نتائج البحث عن
«اللهم أمض لأصحابي هجرتهم ، ولا تردهم على أعقابهم ، لكن البائس سعد بن خولة ،»· 24 نتيجة
الترتيب:
إنَّك لن تُخلَّفَ بعدي ، فتعملَ عملًا صالحًا إلَّا ازددتَ به درجةً ورِفعةً ، ثمَّ لعلَّكَ أن تُخلَّفَ حتَّى ينتفعَ بك أقوامٌ ، ويُضرُّ بكَ آخرونَ ، اللَّهمَّ أمضِ لأصحابي هِجرتَهم ، ولا تردَّهُم على أعقابِهم ، لكنَّ البائسَ سعدَ بنَ خَوْلةَ
لا قلتُ فثلثي مالي قالَ لا قلتُ فالشَّطرُ قالَ لا فالثُّلثُ قالَ الثُّلثُ والثُّلثُ كثيرٌ إنَّكَ إن تذر ورثتَك أغنياءَ خيرٌ من أن تذرَهم عالةً يتَكفَّفونَ النَّاسَ إنَّكَ لن تُنفقَ نفقةً إلَّا أجرتَ فيها حتَّى اللُّقمةَ ترفعُها إلى في امرأتِك قالَ قلتُ يا رسولَ اللهِ أخلَّفُ عن هجرتي قالَ إنَّكَ لن تخلَّفَ بعدي فتعملَ عملًا تريدُ بِه وجهَ اللهِ إلَّا ازددتَ بِه رفعةً ودرجةً ولعلَّكَ إن تخلَّفَ حتَّى ينتفعَ بِك أقوامٌ ويضرَّ بِك آخرونَ اللَّهمَّ امضِ لأصحابي هجرتَهم ولا تردَّهم علَى أعقابِهم لَكنِ البائسُ سعدُ بنُ خولةَ يرثي لَه رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن ماتَ بمَكةَ
عن سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ قال : مرضت عامَ الفتحِ مرضًا أُشفيت منه ، فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يعودُني ، فقلت : يا رسولَ اللهِ ! إن لي مالًا كثيرًا وليست ترثُني إلا ابنةٌ لي ، فأُوصي بمالي كلِّه ؟ قال : لا ، قلت : بالشطرِ ؟ قال : لا ، قلت : فبالثلثِ ؟ قال : الثلثُ والثلثُ كثيرٌ ، إنك إن تتركْ ورثتَك أغنياءَ خيرٌ من أن تدعَهم عالةً يتكفَّفون الناسَ ، إنك لعلك أن تُؤجرَ على جميعِ نفقتِك حتى اللقمةَ ترفعُها إلى فِي امرأتِك ، قلت : يا رسولَ اللهِ ! إني أرهبُ أن أموتَ بأرضٍ هاجرتُ منها ، قال : إنك لعلَّك أن تبقى حتى ينتفعَ بك قومٌ ويُضرَّ بك آخرون ، اللهمَّ أمضِ لأصحابي هجرتَهم ولا ترُدَّهم على أعقابِهم ، لكن البائسَ سعدُ بنُ خولةَ يَرْثى له أن مات بمكةَ
عن سعد بن أبي وقاص قال : مرض مرضا ( وفي رواية : بمكة ) أشفى فيه فعاده رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول اللهِ إن لي مالا كثيرا وليس يرثني إلا ابنتي أفأتصدق بًالثلثين قال لا قال فبًالشطر قال لا قال فبًالثلث قال الثلث والثلث كثير إنك أن تترك ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس وإنك لن تنفق نفقة إلا أجرت بها حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك قلت يا رسول اللهِ أتخلف عن هجرتي قال إنك إن تخلف بعدي فتعمل عملا صالحا تريد به وجه الله لا تزداد به إلا رفعة ودرجة لعلك أن تخلف حتى ينتفع بك أقوام ويضر بك آخرون ثم قال اللهم أمض لأصحابي هجرتهم ولا تردهم على أعقابهم لكن البًائس سعد بن خولة يرثي له رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أن مات بمكة
