مِنَ اللَّيلِ فيُسَلِّمُ تَسليمًا لا يوقِظُ نائِمًا، ويُسمِعُ اليَقظانَ، ثُمَّ يَأتي المَسجِدَ فيُصَلِّي، ثُمَّ يَأتي شَرابَه فيَشرَبُ، قال: فأتاني الشَّيطانُ ذاتَ لَيلةٍ، فقال: مُحَمَّدٌ يَأتي الأنصارَ فيُتحِفونَه، ويُصيبُ عِندَهم، ما به حاجةٌ إلى هذه الجُرعةِ، فاشرَبْها، قال: ما زالَ يُزَيِّنُ لي حَتَّى شَرِبتُها، فلَمَّا وغَلَت في بَطني وعَرَفَ أنَّه ليس إلَيها سَبيلٌ، قال: نَدَّمَني، فقال: ويحَكَ، ما صَنَعتَ؟! شَرِبتَ شَرابَ مُحَمَّدٍ، فيَجيءُ ولا يَراه فيَدعو عليكَ فتَهلِكُ، فتَذهَبُ دُنياكَ وآخِرَتُكَ! قال: وعليَّ شَملةٌ مِن صوفٍ كُلَّما رَفَعتُ على رَأسي خَرَجَت قدَمايَ، وإذا أرسَلتُ على قدَمَيَّ خَرَجَ رَأسي، وجَعَلَ لا يَجيءُ لي نَومٌ، قال: وأمَّا صاحِبايَ فناما، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلَّمَ كما كان يُسَلِّمُ، ثُمَّ أتى المَسجِدَ فصَلَّى فأتى شَرابَه، فكَشَفَ عنه، فلَم يَجِدْ فيه شَيئًا، فرَفَعَ رَأسَه إلى السَّماءِ، قال: قُلتُ: الآنَ يَدعو عليَّ فأهلِكُ! فقال: اللهُمَّ أطعِمْ مَن أطعَمَني، واسقِ مَن سَقاني، قال: فعَمَدتُ إلى الشَّملةِ، فشَدَدتُها عليَّ فأخَذتُ الشَّفرةَ فانطَلَقتُ إلى الأعنُزِ أجُسُّهنَّ أيُّهنَّ أسمَنُ، فأذبَحُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا هُنَّ حُفَّلٌ كُلُّهنَّ، فعَمَدتُ إلى إناءٍ لآلِ مُحَمَّدٍ ما كانوا يَطمَعونَ أن يَحلُبوا فيه -وقال أبو النَّضرِ مَرَّةً أُخرى: أن يَحتَلِبوا فيه- فحَلَبتُ فيه حَتَّى عَلَتْه الرَّغوةُ، ثُمَّ جِئتُ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أما شَرِبتُم شَرابَكُمُ اللَّيلةَ يا مِقدادُ؟ قال: قُلتُ: اشرَبْ يا رَسولَ اللهِ، فشَرِبَ، ثُمَّ ناولَني، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ اشرَبْ، فشَرِبَ، ثُمَّ ناولَني، فأخَذتُ ما بَقيَ فشَرِبتُ، فلَمَّا عَرَفتُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رَويَ فأصابَتني دَعوتُه، ضَحِكتُ حَتَّى أُلقيتُ إلى الأرضِ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إحدى سَوءاتِكَ يا مِقدادُ! قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، كان مِن أمري كَذا، صَنَعتُ كَذا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما كانَت هذه إلَّا رَحمةً مِنَ اللهِ، ألا كُنتَ آذَنتَني نوقِظُ صاحِبَيكَ هَذَينِ فيُصيبانِ مِنها، قال: قُلتُ: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما أُبالي إذا أصَبتَها وأصَبتُها مَعَكَ مَن أصابَها مِنَ النَّاسِ .
