نتائج البحث عن
«اللهم أيد الإسلام بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هشام»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث: اللَّهُمَّ أيِّدْ هذا الدِّينَ بأحَبِّ الرَّجُلَينِ إليك [بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ أو بأبي جَهْلِ بنِ هِشامٍ وكان أحَبَّهما إلى اللهِ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ] .
اللَّهمَّ أعِزَّ الإسلامَ بأحبِّ هذينِ الرَّجلينِ إليْكَ بعمرَ بنِ الخطَّابِ أو بأبي جَهلِ ابن هشامٍ. .
اللَّهمَّ أعِزَّ الإسلامَ بأحبِّ الرَّجُلَيْنِ إليكَ بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ أو بأبي جَهْلِ بنِ هِشامٍ وكان أحَبَّهما إلى اللهِ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ .
حديث: اللَّهُمَّ أيِّدِ الإسلامَ بأبي جَهلٍ أو بعُمَرَ [بنِ الخطَّابِ قال : فأصبح عمرُ فغدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلم] .
اللهمَّ أعزَّ الإسلامَ بأبي جهلِ بنِ هشامٍ أو بعمرَ بنِ الخطابِ فأصبحَ عمرُ فغدَا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأسلمَ .
اللهمَّ ! أعزَّ الإسلامِ بأبي جهلِ بنِ هشامٍ، أو بعمرَ بنِ الخطابِ ؛ فأصبح عمرُ، فغدا على النبي - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - فأسلم . .
اللَّهمَّ أعزَّ الإسلامَ بعمرَ بنِ الخطَّابِ أو بأبي جهلِ بنِ هشامٍ فجعَل اللهُ دعوةَ رسولِه صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لعمرَ بنِ الخطَّابِ فبنى عليه الإسلامَ وهدَم به الأوثانَ .
اللهمَّ أعزَّ الإسلامَ بأبي جهلِ بنِ هُشامٍ أو بعمرَ .
اللَّهمَّ أعزَّ الإسلامَ بأبي جهلِ بنِ هشامٍ أو بعمرَ بنِ الخطَّابِ قال : فأصبح عمرُ فغدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلم .
اللَّهمَّ أيِّدِ الإسلامَ بأبي جهلِ بنِ هشامٍ أو عمرَ بنِ الخطَّابِ فأصبح فغدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلم ثمَّ خرج فصلَّى في المسجدِ ظاهرًا .
اللهمَّ أعزَّ الإسلامَ بأبي جهلِ بنِ هشامٍ أو بعمرَ بنِ الخطابِ فأصبح عمرُ فغدا علَىَّ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلم ثم صلَّى في المسجدِ ظاهرًا .
«اللَّهمَّ أعِزَّ الإسْلامَ بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ أو بأبي جَهلِ بنِ هِشامٍ»، فجعَلَ اللهُ دَعْوةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فبَنى عليه مُلكَ الإسْلامِ، وهدَمَ به الأوْثانَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : اللَّهمَّ أعِزَّ الإسلامَ بأبي جهلِ بنِ هِشامٍ أو بعُمرَ بنِ الخطَّابِ قالَ فأصبحَ فغَدا عمرُ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأسلَمَ .
اللَّهمَّ أعِزَّ الإسلامَ بأحبِّ الرَّجلَيْن إليك : بأبي جهلٍ أو بعمرَ بنِ الخطَّابِ .
اللهمّ أعزّ الإسلامَ بأحبِّ هذين الرجلين إليك بأبي جهلٍ أو بعمرَ بنِ الخطابِ .
لا مزيد من النتائج