عن سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ قالَ : مرِضَ مرضًا ( وفي روايةٍ : بمَكَّةَ ) أشفى فيهِ فعادَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ لي مالًا كثيرًا وليسَ يرثُني إلَّا ابنَتي أفأتصدَّقُ بالثُّلُثَيْنِ؟ قالَ: لا. قالَ: فبالشَّطرِ؟ قالَ: لا. قالَ: فبالثُّلثِ؟ قالَ: الثُّلثُ والثُّلثُ كثيرٌ، إنَّكَ أن تَترُكَ ورثتَكَ أغنياءَ خيرٌ من أن تدعَهُم عالةً يتَكَفَّفونَ النَّاسَ، وإنَّكَ لن تُنْفِقَ نفقةً إلَّا أُجِرتَ بِها حتَّى اللُّقمةُ ترفعُها إلى في امرأتِكِ. قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أتخلَّفُ عن هِجرتي؟ قالَ: إنَّكَ إن تخلَّفْ بَعدي فتعملَ عملًا صالحًا تريدُ بِهِ وجهَ اللَّهِ لا تَزدادُ بِهِ إلَّا رفعةً ودَرجةً لعلَّكَ أن تُخلَّفَ حتَّى ينتِفعَ بِكَ أقوامٌ ويضرَّ بِكَ آخرون. ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ أمضِ لأَصحابي هجرتَهُم ولا ترُدَّهُم على أعقابِهِم لَكِنِ البائسُ سعدُ بنُ خَولةَ يَرثَي لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن ماتَ بمَكَّةَ
عادني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ، من شكوى أشفَيتُ منها على الموتِ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، بلَغ بي ما تَرى من الوجَعِ، وأنا ذو مالٍ، ولا يرِثُني إلا ابنةٌ لي واحدةٌ، أفأتصدَّقُ بثلُثَي مالي ؟ قال : ( لا ) . قلتُ : فبشَطرِه ؟ قال : ( الثلُثُ كثيرٌ، إنك أن تذَرَ ورثتَك أغنياءَ خيرٌ من أن تذرَهم عالةً يتكفَّفونَ الناسَ، وإنك لن تنفِقَ نفقَةً تبتَغي بها وجهَ اللهِ إلا أُجِرتَ، حتى ما تجَعلُ في في امرأتِك ) . قلتُ : أأُخَلَّفُ بعد أصحابي ؟ قال : ( إنك لن تُخَلَّفَ، فتعمَلَ عملًا تبتغي به وجهَ اللهِ ، إلا ازدَدتَ درجةً ورِفعَةً، ولعلك تُخَلَّفُ حتى ينتفِعَ بك أقوامٌ ويُضَرَّ بك آخرونَ، اللهم أمضِ لأصحابي هجرتَهم، ولا ترُدَّهم على أعقابِهم، لكنِ البائسُ سعدُ بنُ خوْلَةَ ) . قال سعدٌ : رَثى له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أن تُوُفِّيَ بمكةَ .
عادني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ، من شكوى أشفَيتُ منها على الموتِ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ، بلَغ بي ما تَرى من الوجَعِ، وأنا ذو مالٍ، ولا يرِثُني إلا ابنةٌ لي واحدةٌ، أفأتصدَّقُ بثلُثَي مالي ؟ قال : ( لا ) . قلتُ : فبشَطرِه ؟ قال : ( الثلُثُ كثيرٌ، إنك أن تذَرَ ورثتَك أغنياءَ خيرٌ من أن تذرَهم عالةً يتكفَّفونَ الناسَ، وإنك لن تنفِقَ نفقَةً تبتَغي بها وجهَ اللهِ إلا أُجِرتَ، حتى ما تجَعلُ في في امرأتِك ) . قلتُ : أأُخَلَّفُ بعد أصحابي ؟ قال : ( إنك لن تُخَلَّفَ، فتعمَلَ عملًا تبتغي به وجهَ اللهِ، إلا ازدَدتَ درجةً ورِفعَةً، ولعلك تُخَلَّفُ حتى ينتفِعَ بك أقوامٌ ويُضَرَّ بك آخرونَ، اللهم أمضِ لأصحابي هجرتَهم، ولا ترُدَّهم على أعقابِهم، لكنِ البائسُ سعدُ بنُ خوْلَةَ ) . قال سعدٌ : رَثى له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أن تُوُفِّيَ بمكةَ .
