نتائج البحث عن
«اللهم إنك تعلم أني لست لهم بإمام»· 15 نتيجة
الترتيب:
هذانِ ابنايَ وابنا ابنتي ، اللهمَّ ! إنك تعلمُ أني أُحبُّهما فأَحِبَّهما .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الوِصالِ رَحمةً لهم، فقالوا: إنَّكَ تواصِلُ، قال: إنِّي لَستُ كَهَيئَتِكُم؛ إنِّي يُطعِمُني رَبِّي ويَسقينِ. .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالت: نَهاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الوِصالِ رَحمةً لهم، فقالوا: إنَّكَ تواصِلُ، قال: إنِّي لَستُ كَهَيئَتِكُم، إنِّي يُطعِمُني رَبِّي ويَسقيني. .
اللهم إني أسألُكَ الثباتَ في الأمرِ ، وأسألُكَ عَزِيمَةَ الرُّشْدِ ، وأسألُكَ شُكْرَ نعمتِكَ ، وحُسْنَ عبادتِكَ ، وأسألُكَ لسانًا صادقًا ، وقلبًا سليمًا ، وأعوذُ بكَ من شَرِّ ما تَعْلَمُ ، وأسألُكَ من خيرِ ما تَعْلَمُ ، وأَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا تَعْلَمُ ؛ إنك أنت عَلَّامُ الغيوبِ .
اللهُمَّ إنِّي أسألُك الثَّباتَ في الأمرِ، وأسألُك عَزيمةَ الرُّشدِ، وأسألُك شُكرَ نعمَتِك وحُسنَ عِبادَتِك، وأسألُك لسانًا صادِقًا، وقَلبًا سَليمًا، وأعوذُ بك مِن شَرِّ ما تَعلمُ، وأسألُك مِن خَيرِ ما تَعلمُ، وأستَغفِرُك مِمَّا تَعلمُ؛ إنَّك أنتَ عَلَّامُ الغُيوبِ .
اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الثَّباتَ في الأمرِ ، وأسألُكَ عَزيمةً في الرُّشدِ وأسألُكَ شُكرَ نِعمتِكَ وحُسنَ عبادتِكَ وأسألُكَ لِسانًا صادقًا وقلبًا سليمًا وأعوذُ بِكَ مِن شرِّ ما تعلَمُ وأسألُكَ مِن خيرِ ما تعلَمُ وأستغفرُكَ مِمَّا تعلمُ إنَّكَ أنتَ علَّامُ الغُيوبِ .
رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُشتَمِلًا على الحَسَنِ والحُسَينِ، وهو يَقولُ: هَذان ابنايَ، وابنا فاطِمةَ، اللهُمَّ إنَّك تَعلمُ أنِّي أُحِبُّهما فأحِبَّهما .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يعلمُنا أن نقولَ اللهمَّ إني أسألُك الثباتَ في الأمرِ وأسألُك عزيمةَ الرشدِ وأسألُك شكرَ نعمتِك وحسنَ عبادتِك وأسألُك لسانًا صادقًا وقلبًا سليمًا وأعوذُ بكَ من شرِّ ما تعلمُ وأسألُك من خيرِ ما تعلمُ وأستغفرُك مما تعلمُ إنك أنت علَّامُ الغيوبِ .
إذا كنَز الناسُ الذهبَ والفضةَ ، فاكنَزوا أنتُم هؤلاءِ الكلماتِ : اللهمَّ إني أسألُك الثباتَ في الأمرِ ، والعزيمةَ على الرُّشدِ ، وأسألُك شُكرَ نعمتِك ، وحُسْنَ عبادتِك ، وأسألُك قلبًا سليمًا ، وأسألك لسانًا صادقًا ، وأسألُك من خيرِ ما تعلمُ ، وأعوذُ بك من شرِّ ما تعلمُ ، وأستغفرُك لما تعلمُ إنك أنت علامُ الغُيوبِ . .
إذا كَنَزَ الناسُ الذهَبَ والفِضَّةَ، فاكْنِزوا هؤلاء الكَلِماتِ: اللَّهمَّ إنِّي أَسألُك الثباتَ في الأمرِ، والعزيمةَ على الرُّشدِ، وأَسألُك شُكْرَ نِعمتِك، وأَسألُك حُسنَ عِبادتِك، وأَسألُك قَلْبًا سليمًا، وأَسألُك لِسانًا صادقًا، وأَسألُك مِن خَيرِ ما تَعلَمُ، وأَعوذُ بك مِن شَرِّ ما تَعلَمُ، وأَستغفِركُ لِما تَعلَمُ؛ إنَّك أنت عَلَّامُ الغُيوبِ. .