أقبَلتُ أنا وصاحِبانِ لي، وقد ذَهَبَت أسماعُنا وأبصارُنا مِنَ الجَهدِ، فجَعَلنا نَعرِضُ أنفُسَنا على أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فليس أحَدٌ منهم يَقبَلُنا، فأتَينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطَلَقَ بنا إلى أهلِه، فإذا ثَلاثةُ أعنُزٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احتَلِبوا هذا اللَّبَنَ بينَنا، قال: فكُنَّا نَحتَلِبُ فيَشرَبُ كُلُّ إنسانٍ مِنَّا نَصيبَه، ونَرفَعُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَصيبَه، قال: فيَجيءُ مِنَ اللَّيلِ فيُسَلِّمُ تَسليمًا لا يوقِظُ نائِمًا ويُسمِعُ اليَقظانَ، قال: ثُمَّ يَأتي المَسجِدَ فيُصَلِّي، ثُمَّ يَأتي شَرابَه فيَشرَبُ، فأتاني الشَّيطانُ ذاتَ لَيلةٍ وقد شَرِبتُ نَصيبي، فقال: مُحَمَّدٌ يَأتي الأنصارَ فيُتحِفونَه، ويُصيبُ عِندَهم، ما به حاجةٌ إلى هذه الجُرعةِ، فأتَيتُها فشَرِبتُها، فلَمَّا أن وغَلَت في بَطني، وعَلِمتُ أنَّه ليس إليها سَبيلٌ، قال: نَدَّمَني الشَّيطانُ، فقال: ويحَكَ! ما صَنَعتَ؟! أشَرِبتَ شَرابَ مُحَمَّدٍ، فيَجيءُ فلا يَجِدُه فيَدعو عليكَ، فتَهلِكُ فتَذهَبُ دُنياكَ وآخِرَتُكَ؟! وعليَّ شَملةٌ إذا وضَعتُها على قدَمَيَّ خَرَجَ رَأسي، وإذا وضَعتُها على رَأسي خَرَجَ قدَمايَ، وجَعَلَ لا يَجيئُني النَّومُ، وأمَّا صاحِبايَ فناما ولم يَصنَعا ما صَنَعتُ. قال: فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَلَّمَ كما كان يُسَلِّمُ، ثُمَّ أتى المَسجِدَ فصَلَّى، ثُمَّ أتى شَرابَه فكَشَفَ عنه، فلم يَجِدْ فيه شيئًا، فرَفَعَ رَأسَه إلى السَّماءِ، فقُلتُ: الآنَ يَدعو عليَّ فأهلِكُ، فقال: اللَّهمَّ أطعِمْ مَن أطعَمَني، وأسقِ مَن أسقاني، قال: فعَمَدتُ إلى الشَّملةِ فشَدَدتُها عليَّ، وأخَذتُ الشَّفرةَ فانطَلَقتُ إلى الأعنُزِ أيُّها أسمَنُ؟ فأذبَحُها لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا هي حافِلةٌ، وإذا هُنَّ حُفَّلٌ كُلُّهنَّ، فعَمَدتُ إلى إناءٍ لآلِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما كانوا يَطمَعونَ أن يَحتَلِبوا فيه، قال: فحَلَبتُ فيه حتَّى عَلَتْه رَغوةٌ، فجِئتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أشَرِبتُم شَرابَكُمُ اللَّيلةَ؟ قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، اشرَبْ، فشَرِبَ، ثُمَّ ناولَني، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، اشرَبْ، فشَرِبَ، ثُمَّ ناولَني، فلَمَّا عَرَفتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رَويَ وأصَبتُ دَعوتَه، ضَحِكتُ حتَّى أُلقيتُ إلى الأرضِ، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إحدى سَوآتِكَ يا مِقدادُ! فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، كان مِن أمري كَذا وكَذا وفَعَلتُ كَذا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذه إلَّا رَحمةٌ مِنَ اللهِ، أفلا كُنتَ آذَنتَني فنوقِظَ صاحِبَينا فيُصيبانِ منها، قال: فقُلتُ: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما أُبالي إذا أصَبتَها وأصَبتُها معكَ مَن أصابَها مِنَ النَّاسِ. .
جاء أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال , دلَّني على عملٍ يُدخلُني الجنةَ قال : أطعمِ الجائعَ واسقِ الظمآنَ وأمرْ بالمعروفِ وانهَ عنِ المنكرِ فإن لم تُطِقْ فكفْ لسانَكَ إلا من خيرٍ . .
سمِعتُ أبا الطُّفيلِ يقولُ كنتُ يومَ بدرٍ غلامًا قد شددتُ عليَّ الإزارَ وأنقلُ اللَّحمَ من الجبلِ إلى السَّهلِ .