عادني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . في حجةِ الوداعِ ، من وجعٍ أشفيتُ منهُ على الموتِ . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! بلغني ما ترى من الوجعِ . وأنا ذو مالٍ . ولا يرثني إلا ابنةٌ لي واحدةٌ . أفأتصدقُ بثلثيْ مالي ؟ قال ( لا ) قلتُ : أفأتصدقُ بشطرِه ؟ قال ( لا . الثلثُ . والثلثُ كثيرٌ . إنك إن تذَرَ ورثتكَ أغنياءَ ، خيرٌ من أن تذَرَهم عالةً يتكففون الناسَ . ولستَ تنفقُ نفقةً تبتغي بها وجهَ اللهِ ، إلا أُجِرْتَ بها . حتى اللقمةَ تجعلُها في فِي امرأتِكَ ) . قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أُخَلَّفُ بعدَ أصحابي ؟ قال ( إنك لن تُخَلَّفَ فتعملَ عملًا تبتغي بهِ وجهَ اللهِ ، إلا ازددتَ بهِ درجةً ورفعةً . ولعلك تُخَلَّفُ حتى ينفعَ بك أقوامٌ ويُضَرَّ بكَ آخرون . اللهم ! أمضِ لأصحابي هجرتهم . ولا ترُدَّهم على أعقابهم . لكنَّ البائسَ سعدَ بنَ خولةَ ) . قال : رَثَى لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من أن توفى بمكةَ . وفي روايةٍ : ولم يذكر قولَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سعدِ بنِ خولةَ . غيرَ أنَّهُ قال : وكان يكرَه أن يموتَ بالأرضِ التي هاجرَ منها .
مرِضْتُ بمكَّةَ عامَ الفتحِ مرضًا أشفَيْتُ منه على الموتِ فعادني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ له: أيْ رسولَ اللهِ إنَّ لي مالًا كثيرًا وليس يرِثُني إلَّا ابنتي أفَأُوصي بثُلُثَيْ مالي ؟ قال: ( لا ) قُلْتُ: الشَّطرُ ؟ قال: ( لا ) قُلْتُ: الثُّلُثُ ؟ قال: ( الثُّلثُ والثُّلثُ كثيرٌ، إنَّك أنْ تترُكَ ورثتَك أغنياءَ خيرٌ مِن أنْ تترُكَهم عالةً يتكفَّفونَ النَّاسَ إنَّك لنْ تُنفِقَ نفقةً تُريدُ بها وجهَ اللهِ إلَّا أُجِرْتَ عليها حتَّى اللُّقمةُ ترفَعُها إلى في امرأتِكَ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أُخلَّفُ عن هجرتي ؟ قال: ( إنَّكَ لن تُخلَّفَ بعدي فتعمَلَ عملًا تُريدُ به وجهَ اللهِ إلَّا ازدَدْتَ به رِفعةً ودرجةً، ولعلَّكَ أنْ تُخلَّفَ بعدي حتَّى ينتفعَ أقوامٌ بكَ ويُضَرَّ بك آخَرونَ اللَّهمَّ أمضِ لأصحابي هجرتَهم ولا ترُدَّهم على أعقابِهم، لكنِ البائسُ سعدُ بنُ خَولةَ ) يرثي له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ مات بمكَّةَ
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني عام حجة الوداع ، من وجع اشتد بي ، فقلت : إني قد بلغ بي من الوجع ، وأنا ذو مال ، ولا يرثني إلا ابنة ، أفاتصدق بثلثي مالي ؟ قال : لا . قلت : بالشطر ؟ فقال : لا . ثم قال : الثلث والثلث كبير ، أو كثير ، إنك أن تذر ورثتك أغنياء ، خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس ، وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت بها ، حتى ما تجعل في في امرأتك . فقلت : يا رسول الله ، أخلف بعد أصحابي ؟ قال : إنك لن تخلف فتعمل عملا صالحا إلا ازددت به درجة ورفعة ، ثم لعلك أن تخلف حتى ينتفع بك أقوام ، ويضر بك آخرون ، اللهم امض لأصحابي هجرتهم ولا تردهم على أعقابهم ، لكن البائس سعد بن خولة . يرثي له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن مات بمكة .
كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ فمَرِضْتُ مرضًا أشفَيتُ على المَوتِ فعادَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ لي مالًا كثيرًا وليسَ يرثُني إلَّا ابنةٌ لي أفأُوصي بثلُثَيْ مالي قالَ لا قلتُ بشطرِ مالي قالَ لا قلتُ فثُلثُ مالي قالَ الثُّلثُ والثُّلثُ كثيرٌ إنَّكَ يا سعدُ إن تدعَ ورثتَكَ أغنياءَ خيرٌ لَكَ من أن تدعَهُم عالةً يتَكَفَّفونَ النَّاسَ إنَّكَ يا سعدُ لن تُنْفِقَ نفقةً تبتغيَ بِها وجهَ اللَّهِ تعالى أُجِرتَ عليها حتَّى اللُّقمةُ تجعلُها في فيِّ امرأتِكَ قال قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أُخلَّفُ بعدَ أصحابي قال إنَّكَ لن تتخلَّفَ فتعملَ عملًا تبتغي بهِ وجهَ اللَّهِ إلَّا ازدَدتَ بهِ درجةً ورِفعةً ولعلَّكَ تخلَّفُ حتَّى ينفعَ اللَّهُ بِكَ أقوامًا ويضرَّ بِكَ آخرينَ اللَّهمَّ أمضِ لأصحابي هجرتَهُم ولا ترُدَّهُم على أعقابِهِم لَكِنِ البائسُ سعدُ بنُ خَولةَ رثَى لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكانَ ماتَ بمَكَّةَ
كُنْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوَداعِ فمرِضْتُ مرَضًا أشفى على الموتِ فعادني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي مالًا كثيرًا وليس يرِثُني إلَّا ابنةٌ لي أفأُوصي بثُلُثَيْ مالي ؟ قال : ( لا ) قُلْتُ : فبِشَطْرِ مالي ؟ قال : ( لا ) قُلْتُ : فبثُلُثِه ؟ قال : ( الثُّلُثُ والثُّلُثُ كثيرٌ إنَّكَ يا سعدُ أنْ تترُكَ ورثَتَكَ بخيرٍ أغيناءَ خيرٌ لكَ مِن أنْ تترُكَهم عالةً يتكفَّفونَ النَّاسَ إنَّكَ يا سعدُ لنْ تُنفِقَ نفقةً تبتغي بها وجهَ اللهِ إلَّا أُجِرْتَ عليها حتَّى اللُّقمةَ تجعَلُها في فِي امرأتِكَ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أُخلَّفُ عن أصحابي ؟ قال : ( إنَّكَ لنْ تُخلَّفَ بعدي فتعمَلَ عمَلًا تُريدُ به وجهَ اللهِ إلَّا ازدَدْتَ به درجةً ورِفعةً ولعلَّكَ أنْ تُخلَّفَ بعدي فينفَعَ اللهُ بكَ أقوامًا ويضُرَّ بكَ آخرينَ اللَّهمَّ أَمضِ لأصحابي هجرتَهم ولا ترُدَّهم على أعقابِهم لكِنِ البائسُ سعدُ بنُ خَولةَ ) رثى له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد مات بمكَّةَ
عن عامرِ بنِ سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ عن أبيهِ قالَ جاءني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُني عامَ حجَّةِ الوداعِ وبي وجَعٍ قد اشتدَّ بي فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ قد بلغَ مني الوجعِ ما ترى وأَنا ذو مالٍ ولَا ترثُني إلَّا ابنةٌ لي أفأتصدَّقُ بثلُثَيْ مالي قالَ لا قلتُ فالشَّطرِ قالَ لا قلتُ الثُّلُثُ قالَ الثُّلثُ والثُّلثُ كثيرٌ إنَّكَ إن تذرْ ورثتَكَ أغنياءَ خيرٌ من أن تذرَهُم عالةً يتَكَفَّفونَ النَّاسَ وإنَّكَ لن تُنْفِقَ نفَقةً تبتغي بِها وجهَ اللَّهِ إلَّا أُجِرتَ فيها حتَّى ما تجعلُ في في امرأتِكَ قال قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أخلَّفُ بعدَ أصحابي قالَ إنَّكَ لن تخلَّفَ فتعملَ عملًا صالحًا إلَّا ازددتَ بِهِ رفعةً ودرجةً ولعلَّكَ أن تخلَّفَ حتَّى يَنتفعَ بِكَ أقوامٌ ويضرَّ بِكَ آخرونَ اللَّهمَّ أمضِ لأصحابي هجرتَهُم ولَا ترُدَّهُم على أعقابِهِم ولَكِنِ البائسُ سعدُ بنُ خَوْلةَ يرثي لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن ماتَ بمَكَّةَ
عادني النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عام حجة الوداع من مرض أشفيت منه على الموت، فقُلْت : يا رسولَ اللهِ ، بلغ بي من الوجع ما ترى، وأنا ذو مال، ولا يرثني إلا ابنة واحدة، أفأتصدق بثلثي مالي ؟ قال : ( لا ) . قال : فأتصدق بشطره ؟ قال : ( لا ) . قال : ( الثلث يا سعد، والثلث كثير، إنك أن تذر ورثتك أغنياء، خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس ) . قال أحمد بن يونس، عن إبراهيم : ( أن تذر ذريتك، ولست بنافق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا آجرك الله بها، حتى اللقمة تجعلها في امرأتك ) . قُلْت : يا رسولَ اللهِ ، أخلف بعد أصحابي ؟ قال : ( إنك لن تخلف، فتعمل عملا تبتغي به وجه الله إلا ازددت به درجة ورفعة، ولعلك تخلف حتى ينتفع بك أقوام، ويضر بك آخرون، اللهم أمض لأصحابي هجرتهم، ولا تردهم على أعقابهم، ولكن البائس سعد بن خولة ) . يرثي له رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن توفي بمكة .
عادني النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عام حجة الوداع من مرض أشفيت منه على الموت، فقُلْت : يا رسولَ اللهِ، بلغ بي من الوجع ما ترى، وأنا ذو مال، ولا يرثني إلا ابنة واحدة، أفأتصدق بثلثي مالي ؟ قال : ( لا ) . قال : فأتصدق بشطره ؟ قال : ( لا ) . قال : ( الثلث يا سعد، والثلث كثير، إنك أن تذر ورثتك أغنياء، خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس ) . قال أحمد بن يونس، عن إبراهيم : ( أن تذر ذريتك، ولست بنافق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا آجرك الله بها، حتى اللقمة تجعلها في امرأتك ) . قُلْت : يا رسولَ اللهِ، أخلف بعد أصحابي ؟ قال : ( إنك لن تخلف، فتعمل عملا تبتغي به وجه الله إلا ازددت به درجة ورفعة، ولعلك تخلف حتى ينتفع بك أقوام، ويضر بك آخرون، اللهم أمض لأصحابي هجرتهم، ولا تردهم على أعقابهم، ولكن البائس سعد بن خولة ) . يرثي له رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن توفي بمكة .