أنَّ ثلاثةً انطَلَقوا يرتادونَ لأهليهِم فأخذَتْهمُ السماءُ فوقَع عليهِم حجرٌ متجافٍ حتى ما يرَونَ منه خصاصةً قال: فقال بعضُهم: لقد وقَع الحجَرُ وعفا الأثرُ ولا يعلمُ مكانَكم إلا اللهُ فادعوا اللهَ بأوثقِ أعمالِكم قال: فقال رجلٌ: اللهم إنكَ تعلمُ أنه كان لي والدانِ فكنتُ أحلبُ لهما في إنائِهما فإذا وجَدتُهما راقدَينِ قُمتُ حتى يستَيقِظا متى استَيقَظا كراهيةَ أن أردَّ سِنتَهما في رؤوسِها اللهم إن كنتَ تعلمُ أني إنما فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِكَ ومخافةَ عذابِكَ فافرُجْ عنا قال: فزال ثلثُ الحجرِ وقال الثاني: اللهم إن كنتَ تعلمُ أنه أعجبَتْني امرأةٌ وأنه جعَل لها بدلًا فلما قدَر عليها وفرَّ لها جعَلها وسلَّم لها نفسَها اللهم إن كنتَ تعلمُ أنما فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِكَ ومخافةَ عذابِكَ فافرُجْ عنا قال: فزال ثلثُ الحجرِ وقال الآخرُ: اللهم إنكَ تعلمُ أني استَأجَرتُ أجيرًا على عملٍ يعملُه فأتى يطلبُ أجرَه وأنا غضبانُ فزبَرتُه فذهَب وترَك أجرَه فجمَعتُه له وثمَّرتُه حتى كان منه كلُّ المالِ فأتى يطلبُ أجرَه فأعطيتُه ذلك كلَّه ولو شئتُ لم أُعطِه إلا أجرَه اللهم إن كنتَ تعلمُ أني إنما فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِكَ ومخافةَ عذابِكَ فافرُجْ عنا قال: فزال الحجرُ وخرَجوا يمشونَ .
مَنِ استَطاعَ منكم أنْ يَكونَ مِثلَ صاحِبِ فَرَقِ الأرُزِّ، فليكن مِثلَه، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما صاحِبُ فَرَقِ الأرُزِّ؟ قال: خرَجَ ثلاثَةٌ فغَيَّمَتْ عليهمُ السَّماءُ، فدَخَلوا غارًا، فجاءَتْ صَخرَةٌ من أعْلى الجَبَلِ حتى طَبَّقَتِ البابَ عليهم، فعالَجوها، فلم يَسْتَطيعوها، فقال بعضُهم لِبعضٍ: لقد وَقَعْتم في أمْرٍ عَظيمٍ، فلْيَدْعُ كُلُّ رَجُلٍ بأحسَنِ ما عَمِلَ؛ لعلَّ اللهَ تَعالى أنْ يُنْجيَنا من هذا، فقال أحَدُهم: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّه كان لي أبَوانِ شَيْخانِ كَبيرانِ، وكُنتُ أحلُبُ حِلابَهما، فأجيئُهما، وقد نامَا، فكُنتُ أبيتُ قائِمًا، وحِلابُهما على يَدي أكرَه أنْ أبدَأَ بأحَدٍ قَبلَهما، أو أنْ أُوقِظَهما من نَوْمِهما، وصِبْيَتي يَتَضاغَوْنَ حَوْلي، فإنْ كُنتَ تَعلَمُ أنِّي إنَّما فَعَلتُه من خَشيَتِكَ؛ فافْرُجْ عَنَّا، قال: فتحَرَّكَتِ الصَّخرَةُ. قال: وقال الثَّاني: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّه كانت لي ابنَةُ عَمٍّ، لم يكن شَيءٌ مِمَّا خَلَقتَ أحَبَّ إليَّ منها، فسُمْتُها نَفْسَها، فقالت: لا واللهِ دونَ مِئَةِ دينارٍ، فجَمَعتُها ودَفَعتُها إليها، حتى إذا أنا جَلَستُ منها مَجلِسَ الرَّجُلِ، فقالت: اتَّقِ اللهَ، ولا تَفُضَّ الخاتَمَ إلَّا بِحَقِّه، فقُمتُ عَنْها، فإنْ كُنتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلتُه من خَشْيَتِكَ؛ فافْرُجْ عَنَّا، قال: فزالَتِ الصَّخرَةُ حتى بَدَتِ السَّماءُ. وقال الثَّالِثُ: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنِّي كُنتُ استَأجَرْتُ أجيرًا بِفَرَقٍ من أرُزٍّ، فلمَّا أمْسى عَرَضتُ عليه حَقَّه، فأبى أنْ يَأخُذَه، وذَهَبَ وتَرَكَني، فتحَرَّجتُ منه وثَمَّرتُه له، وأصْلَحتُه حتى اشتَرَيتُ منه بَقَرًا وراعيَها، فلَقِيَني بعدَ حينٍ، فقال: اتَّقِ اللهَ، وأعْطِني أجْري، ولا تَظلِمْني، فقُلتُ: انطَلِقْ إلى ذلك البَقَرِ وراعيها، فخُذْها، فقال: اتَّقِ اللهَ، ولا تَسْخَرْ بي، فقُلتُ: إنِّي لستُ أسخَرُ بِكَ، فانطَلَقَ فاسْتاقَ ذلك، فإنْ كُنتَ تَعلَمُ أنِّي إنَّما فَعَلتُه ابْتِغاءَ مَرْضاتِكَ خَشْيَةً مِنكَ؛ فافْرُجْ عَنَّا، فتَدَحرَجَتِ الصَّخرَةُ، فخَرَجوا يَمْشونَ. .
مَنِ استَطاعَ منكم أنْ يَكونَ مِثلَ صاحِبِ فَرَقِ الأرُزِّ، فليكن مِثلَه،، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما صاحِبُ فَرَقِ الأرُزِّ؟ قال: خرَجَ ثلاثَةٌ فغَيَّمَتْ عليهمُ السَّماءُ، فدَخَلوا غارًا، فجاءَتْ صَخرَةٌ من أعْلى الجَبَلِ حتى طَبَّقَتِ البابَ عليهم، فعالَجوها، فلم يَسْتَطيعوها، فقال بعضُهم لِبعضٍ: لقد وَقَعْتم في أمْرٍ عَظيمٍ، فلْيَدعُ كُلُّ رَجُلٍ بأحسَنِ ما عَمِلَ لعلَّ اللهَ تَعالى أنْ يُنْجيَنا من هذا، فقال أحَدُهم: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّه كان لي أبَوانِ شَيْخانِ كَبيرانِ، وكُنتُ أحلُبُ حِلابَهما، فأجيئُهما، وقد ناما، فكُنتُ أبيتُ قائِمًا، وحِلابُهما على يَدي أكرَه أنْ أبدَأَ بأحَدٍ قَبْلَهما، أو أنْ أُوقِظَهما من نَوْمِهما، وصِبْيَتي يَتَضاغَوْنَ حَوْلي، فإنْ كُنتَ تَعلَمُ أنِّي إنَّما فَعَلتُه من خَشيَتِكَ؛ فافْرُجْ عَنَّا، قال: فتحَرَّكَتِ الصَّخرَةُ. قال: وقال الثَّاني: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّه كانت لي ابنَةُ عَمٍّ، لم يكن شَيءٌ مِمَّا خَلَقتَ أحَبَّ إليَّ منها، فسُمْتُها نَفْسَها، فقالت: لا واللهِ دونَ مِئَةِ دينارٍ، فجَمَعتُها ودَفَعتُها إليها حتى إذا أنا جَلَستُ منها مَجلِسَ الرَّجُلِ، فقالت: اتَّقِ اللهَ ولا تَفُضَّ الخاتَمَ إلَّا بِحَقِّه، فقُمتُ عَنْها، فإنْ كُنتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلتُه من خَشْيَتِكَ؛ فافْرُجْ عَنَّا، قال: فزالَتِ الصَّخرَةُ حتى بَدَتِ السَّماءُ. وقال الثَّالِثُ: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنِّي كُنتُ استَأجَرْتُ أجيرًا بِفَرَقٍ من أرُزٍّ، فلمَّا أمْسى عَرَضتُ عليه حَقَّه، فأبى أنْ يَأخُذَه، وذَهَبَ وتَرَكَني، فتحَرَّجتُ منه وثَمَّرتُه له، وأصْلَحتُه حتى اشتَرَيتُ منه بَقَرًا وراعيَها، فلَقِيَني بعدَ حينٍ، فقال: اتَّقِ اللهَ، وأعْطِني أجْري، ولا تَظلِمْني، فقُلتُ: انطَلِقْ إلى ذلك البَقَرِ وراعيها، فخُذْها، فقال: اتَّقِ اللهَ، ولا تَسْخَرْ بي، فقُلتُ: إنِّي لستُ أسخَرُ بِكَ، فانطَلَقَ فاسْتاقَ ذلك، فإنْ كُنتَ تَعلَمُ أنِّي إنَّما فَعَلتُه ابْتِغاءَ مَرْضاتِكَ خَشْيَةً مِنكَ؛ فافْرُجْ عَنَّا، فتَدَحرَجَتِ الصَّخرَةُ، فخَرَجوا يَمْشونَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ في صلاتِهِ : اللهمَّ إِنَّي أسألُكَ الثَباتَ في الأمْرِ ، والعزَّيمةَ على الرُّشدِ ، وأسألُكَ شكْرَ نعمتِكَ ، وحسْنَ عبادتِكَ ، وأسألُكَ قلبًا سليمًا ، ولسانًا صادِقًا ، وأسألُكَ مِنْ خيرِ ما تَعْلَمُ ، وأعوذُ بِكَ مِنْ شرِّ ما تَعْلَمُ ، وأستغفِرُكَ لِما تَعْلَمُ ، إِنَّكَ أنتَ عَلَّامُ الغُيوبِ .
إنَّ العبدَ ليُرزَقُ [ الثناءَ ] والسترَ والحبَّ من الناسِ حتى يقول الحفظةُ : ربنا إنك تعلمُ ولا نعلمُ غيرَ ما يقولون ، فيقول : إني أُشهدُكم أني قد غفرتُ لهم ما لا تعلمونَ ، وقَبِلْتُ شهادتُهم على ما يقولونَ .
لا مزيد من النتائج