لا يَقُلْ أحدُكم : أَطعِمْ ربَّك ؛ وَضِّئْ ربّك ، واسْقِ ربّك ، ولا يقُلْ أحدٌ : ربي . ولْيقُلْ : سيِّدي ، ومولاي ، ولا يقلْ أحدُكم : عبدي ، وأمَتي ، ولْيقُل : فتاي ، وفتاتي ، وغلامي .
سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ وَقِيلَ لَهُ «مِثلَ مَن كُنْتَ حينَ بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالَ: كُنْتُ غُلامًا قد شَدَدْتُ عليَّ الإزارَ». .
قَدِمتُ المَدينةَ أنا وصاحِبٌ لي، فتَعَرَّضْنا للناسِ فلم يُضِفْنا أحَدٌ، فأتَيْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فذَكَرْنا له، فذَهَبَ بنا إلى مَنزِلِه، وعِندَه أرْبعُ أعْنُزٍ فقال: احتَلِبْهُنَّ يا مِقْدادُ، وجَزِّئْهنَّ أربعةَ أجْزاءٍ، وأعْطِ كُلَّ إنسانٍ جُزْأهُ، فكُنتُ أفعَلُ ذلك، فرَفَعتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ جُزْأه ذاتَ ليلةٍ، فاحْتَبَسَ، واضْطَجَعتُ على فِراشي، فقالَتْ لي نَفْسي: إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قد أتى أهْلَ بَيتٍ مِن الأنصارِ، فلو قُمتَ فشَرِبتَ هذه الشَّرْبةَ، فلم تَزَلْ بي حتى قُمتُ فشَرِبتُ جُزْأه، فلمَّا دَخَلَ في بَطْني وتَقارَّ، أخَذَني ما قَدُمَ وما حَدُثَ، فقُلتُ: يَجيءُ الآنَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ جائِعًا ظَمْآنًا ولا يَرَى في القَدَحِ شَيئًا، فسَجَّيتُ ثَوبًا على وَجْهي، وجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فسَلَّمَ تَسْليمًا يُسمِعُ اليَقْظانَ، ولا يُوقِظُ النَّائمَ، فكَشَفَ عنه، فلم يَرَ شَيئًا، فرَفَعَ رَأسَه إلى السماءِ فقال: اللُّهمَّ اسْقِ مَن سَقاني، وأطْعِمْ مَن أطْعَمَني، فاغْتَنَمتُ دَعوَتَه، وقُمتُ فأخَذتُ الشَّفْرةَ فدَنَوتُ مِن الأعْنُزِ، فجَعَلتُ أجُسُّهُنَّ أيُّهُنَّ أسْمَنُ لِأذْبَحَها، فوَقَعَتْ يدي على ضَرْعِ إحْداهُنَّ، فإذا هي حافِلٌ، ونَظَرتُ إلى الأُخْرى، فإذا هي حافِلٌ، ونَظَرتُ إلى كُلِّهنَّ، فإذا هُنَّ حُفَّلٌ، فحَلَبتُ في الإناءِ فأتَيتُه به، فقُلتُ: اشْرَبْ، فقال: الخَبَرَ يا مِقْدادُ، فقُلتُ: اشْرَبْ، ثُمَّ الخَبَرَ، فقال: بَعضُ سَوْآتِكَ يا مِقْدادُ! فشَرِبَ، ثُمَّ قال: اشْرَبْ، فقُلتُ: اشْرَبْ يا نَبيَّ اللهِ، فشَرِبَ حتى تَضَلَّعَ، ثُمَّ أخَذتُه فشَرِبتُه، ثُمَّ أخبَرْتُه الخَبَرَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: هِيهْ، فقُلتُ: كان كَذا وكَذا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: هذه بَرَكةٌ نَزَلَتْ مِن السماءِ، أفَلا أخْبَرْتَني حتى أسْقِيَ صاحِبَيكَ؟ فقُلتُ: إذا شَرِبتُ البَرَكةَ أنا وأنتَ، فلا أُبالي مَن أخْطَأتْ! .