عادني النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عام حجة الوداع من مرض أشفيت منه على الموت، فقُلْت : يا رسولَ اللهِ، بلغ بي من الوجع ما ترى، وأنا ذو مال، ولا يرثني إلا ابنة واحدة، أفأتصدق بثلثي مالي ؟ قال : ( لا ) . قال : فأتصدق بشطره ؟ قال : ( لا ) . قال : ( الثلث يا سعد، والثلث كثير، إنك أن تذر ورثتك أغنياء، خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس ) . قال أحمد بن يونس ، عن إبراهيم : ( أن تذر ذريتك، ولست بنافق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا آجرك الله بها، حتى اللقمة تجعلها في امرأتك ) . قُلْت : يا رسولَ اللهِ، أخلف بعد أصحابي ؟ قال : ( إنك لن تخلف، فتعمل عملا تبتغي به وجه الله إلا ازددت به درجة ورفعة، ولعلك تخلف حتى ينتفع بك أقوام، ويضر بك آخرون، اللهم أمض لأصحابي هجرتهم، ولا تردهم على أعقابهم، ولكن البائس سعد بن خولة ) . يرثي له رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن توفي بمكة .
عادني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حجةِ الوداعِ ، مِن وجعٍ أشفيتُ منهُ على الموتِ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ، بلغ بي منَ الوجعِ ما ترى، وأنا ذو مالٍ، ولا يرثُني إلا ابنةٌ لي واحدةٌ، أفأتصدقُ بثلثَيْ مالي ؟ قال : ( لا ) . قلتُ : أفأَتصدَّقُ بشَطرهِ ؟ قال : ( لا ) . قلتُ : فالثلثُ ؟ قال : ( والثلثُ كثيرٌ، إنك أن تذرَ ورثتَكَ أغنياءَ خيرٌ من أن تذرَهم عالةً يتكفَّفونَ الناسَ، ولستَ تُنفقُ نفقةً تبتغي بها وجهَ اللهِ إلا أُجرْتَ بها، حتى اللقمةَ تجعلُها في فِي امرأتِكَ ) . قلتُ : يا رسولَ الله، أأخلَّفُ بعدَ أصحابي ؟ قال : ( إنك لن تُخلَّفَ، فتعمل عملًا تبتغي بهِ وجهَ اللهِ، إلا ازددْت بهِ درجةً ورفعةً، ولعلك تخلَّفُ حتى ينتفع بك أقوامٌ ويضرُّ بك آخرونَ، اللهم أمضِ لأصحابي هجرتَهم، ولا تردَّهم على أعقابِهم، لكنِ البائسُ سعدُ بنُ خولةَ ) . رثَى لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُوفِّيَ بمكةَ .
مرضتُ عامَ الفتحِ مرضًا أشفيتُ منه على الموتِ فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يعودُني فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ لي مالًا كثيرًا وليس يرثُني إلا ابنتي فأُوصي بمالي كلِّه قال لا قلتُ فثُلُثَي مالي قال لا قلتُ فالشَّطرُ قال لا قلتُ فالثُّلُثُ قال الثُّلُثُ والثُّلُثُ كثيرٌ إنك إن تذرَ ورثتَك أغنياءَ خيرٌ من أن تذرَهم عالةً يتكفَّفون الناسَ إنك لن تنفقَ نفقةً إلا أُجرتَ فيها حتى اللقمةَ ترفعُها إلى فيِ امرأتِك قال قلتُ يا رسولَ اللهِ أخلفُ عن هجرتي قال إنك لن تخلفَ بعدي فتعمل عملًا تريد به وجه اللهِ إلا ازددتُ به رفعةً ودرجةً ولعلك أن تخلفَ حتى ينتفعَ بك أقوامٌ ويضرَّ بك آخرون اللهمَّ أمضِ لأصحابي هجرتَهم ولا تردَّهم على أعقابِهم لكن البائسُ سعدُ بنُ خولةَ يُرثي له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن مات بمكةَ
عادني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حجةِ الوداعِ، مِن وجعٍ أشفيتُ منهُ على الموتِ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، بلغ بي منَ الوجعِ ما ترى، وأنا ذو مالٍ، ولا يرثُني إلا ابنةٌ لي واحدةٌ، أفأتصدقُ بثلثَيْ مالي ؟ قال : ( لا ) . قلتُ : أفأَتصدَّقُ بشَطرهِ ؟ قال : ( لا ) . قلتُ : فالثلثُ ؟ قال : ( والثلثُ كثيرٌ، إنك أن تذرَ ورثتَكَ أغنياءَ خيرٌ من أن تذرَهم عالةً يتكفَّفونَ الناسَ، ولستَ تُنفقُ نفقةً تبتغي بها وجهَ اللهِ إلا أُجرْتَ بها، حتى اللقمةَ تجعلُها في فِي امرأتِكَ ) . قلتُ : يا رسولَ الله ، أأخلَّفُ بعدَ أصحابي ؟ قال : ( إنك لن تُخلَّفَ، فتعمل عملًا تبتغي بهِ وجهَ اللهِ ، إلا ازددْت بهِ درجةً ورفعةً، ولعلك تخلَّفُ حتى ينتفع بك أقوامٌ ويضرُّ بك آخرونَ، اللهم أمضِ لأصحابي هجرتَهم، ولا تردَّهم على أعقابِهم، لكنِ البائسُ سعدُ بنُ خولةَ ) . رثَى لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُوفِّيَ بمكةَ .
عادني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حجةِ الوداعِ، مِن وجعٍ أشفيتُ منهُ على الموتِ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ، بلغ بي منَ الوجعِ ما ترى، وأنا ذو مالٍ، ولا يرثُني إلا ابنةٌ لي واحدةٌ، أفأتصدقُ بثلثَيْ مالي ؟ قال : ( لا ) . قلتُ : أفأَتصدَّقُ بشَطرهِ ؟ قال : ( لا ) . قلتُ : فالثلثُ ؟ قال : ( والثلثُ كثيرٌ، إنك أن تذرَ ورثتَكَ أغنياءَ خيرٌ من أن تذرَهم عالةً يتكفَّفونَ الناسَ، ولستَ تُنفقُ نفقةً تبتغي بها وجهَ اللهِ إلا أُجرْتَ بها، حتى اللقمةَ تجعلُها في فِي امرأتِكَ ) . قلتُ : يا رسولَ الله، أأخلَّفُ بعدَ أصحابي ؟ قال : ( إنك لن تُخلَّفَ، فتعمل عملًا تبتغي بهِ وجهَ اللهِ، إلا ازددْت بهِ درجةً ورفعةً، ولعلك تخلَّفُ حتى ينتفع بك أقوامٌ ويضرُّ بك آخرونَ، اللهم أمضِ لأصحابي هجرتَهم، ولا تردَّهم على أعقابِهم، لكنِ البائسُ سعدُ بنُ خولةَ ) . رثَى لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُوفِّيَ بمكةَ .
عادني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حجةِ الوداعِ، مِن وجعٍ أشفيتُ منهُ على الموتِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ، بلغ بي منَ الوجعِ ما ترى، وأنا ذو مالٍ، ولا يرثُني إلا ابنةٌ لي واحدةٌ، أفأتصدقُ بثلثَيْ مالي ؟ قال : ( لا ) . قلتُ : أفأَتصدَّقُ بشَطرهِ ؟ قال : ( لا ) . قلتُ : فالثلثُ ؟ قال : ( والثلثُ كثيرٌ، إنك أن تذرَ ورثتَكَ أغنياءَ خيرٌ من أن تذرَهم عالةً يتكفَّفونَ الناسَ، ولستَ تُنفقُ نفقةً تبتغي بها وجهَ اللهِ إلا أُجرْتَ بها، حتى اللقمةَ تجعلُها في فِي امرأتِكَ ) . قلتُ : يا رسولَ الله، أأخلَّفُ بعدَ أصحابي ؟ قال : ( إنك لن تُخلَّفَ، فتعمل عملًا تبتغي بهِ وجهَ اللهِ، إلا ازددْت بهِ درجةً ورفعةً، ولعلك تخلَّفُ حتى ينتفع بك أقوامٌ ويضرُّ بك آخرونَ، اللهم أمضِ لأصحابي هجرتَهم، ولا تردَّهم على أعقابِهم، لكنِ البائسُ سعدُ بنُ خولةَ ) . رثَى لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُوفِّيَ بمكةَ .