جاء أعرابيٌّ فقال : يا رسولَ اللهِ أخبرني بعملٍ يدخلُني الجنةَ فقال : لئن قصرتَ في الخطبةِ لقد عرّضتَ المسألةَ أعتقْ النسمةَ وفُكّ الرقبةَ قال يا رسولَ اللهِ أهُمَا سواءٌ ؟ قال : لا عتقُ النسمةِ أن تنفردَ بها وفكُّ الرقبةِ أن تعينَ في ثَمنِها والمنحةِ الوكوفُ والفَيء على ذِي الرحمِ الظالمِ قال : فمن يطيقُ ذلكَ ؟ قال أطعمِ الجائعَ واسقِ الظمآنَ قال : فإن لم أستطعْ ؟ قال : مُرْ بالمعروفِ وانْهَ عن المنكرِ قال : فمن لم يُطِقْ ذلكَ ؟ قال كُفّ لسانكَ إلا من خيرٍ . .
لَمَّا نَزَلْنا المَدينةَ عَشَّرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عَشَرةً عَشَرةً؛ يَعْني: في كُلِّ بَيتٍ، قال: فكُنتُ في العَشَرةِ التي كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فيهم، قال: ولم يَكُنْ لنا إلَّا شاةٌ نتَجَزَّأُ لَبَنَها، قال: فكُنَّا إذا أبْطَأ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ شَرِبْنا، وبَقَّيْنا للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ نَصيبَه، فلمَّا كان ذاتَ ليلةٍ أبْطَأ علينا، قال: ونِمْنا، فقال المِقْدادُ بنُ الأسْوَدِ: لقد أطالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، ما أُراه يَجيءُ الليلةَ، لعَلَّ إنسانًا دَعاه، قال: فشَرِبتُه، فلمَّا ذَهَبَ مِن الليلِ جاء فدَخَلَ البَيتَ، قال: فلمَّا شَرِبتُه لم أنَمْ أنا، قال: فلمَّا دَخَلَ سَلَّمَ، ولم يَشُدَّ، ثُمَّ مالَ إلى القَدَحِ، فلمَّا لم يَرَ شَيئًا أسْكَتَ، ثُمَّ قال: اللُّهمَّ أطْعِمْ مَن أطْعَمَنا الليلةَ، قال: وَثَبتُ وأخَذْتُ السِّكِّينَ، وقُمتُ إلى الشَّاةِ، قال: ما لكَ؟ قلتُ: أذْبَحُ، قال: لا، ائْتني بالشَّاةِ، فأتَيتُه بها، فمَسَحَ ضَرْعَها، فخَرَجَ شَيئًا، ثُمَّ شَرِبَ ونامَ. .
عن عوفِ بنِ مالكٍ الأشجعيِّ قال كنتُ في الغزوةِ التي بَعث فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَمرو بنَ العاصِ وهي غزوةُ ذاتِ السلاسلَ فصحبت أبا بكرٍ وعمرَ فمررتُ بقومٍ وهم على جزورٍ قد نحروها وهم لا يقدرون على أن يُبَعِّضوها وكنتُ امرءًا جازرًا فقلتُ لهم تعطوني منها عشرًا على أن أُقسِّمها بينكم قالوا نعم فأخذتُ الشَّفرةَ فجزَّأتُها مكاني وأخذتُ منها جزءًا فحملتُه إلى أصحابي فاطَّبخناه وأكلناه فقال أبو بكرٍ وعمرُ أنى لك هذا اللحمُ يا عوفُ فأخبرتُهما فقالا لا واللهِ ما أحسنتَ حين أطعَمْتنا هذا ثم قاما يتقيَّآن ما في بطونهما منه فلما أن قفَل الناسُ من ذلك السفرِ كنتُ أولَ قادمٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجئتُه وهو يصلِّي في بيتِه فقلتُ السلامُ عليك يا رسولَ اللهِ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فقال أَعَوفُ بنَ مالكٍ فقلتُ نعم بأبي أنت وأمي فقال صاحبُ الجَزورِ ولم يَزِدْني على ذلك شيئًا .
أفضَلُ الصَّدَقةِ ما تَرَكَ غِنًى، واليَدُ العُليا خَيرٌ مِنَ اليَدِ السُّفلى، وابدَأ بمَن تَعولُ. تَقولُ المَرأةُ: إمَّا أن تُطعِمَني، وإمَّا أن تُطَلِّقَني، ويقولُ العَبدُ: أطعِمْني واستَعمِلْني، ويقولُ الِابنُ: أطعِمْني، إلى مَن تَدَعُني؟! فقالوا: يا أبا هُرَيرةَ، سَمِعتَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لا، هذا مِن كيسِ أبي هُرَيرةَ. .
لا مزيد من النتائج