مرضْتُ بمكَّةَ عامَ الفتحِ مرضًا شديدًا أشفَيتُ منه على الموتِ فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَعُودُني قلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي مالًا كثيرًا وليس يَرِثُني إلا ابْنَتي أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثَيْ مالي وقال سفيانُ مرةً : أَتَصَدَّقُ بمالي قال : لا قال : فأَتصدَّقُ بِثُلُثَيْ مالِي قال : لا قلتُ : فالشطرُ قال : لا قال : قلتُ : الثُّلثُ قال : الثُّلثُ والثُّلثُ كبيرٌ إنك إن تَتركْ ورَثَتكَ أغنياءَ خيرٌ مِن أنْ تتركَهم عالةً يتكَفَّفونَ الناسَ إنك لنْ تُنفقَ نفقةً إلا أُجِرتَ فيها حتى اللُّقمةَ تَرفَعُها إلى فِيِ امرأتِكَ قلتُ : يا رسولَ اللهِ أُخَلَّفُ عن هِجرتي قال : إنك لنْ تُخَلَّفَ بعدي فتعملَ عملًا تُريدُ به وجهَ اللهِ إلا ازددتَ به رِفعةً ودرجةً ولعلَّك أن تُخَلَّفَ حتى يَنتفعَ بك أقوامٌ ويُضَرَّ بك آخرونَ اللهمَّ أمضِ لأصحابي هِجرتَهم ولا تَرُدَّهم على أعقابِهم ولكنَّ البائسَ سعدَ بنَ خوْلةَ يَرْثي له أن مات بمكَّةَ
جاءني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعُودُني عامَ حجَّةِ الوداعِ مِن وجَعٍ اشتدَّ بي فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ بلَغ بي مِن الوجَعِ ما ترى وأنا ذو مالٍ ولا يرِثُني إلَّا ابنةٌ لي أفأتصَدَّقُ بثُلُثَيْ مالي ؟ قال : ( لا ) قُلْتُ : فبِشَطْرِه ؟ قال : ( لا ) ثمَّ قال : ( الثُّلُثُ والثُّلُثُ كثيرٌ أو كبيرٌ إنَّك أنْ تذَرَ ورثَتَك أغنياءَ خيرٌ مِن أنْ يكونوا عالةً يتكفَّفونَ النَّاسَ وإنَّك لنْ تُنفِقَ نفقةً تبتغي بها وجهَ اللهِ إلَّا أُجِرْتَ به حتَّى ما تجعَلُ في فِي امرأتِك ) فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أُخَلَّفُ بعدَ أصحابي ؟ قال : ( إنَّك لنْ تُخلَّفَ فتعمَلَ عملًا صالحًا تبتغي به وجهَ اللهِ [ إلَّا ] ازدَدْتَ به درجةً رفيعةً ولعلَّك أنْ تُخلَّفَ حتَّى ينتفِعَ بك أقوامٌ ويُضَرَّ بك آخرونَ اللَّهمَّ أَمْضِ لأصحابي هِجرتَهم ولا ترُدَّهم على أعقابِهم لكنِ البائسُ سعدُ بنُ خَولةَ، يرثي له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ مات بمكَّةَ
جاءني رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعودني عام حجة الوداع من وجع اشتد بي ، فقلت : يا رسول الله ! قد بلغ بي من الوجع ما ترى ، وأنا ذو مال ، ولا يرثني إلا ابنة لي ، أفأتصدق بثلثي مالي ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا ، فقلت : فالشطر ؟ قال : لا ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الثلث والثلث كثير ، إنك إن تذر ورثتك أغنياء ، خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس ، وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله ، إلا أجرت حتى ما تجعل في في امرأتك : قال : فقلت : يا رسول الله ! أأخلف بعد أصحابي ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنك لن تخلف ، فتعمل عملا صالحا ، إلا ازددت به درجة ورفعة ، ولعلك أن تخلف حتى ينتفع بك أقوام ويضر بك آخرون ، اللهم امض لأصحابي هجرتهم ولا تردهم على أعقابهم ، لكن البائس سعد بن خولة ، يرثي له رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن مات بمكة
لا مزيد من النتائج